الاتحاد

الإمارات

الإمارات ترحب على أعلى المستويات بالقمة الخليجية في أبوظبي


رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة على أعلى المستويات بعقد مؤتمر القمة السادس والعشرين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالعاصمة أبوظبي يوم غد 'الأحد·
' ورحب المجلس الاعلى للاتحاد في اجتماعه المهم الذي عقده برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في 3 ديسمبر الحالي بأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين تتشرف دولة الإمارات بحضورهم القمة السادسة والعشرين للمجلس الأعلى التي ستنعقد في أبوظبي في الثامن عشر من الشهر الحالي معربا عن تمنياته للقمة بالتوفيق في مواصلة مسيرة العمل الخليجي المشترك لتحقيق آمال وطموحات شعوب دول المجلس·
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لدى استقباله معالي عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العالم لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في 13 ديسمبر الحالي حرص دولة الامارات العربية المتحدة على دعم المجلس وتعزيز مسيرته في مختلف المجالات بما يؤدي إلى توحيد المواقف والتنسيق والتشاور المستمرين بين قادة دوله في مختلف المحافل الاقليمية والدولية ما يجعل المجلس مؤسسة تكاملية تحافظ على مصالحها ومصالح أبنائها·
وأعرب سموه عن تمنياته للقمة بالتوصل الى قرارات وتوصيات تلبي طموحات وآمال أبناء وشعوب دول المجلس وتحقق المزيد من الانجازات في إطار الرؤى الواحدة والمصير المشترك لدوله·
وأشاد معالي عبد الرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بنتائج لقائه مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وقال انه أطلع سموه على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مؤتمر القمة السادسة والعشرين لقادة دول المجلس التي ستعقد في ابوظبي يوم الاحد المقبل·
وأضاف انه استمع إلى توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وآرائه السديدة ولمس من سموه كل الحرص على ان تكون قمة أبوظبي قمة ناجحة تلبي آمال وطموحات دول وشعوب المجلس·
وقال معالي الامين العام 'لوكالة أنباء الامارات' إن قمة أبوظبي تعتبر قمة تاريخية وعلامة بارزة في مسيرة المجلس خاصة وانها تصادف ذكرى مرور 25 عاما على قيام المجلس الذي انطلق من مدينة أبوظبي عاصمة التجربة الوحدوية الناجحة في عالمنا العربي·
ونوه بالدور الرائد والمميز للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في تأسيس مجلس التعاون وقال ان المجلس أثبت طوال السنوات الماضية القدرة على مواجهة التحديات والصعوبات وحقق ولا يزال يحقق الانجازات التي ترسخ أركانه وتلبي طموحات شعوبه في التكامل والترابط·
وقد استكملت دولة الامارات كل الترتيبات لاستقبال أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس والوفود المرافقة بكل الحفاوة والترحاب وهيأت كل الامكانيات لنجاح القمة في التوصل الى النتائج والقرارات التي تصبو اليها شعوب دول المجلس·
ورحب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في كلمته في اليوم الوطني الرابع والثلاثين في الاول من ديسمبر الحالي بإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون وقال سموه :'إننا سنستمر في التشاور والتنسيق مع إخواننا أصحاب الجلالة والسمو قادة الدول الخليجية دعما لمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي دخل عامه الخامس والعشرين بزيادة فاعليته في دعم الأمن الإقليمي وبناء صرح التكامل السياسي والاقتصادي والاجتماعي بما يحقق آمال وطموحات شعوبنا في الاستقرار والازدهار ·
ونتطلع بكل ثقة الى ان تتكلل بالنجاح جهود إخواننا أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في قمتهم السادسة والعشرين التي تستضيفها العاصمة أبوظبي يومي 18 و19 من ديسمبر الجاري وأن تأتي قراراتهم تعزيزا لخطوات العمل الخليجي المشترك وتصديا للتحديات الكبيرة برؤية موحدة وإرادة جامعة تفعيلا لدول المجلس في المنطقة التي يعمل من خلالها وفي إطار النظام الإقليمي العربي'·
وعقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى وزراء الخارجية أول اجتماعاته التحضيرية لمؤتمر القمة السادس والعشرين لقادة دول المجلس حيث سيواصل غدا السبت استكمال هذه الاجتماعات بدراسة القضايا والموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة·
وأعرب معالي عبد الرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عن تقديره للدور المحوري الذي تلعبه دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة للنهوض بالعمل الخليجي المشترك انطلاقا من قناعة صاحب السمو رئيس الدولة بأهمية مجلس التعاون كتكتل قوي يحشد طاقات دول المجلس ويعزز تأثيرها الجماعي في مسار الاحداث والتطورات بالمنطقة وأشاد العطية بالدور التاريخي والرائد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في تأسيس مجلس التعاون الذي انطلق من أبوظبي عاصمة التجربة الوحدوية الرائدة في العالم العربي·
وقال إن انطلاق مسيرة المجلس من أبوظبي في 25 مايو عام 1981 كانت فألا طيبا على دول المجلس التي لن تنسى جهود المغفور له الشيخ زايد في قيامه حيث لم يدخر رحمه الله جهدا في دعم مسيرة العمل الخليجي الجماعي المشترك لما فيه خير شعوب دول المجلس وتحقيق آمالها وطموحاتها·
وقد صادقت دولة الامارات العربية المتحدة خلال العام الحالي على اتفاقية مكافحة الارهاب بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كما صادقت على قانون التنظيم الصناعي الموحد لدول المجلس الذي اقره قادة دول المجلس في قمتهم الخامسة والعشرين التي عقدت بالمنامة بمملكة البحرين في شهر ديسمبر 2004 باعتباره قانونا الزاميا لدول المجلس·
وأصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مراسيم بالمصادقة على الاتفاقيتين الاطاريتين للتعاون الاقتصادي بين دول مجلس التعاون وكل من باكستان والهند وتركيا ودول الميركوسور والارجنتين والبرازيل والبارغواي والاورغواي ومرسوما آخر بالمصادقة على اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين دول المجلس ولبنان·
وارتفع عدد مواطني دول مجلس التعاون الذين يمارسون الانشطة الاقتصادية في دولة الامارات خلال العام 2004 وبلغ عددهم ثمانية آلاف و485 مواطنا خليجيا مقابل سبعة الاف و384 مواطنا خليجيا في العام 2003 وبلغ عدد الخليجيين المالكين للعقارات والاراضي التجارية والصناعية والسكنية الزراعية اكثر من ثمانية آلاف و746 خليجيا·
وأصدر مجلس الوزراء قرارا في العام 2004 يسمح لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الطبيعيين والاعتباريين بتأسيس الشركات الجديدة التي تعمل في المجالات الاقتصادية المسموح بمزاولتها لمواطني دول المجلس والمشاركة في تأسيسها والاكتتاب في أسهمها وتداول تلك الاسهم وتملك وتداول أسهم الشركات المساهمة القائمة التي تعمل في المجالات الاقتصادية المسموح لمواطني دول المجلس بممارستها كما وافق المجلس في شهر ابريل 2005 على السماح لمواطني دول المجلس بممارسة الانشطة الثقافية والاعلامية بالدولة·
وقد أشاد معالي عبد الرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بقرار مجلس الوزراء بشأن تملك وتداول مواطني دول مجلس التعاون للاسهم وتأسيس شركات المساهمة في الدولة وأعرب عن تقديره البالغ لهذا القرار واعتزازه بالجهود الكبيرة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس والتي تعكس حرصهم ودعمهم لمسيرة العمل الخليجي المشترك والدفع بها الى الأمام من أجل تقدم وازدهار دول وشعوب مجلس التعاون الامر الذي يؤكد ويبرهن بجلاء على عزم وتصميم القادة على المضي قدما بهذه المسيرة المباركة نحو آفاق أرحب من التطور وصولا إلى التكامل المنشود· 'وام'

اقرأ أيضا

710 منح دراسية للمتفوقين من هيئة كهرباء ومياه الشارقة