الاتحاد

مقهى الإنترنت

على الخط - منصور عبدالله


المواقع الخليعة مصدر للفيروسات
الفيروسات تنتقل في الدرجة الأولى بواسطة ملحقات البريد الالكتروني، وهذا صحيح، ولكن كثيرا منها يمكن أن ينتقل أيضا من المواقع المخلة بالآداب العامة، والمواقع الشخصية المجهولة وغيرها من المواقع التي تكتظ بها شبكة الانترنت·
رغم الاحتياط الذي أوجدته مؤسسة 'اتصالات' في حجب المواقع المنافية للآداب العامة وغيرها، إلا أن هناك مواقع تفلت من 'البروكسي'، وإن كانت نادرة، ولكنها كفيلة بإيقاع الضرر، وخاصة إذا كان المستخدم لم يقم بتحميل برنامج لمقاومة الفيروسات يتم تحديثه بصورة دورية·
وحتى مع وجود هذا البرنامج، فهناك فيروسات من نوع 'التروجان' التي تضع الأجهزة المصابة تحت سيطرة القراصنة عن بعد، وهي من الخطورة بمكان، بحيث تتسلل إلى الريجستري وتجري تعديلات فيها، كما تتجسس على المستخدم، وتسرق المعلومات الشخصية المختزنة على جهازه·
قد يكتشف برنامج 'الأنتي فيروس' الفيروس، ولكنه يعجز عن إزالته، والسبب هو أن القراصنة طوروا فيروساتهم وجعلوا بعضها عصيا على البرامج المقاومة لها، بل هناك فيروسات تبطل مفعول البرامج·
زيارة المواقع الخليعة، قد تعرض الجهاز لملفات التجسس (السباي وير) أيضا، والتي أصبحت ظاهرة خطرة للغاية في الآونة الأخيرة، بل وتضاهي الفيروسات في شرها، وهي إن لم تسرق المعلومات، قامت باختراق الكمبيوتر، وسيطرت على صفحته الرئيسية Homepage فيعجز المستخدم عن التخلص منها·
صحيح أن برامج مقاومة الفيروسات والبرامج التي تزيل ملفات التجسس، قوية وفعالة، ولا بد منها في مواجهة الأخطار، ولكنها وحدها لا تكفي، لأن المطلوب أن يقوم المستخدم بدوره، في تجنبها، وأول ما ينبغي عمله: عدم زيارة المواقع الخليعة، أو المشكوك فيها، أو أي مواقع لا يعرف أصحابها·
كما لا ينبغي فتح ملحقات البريد الالكتروني القادم من مصادر مجهولة أو مشكوك فيها، وهذه مسلمات يجب أن نعرفها جميعا·
فما الفائدة التي سيجنيها المرء من زيارته للمواقع المشبوهة سوى وجع الرأس؟

اقرأ أيضا