الاتحاد

كرة قدم

الظفرة والأهلي.. «فارسان» بـ «رغبات مختلفة»

الحمادي وجهاً لوجه مع عبدالله سلطان في لقاء الدور الأول (الاتحاد)

الحمادي وجهاً لوجه مع عبدالله سلطان في لقاء الدور الأول (الاتحاد)

علي الزعابي (أبوظبي)

يستضيف الظفرة فريق الأهلي، في مواجهة مختلفة الحسابات والطموحات، حيث يسعى «فارس الغربية» للهروب من شبح الهبوط، والابتعاد عن المركز الثالث عشر، لفك ارتباطه مع الإمارات، واستثمار تغييراته الجوهرية على مستوى الأجانب بالتحديد، والنتيجة المتميزة في الجولة الماضية، بعد التعادل مع النصر بهدف لكل منهما، والمستوى المطمئن أمام العين المتصدر في الجولة قبل الماضية، والتعرض للخسارة في الدقيقة الأخيرة، مما يمنحه الدافع الأكبر عندما يواجه «الفرسان» باستاد حمدان بن زايد في المنطقة الغربية.
وفي المقابل، يرفع الأهلي شعار عدم التفريط في أي نقطة، على أمل اللحاق بالمتصدر العيناوي، ويدرك «الفرسان» جيداً أن خسارة أي نقاط، تعقد مشواره في المنافسة مع «الزعيم»، ويتسلح «الأحمر» بعودة الروح، والانتصارين المتتاليين منذ بداية الدور الثاني.
ويعتمد الظفرة على سلاحي الأرض والجمهور، خصوصاً أن ملعبه أصبح عصياً على «الفرسان»، منذ بداية عهد الاحتراف، موسم 2008-2009، حيث استقبل «فارس الغربية» الأهلي، في 5 مباريات، حقق خلالها ثلاثة انتصارات والتعادل مرتين، وكانت آخر خسارة للظفرة من الأهلي في المنطقة الغربية موسم 2007-2008، عندما تفوق «الفرسان» بهدفين لهدف.
وعلى الرغم من أن مباراة الإياب موسم 2013-2014 كان مقرراً إقامتها بملعب الظفرة، إلا أنها أقيمت باستاد راشد، تزامناً مع احتفالات «الأحمر» بدرع الدوري، وهي المباراة التي تلقى فيها الظفرة خسارة قاسية، قوامها خمسة أهداف مقابل هدف.

الخريبين:
قادرون على مجاراة الضيف
أبوظبي (الاتحاد)

أوضح السوري عمر الخريبين، مهاجم الظفرة، أن مواجهة الأهلي لن تكون سهلة، مشيراً إلى أن وجود المنافس في المركز الثاني، دليل على قوته وإمكاناته التي لا تقل عن العين والنصر اللذين واجهناهما في المباراتين الماضيتين، وأعتقد أن الأهلي يمتاز بالسرعة واللعب على الأطراف، وهو سر قوته، وأن الجميع يسعون لتقديم أفضل ما لديهم خلال الفترة المقبلة، وتصحيح الأوضاع، والابتعاد عن منطقة الخطر.
وأضاف أن فريقه قادر على مجاراة الأهلي، مثلما فعل أمام العين والنصر، متمنياً أن يكون الفوز حليف الظفرة في اللقاء، خاصة مع وجود مهاجمين مميزين، مثل السنغالي ديوب، وأيضاً أحمد علي.
وكشف الخريبين عن أنه لم يصل إلى مرحلة الانسجام التام، خاصة أن الفريق ضم ثلاثة أجانب في الانتقالات الشتوية، ويحتاجون إلى بعض الوقت للانسجام التام مع المجموعة، من خلال المباريات المقبلة، إلا أنه أكد أن الأمور تسير في الطريق الصحيح شيئاً فشيئاً، وتحقيق النتائج الإيجابية يكفل الانصهار مع المجموعة سريعاً.

سالمين:
نملك الحلول لأي ظروف
دبي (الاتحاد)

أكد سالمين خميس لاعب الأهلي جاهزيته للمباراة، بعدما غاب عن المواجهة السابقة بسبب الإيقاف، معترفاً- في الوقت نفسه- بصعوبة اللقاء، ولكن رغبة الفوز عند «الفرسان» وتقديم عرض طيب أكبر من أي تحديات تحول دون تحقيق ذلك.
وقال: طموحنا هو الفوز ليس في مباراة اليوم فقط، ولكن في كل المواجهات، علاوة على ذلك نسعى لتقديم عرض يليق باسم وسمعة الأهلي. وأوضح سالمين أنه في ظل الغيابات والظروف الطارئة أصبح هناك عقيدة ثابتة لدى الفريق أنه يملك حلولاً متعددة لأي ظروف ووفق كل مباراة. وأضاف: حصلنا على فترة راحة طيبة أفضل بكثير مما كنا عليه في الفترة الماضية قبل أي مباراة، وأعتقد أنه مع الإعداد يتحسن الأداء، ونقدم مباراة طيبة.

قويض:
علينا التحلي بالشجاعة والثقة بالنفس
أبوظبي (الاتحاد)

أبدى السوري محمد قويض، مدرب الـظفرة، رضاه التام لتحضيرات فريقه للمباراة المرتقبة أمام الأهلي اليوم، موضحاً أن المنافس الذي يواجهه في الجولة، لا يقل قوة عن العين والنصر.
وأضاف: الأهلي يملك لاعبين متميزين في جميع الخطوط، ولديه القدرة على التسجيل في أي وقت ومن أي مكان، كما أن لديه دكة احتياط لا تقل أهمية عن التشكيلة الأساسية، ولهذا فإنه في معظم مباريات الدوري لا يعاني أي نقص، واللاعب الاحتياطي يكون جاهزاً لخوض اللقاءات وصناعة الفارق، ناهيك عن الخبرة الكبيرة التي اكتسبها الفريق بعد الوصول إلى النهائي الآسيوي.
وقال: بطبيعة الحال فإن لاعبي الظفرة يدركون جيداً أهمية المباراة، والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم، ولديهم الرغبة في تعديل الصورة التي ظهر عليها الفريق بالدور الأول، خاصة أن الفريق في تطور منذ مباريات عدة، خصوصاً أمام العين والنصر، حيث نجح «فارس الغربية» خلالهما في تقديم مستوى جيد ومتوازن بجميع الخطوط، ولولا الهدف الذي تلقاه أمام «الزعيم» بالدقيقة الأخيرة، لحصد نقطتين في المباراتين، ويسعون جاهدين لعدم تلقي الخسارة أمام الأهلي، وتحقيق نقطة يعد أمراً إيجابياً، وإذا جاء الفوز، فإن اللاعبين يستحقون ذلك، عطفاً على المجهود الكبير الذي بذلوه في الفترة الماضية.
وقال قويض: علينا التحلي بالشجاعة والثقة بالنفس والثبات في اللقاء، إضافة إلى التركيز العالي والصبر، وعدم ارتكاب الأخطاء في المناطق الخلفية، وتحسنا في هذا الجانب، ولكن نكتشف أخطاءً أخرى، ونسعى لتصحيحها وتلاشيها بالعمل المستمر، واستخدام الأسلوب الدفاعي نفسه الذي انتهجناه، والاعتماد على الهجمات المرتدة المباغتة.
وعن الغيابات المتوقعة في فريقه، قال قويض: نفتقد خدمات عبد الرحيم جمعة للإيقاف، وخليل عبد الله وهداف العامري المصابين، غير أنه سيكسب عودة قائد المنتخب الأولمبي عبد الله النقبي، على الرغم من إرهاقه، جراء المشاركة مع المنتخب، مؤكداً وجود اللاعب ضمن التشكيلة الأساسية.

كوزمين:
«النزعة الهجومية» للفريقين تضاعف درجة الصعوبة
وليد فاروق (دبي)

أكد الروماني أولاريو كوزمين، مدرب الأهلي، أن المواجهات السابقة مع الظفرة في منتهى الصعوبة، ولذا فإنه يتوقع أن تكون مباراة اليوم بالدرجة نفسها، إن لم تكن أكثر، بعدما نجح المنافس في تدعيم صفوفه، وتقوية خطوطه خلال الفترة الماضية، بداية من الدور الثاني للدوري. وكشف كوزمين عن أنه حرص على متابعة المباريات الأخيرة لـ «فارس الغربية»، وتبين له أنه ينتهج أسلوباً هجومياً، بالاعتماد على اثنين من المهاجمين، في الوقت الذي لن يتخلى الأهلي عن رغبته في تحقيق الفوز، سعياً لمواصلة مسيرة مطاردة الصدارة، وبالتالي فإن صعوبة المواجهة تتزايد، في وجود نزعة هجومية لدى الفريقين. وعبر مدرب الأهلي، عن رضاه عن فترة التحضير لمباراة اليوم، واعتبرها المرة الوحيدة التي تكون صفوفه مكتملة قبل أي مباراة، وينال فريقه فترة كافية بين المباراتين، وهو أمر إيجابي ومحفز بالنسبة له.
وقال: نسعى جاهدين للفوز والحصول على الـ3 نقاط، من أجل المحافظة على فرص المنافسة على اللقب، في الوقت الذي يحاول فيه الظفرة الفوز للهروب من منطقة الخطر، وهنا تنبع صعوبة المواجهة.
وعبر كوزمين عن ثقته في جميع اللاعبين الموجودين حالياً في قائمة الفريق، وفي قدرتهم على تحقيق ما يهدف إليه «الأحمر» هذا الموسم، من أجل إسعاد جماهيرهم مثلما فعلوا سابقاً، وقال: إذا عرفنا أن نتعامل مع كل مباراة على أنها نهائي، ونتخطى حدود إمكاناتنا، سعياً لتقديم الأفضل، سوف نحقق اللقب، وهي مهمة لن تكون سهلة، ولكنها ليست مستحيلة في الوقت نفسه.
واعترف كوزمين بأنه ينشغل خلال الدوري بمباريات فريقه فقط، ولكن هذا لم يمنعه من إعادة مشاهدة المباريات المهمة بعد ذلك، خاصة بالنسبة للفرق التي يواجهها لاحقاً، وذلك سعياً لمعرفة مواطن الضعف والقوة، واعتماداً على النتائج التي يمكن أن يحققها «الفرسان»، وليس نتائج الآخرين. وأشار مدرب الأهلي إلى أن التوتر والضغوط في المسابقة جزء من متعة كرة القدم، وهو ما يصنع الحماس والندية والإثارة بين الفرق بصفة عامة، ويجذب الجمهور إلى المدرجات، والذي يتزايد كلما زادت حدة المنافسة الحقيقية داخل أرضية الملعب، معترفاً بأن هناك بعض التصريحات تزيد من الإثارة، وهو أمر طبيعي ووارد.

اقرأ أيضا