صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تركيا: مرشح رئاسي معتقل يحذر من الانزلاق إلى الفاشية

إسطنبول (وكالات)

قبل ثلاثة أسابيع على الانتخابات في تركيا، حذر المرشح الرئاسي المعتقل الموالي للأكراد صلاح الدين دميرطاش، من انزلاق البلاد إلى «الفاشية»، وقال، مرشح حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد لخوض الانتخابات الرئاسية، لوكالة الأنباء الألمانية «ما يعنيني هو الدفاع عن الديمقراطية ضد حكم الفرد».
وفي حال فوز الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في 24 يونيو المقبل، قال دميرطاش: «سنحاول الحيلولة دون ترسيخ الفاشية، وإلحاق المزيد من الضرر بالمجتمع».
وعبر الانتخابات المقبلة، يسعى أردوغان إلى إتمام تغيير نظام الحكم في البلاد إلى الرئاسي.
وذكر دميرطاش أن الأهداف الأهم هي إلغاء التعديلات الدستورية، وإلغاء حالة الطوارئ في تركيا، وقال «سأمهد الطريق من أجل العودة مجددا إلى النظام البرلماني».
وتجدر الإشارة إلى أنه سيجرى جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية في 8 يوليو المقبل حال عدم حصول أي من المرشحين في الانتخابات على الأغلبية.
ورغم أنه ليس لديه فرص وفقاً لاستطلاعات الرأي في المشاركة في جولة ثانية، أعرب دميرطاش عن تفاؤله في المنافسة في الجولة الثانية المحتملة، وقال: «أنا الذي سيخوض الجولة الثانية من الانتخابات. أنا مؤمن بذلك وأضع ثقتي في شعبنا».
وبسبب اعتقاله، لا يستطيع دميرطاش خوض معركة انتخابية حرة، حيث قال: «ليس لدي هنا إمكانيات كثيرة... أصل إلى الناخبين عبر رسائل صغيرة أبعثها عبر محاميني. المعركة الانتخابية يخوضها ملايين الأصدقاء كمتطوعين من خارج السجن».
في غضون ذلك، قالت مصادر أمنية إنه تم القبض على ما لا يقل عن 30 شخصاً في وقت مبكر أمس للاشتباه بصلاتهم بجماعة (فيتو) التابعة للداعية الإسلامي فتح الله جولن، والتي تتهمها تركيا بأنها وراء الانقلاب الفاشل في يوليو 2016.
ووفقاً للمصادر التي تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويته بسبب القيود المفروضة على التحدث إلى وسائل الإعلام، جاءت الاعتقالات بعد أن أصدر مكتب المدعي العام في ولاية أنقرة مذكرات توقيف بحق 43 مشتبهاً به كجزء من التحقيق في «بيوت الغياب»، وهذا وصف يطلق على المخابئ السرية لجماعة فيتو في جميع أنحاء الولاية، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء التركية الرسيمة.