هدى الطنيجي (رأس الخيمة) أعلنت إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة أن الوفيات الناجمة عن حوادث الدراجات النارية والهوائية خلال النصف الأول من العام الجاري بلغت حالتي وفاة. وسجلت الإدارة خلال نفس الفترة وقوع 33 حادثاً مرورياً للدراجات أسفرت عن 33 إصابة متفاوت بحسب ما أشار إليه قسم الإحصاء المروري في شرطة رأس الخيمة. وقال العميد الدكتور محمد سعيد الحميدي مدير عام العمليات المركزية بشرطة رأس الخيمة: إن شرطة رأس الخيمة تكثف برامجها الخاصة بمخاطر قيادة الدراجات النارية والهوائية سواء في المسارات العامة المستخدمة من قبل المركبات على اختلاف تصنيفاتها أو في المناطق السكنية خاصة للسائقين من الأطفال والمراهقين المنفذين للاستعراضات الخطرة اللافتة للانتباه بجانب عدم حرصهم على استيفاء الشروط الخاصة بالقيادة أو توفير وسائل الأمن والأمان في ذلك معرضين حياتهم وغيرهم للخطر. وذكر أنه وفقاً للإحصائية المرورية الصادرة عن إدارة المرور والدوريات بالإدارة العامة للعمليات المركزية بشرطة رأس الخيمة، أن الإمارة شهدت وقوع 33 حادثاً مرورياً للدارجات النارية والهوائية خلال النصف الأول من العام، أسفر عن 11 إصابة متوسطة و22 إصابة بسيطة فيما لم تسجل أي إصابات بليغة تذكر. وأضاف: سجلت الإدارة حالتي وفاة خلال النصف الأول من هذا العام، وهي بنفس أعداد الوفيات المسجلة خلال نفس الفترة من العام المنصرم 2016م. وأوضح بأن أهم أسباب حوادث الدراجات النارية والهوائية في رأس الخيمة والتي تؤدي بدورها إلى ضياع الأرواح هي الطيش والتهور، والسرعة الزائدة عند قيادة الدراجات في الأحياء السكنية والطرقات الرئيسة والفرعية دون قيادتها في الأماكن المخصصة لها، مع عدم التزام قائدي الدراجات باستيفاء إجراءات وشروط الأمن والسلامة المرورية، من حيث ترخيص الدراجات والحصول على رخص قيادة الدراجات، فضلاً عن عدم حرص بعض الأهالي وأولياء الأمور بمنع أبنائهم من قيادة الدراجات بالتحديد النارية دون الحصول على رخص قيادة وترخيص مصرح به يؤكد استيفاء الدراجة لمواصفات ومقاييس السلامة المرورية. وأكد العميد الدكتور محمد الحميدي، أن شرطة رأس الخيمة تعمل على إيجاد الحلول المناسبة والسريعة لتفادي أسباب وقوع حوادث الدراجات، وأن ما حققته إدارة المرور والدوريات في مسألة حوادث الدراجات التي كشفت عن تراجع في أعداد الحوادث المسجلة في الإمارة خلال النصف الأول من العام الحالي والتي بلغت 60%، يعود إلى عدة جهود بذلت لتحقيق هذه الغاية، تمثلت في حملة (التزام) المرورية التي عملت على زيادة برامج التوعية والحملات المرورية المكثفة والموجهة إلى مختلف شرائح المجتمع، فضلاً عن نشر الثقافة المرورية بين مختلف أفراد الجمهور وكذلك تكثيف حملات التفتيش والضبط المروري بمختلف طرق ومناطق الإمارة، للعمل على الحد من حوادث الدراجات النارية في رأس الخيمة.