صحيفة الاتحاد

الإمارات

مليونية «الفاتحة» على روح زايد في أبوظبي

خلال إطلاق المبادرة (الصور من المصدر)

خلال إطلاق المبادرة (الصور من المصدر)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

انطلقت أمس، في أبوظبي مبادرة المليون قراءة للفاتحة، وإهدائها إلى روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي أعلن عنها فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة والجماعة بعموم الهند، من جانب المجلس الإداري لجامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بكاليكوت كيرالا الهند ضمن احتفالياتها بعام زايد، بحضور عدد من العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ورجال الأعمال.

وشهد إطلاق المبادرة آلاف من أبناء الجالية الهندية المقيمة بالدولة، وذلك بالتزامن مع ذكرى وفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تصادف التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، وذلك أمس على المسرح الوطني في أبوظبي.

وافتتح البرنامج «يوسف علي» المدير التنفيذي لمجموعة اللولو بحضور عدد من علماء الدين ورجال الأعمال، وفضيلة الدكتور محمد فاروق النعيمي أحد العلماء الضيوف.

وأوضح فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد الأمين بأن جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية قد تبنت هذه المبادرة من أجل توعية المجتمع الهندي بجميل ما قدمه المغفور له، ودولة الإمارات لشعب الهند والمؤسسات الخيرية والمعاهد الدينية في أراضيها وتخليداً لذكرى زايد وخدماته الطيبة للإنسانية ونشر رسالة السلام والتسامح والتعايش السلمي على مستوى العالم، وتشجيعهم على الشكر والعرفان.

وأضاف فضيلته :«الشيخ زايد رحمه الله كان السبب الرئيسي لزيادة أعداد المساجد والمؤسسات الإسلامية في بلادنا بل حتى لإيقاد النار في بيوتنا ، ولا يختلف اثنان على تلك الحقيقة التي استمرت طوال العقود الأربع الماضية والتي تؤكد بأنه ما من لبنة في منزل أحد من الهنود ولا في مسجد من المساجد إلا وللإمارات حظ ملحوظ في تأسيسها وبنائها، ولولا ينابيع السخاء التي تجري من هذه الدولة إلى مختلف أنحاء الهند لتحولت صورتها الاقتصادية إلى أبشع حالة من الركود.

وقال فضيلته: في كلمته:«الشيخ زايد كانت له مساع ملحوظة في تحقيق مبادئ السلام والأمن ليس فقط في منطقة الخليج بل في كافة أنحاء العالم كما له إسهامات بارزة في نشر قيم الوحدة والأخوة على مستوى العالم»، مضيفاً بأننا تضامناً مع إعلان دولة الإمارات عام 2018 «عام زايد» بمناسبة مرور 100 عام لميلاد المغفور له بإذن الله تعالى ما زلنا نقوم بتنظيم فعاليات وأنشطة في الهند لنشر مبادئ السلام ورسالتها التي ابتكرها المغفور له الشيخ زايد ـ سفير السلام لهذا القرن، وفعاليات مؤتمر الشيخ زايد العالمي للسلام، والتي كانت من هذا النوع كان لها دور مهم في تعريف شخصية زايد إلى نطاق واسع في مجتمع الهنود.

وقال فضيلة الدكتور محمد فاروق النعيمي، إن الإمارات تتبع منهجاً دعوياً مناسباً لمجتمع متعدد الأجناس والأعراق والأديان، ووفقاً لهذا المنهج يتمتع جميع المقيمين في الدولة بحرية تامة للتعايش السلمي والتسامح الديني، وأن الأنبياء والرسل كانوا قدوة مثلى لكل دعاة، وضحوا بالغالي والنفيس من أجل هداية الناس إلى خير الأديان مضيفاً بأن دولة الإمارات متمثلة في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ودار زايد للثقافة الإسلامية والمؤسسات الإنسانية والخيرية في الدولة تقوم بدور رائد في تعريف دين الله عز وجل وهداية الناس إلى الخالق عز وجل، مشيراً إلى أن الأمة الإسلامية تواجه صعوبات وتحديات عديدة في العصر الراهن، والحل الأمثل للخروج من هذه التحديات، هو الرجوع إلى طريق السلف الصالح والذين كانوا قدوة مثلى في إخلاص القلب لله واستطاعوا التغلب على التحديات بحسن نياتهم وقوة اعتمادهم وتوكلهم على الله.