الاتحاد

كرة قدم

دبا الفجيرة يطيح الشباب بـ «التاريخية الأولى»

فرحة لاعبي دبا الفجيرة بالفوز على الشباب (تصوير محيي الدين)

فرحة لاعبي دبا الفجيرة بالفوز على الشباب (تصوير محيي الدين)

فيصل النقبي (الفجيرة)

حقق دبا الفجيرة فوزاً تاريخياً، هو الأول على الشباب في «المحترفين» خلال المواجهات الأربع بينهما، بهدفي طارق الخديم وبوريس كابي في لقاء مساء أمس، باستاد الفجيرة، ضمن الجولة السادسة عشرة لدوري الخليج العربي، ورفع «النواخذة» رصيده إلى 21 نقطة، استعاد بها المركز الثامن من الفجيرة، واقترب من منطقة الأمان، فيما تجمد رصيد «الجوارح» عند 23 نقطة، وقدم دبا الفجيرة مباراة كبيرة على مدار الشوطين، بينما لم يظهر «الأخضر» بمستواه المعهود.
غلب الحذر على أغلب مجريات الشوط الأول، خاصة في الدقائق العشرة الأولى، حيث لم تتح أي فرصة للفريقين، ما عدا كرة سددها لونافور برأسه بجانب القائم،
وبعد مرور ربع الساعة، مالت الأفضلية لمصلحة دبا الفجيرة في منطقة المناورات، بفضل نشاط كونيه وطارق الخديم، وسنحت أول فرصة خطيرة لـ «النواخذة»، عن طريق طارق الخديم في الدقيقة 24، عندما انفرد بالمرمى، وسدد كرة قوية علت العارضة بقليل،
وبدأ الشباب يهدد مرمى دبا الفجيرة، ولاحت فرصة لحيدروف، أنقذها دياكيتي المتأخر لمساندة الدفاع، وسدد مانع محمد كرة قوية يبعدها حميد عبدالله إلى ركنية بنجاح،
وكاد جونينهو الوافد الجديد للشباب أن يفتتح التسجيل، من كرة هيأها لوفانور أمام المرمى، يتألق حميد عبدالله في إنقاذها، وعادت الخطورة لدبا الفجيرة، وأضاع طارق الخديم فرصة العمر في الدقيقة 42، وهو في حلق المرمى، ولكنه فضل التمرير إلى كابي.
وفي بداية الشوط الثاني، حاول الشباب مباغتة مرمى حميد عبدالله، منذ الدقيقة الأولى، عن طريق لونافور، بتسديدة من فيلانويفا في الدقيقة، ونجح كابي في الحصول على ركلة جزاء، بعد عرقلته من المدافع محمد مرزوق في الدقيقة 60، تصدى طارق الخديم محرزاً الهدف الأول.
ويدفع كايو مدرب الشباب بداوود علي بدلاً من راشد حسن، لتنشيط هجوم «الأخضر»، إلا أن دبا الفجيرة نجح في تسجيل الهدف الثاني بتوقيع بوريس كابي الذي استفاد من خطأ المدافع محمد مرزوق، ويسدد قوية في شباك سالم عبدالله في الدقيقة 67.
وبدخول المباراة في المنعطف الأخير، يضغط الشباب بخطوطه كافة، من أجل العودة للمباراة، ويسدد لونافور مجدداً، من دون خطورة على مرمى حميد عبدالله
ويضيع طارق الخديم فرصة تسجيل الهدف الثالث، وحسم المباراة، عندما تهيأت له كرة أمام المرمى، تعامل معها ب «رعونة» لتضيع الفرصة الذهبية قبل النهاية بعشر دقائق،
وواصل مهاجمو دبا الفجيرة إضاعة الفرص السهلة أمام مرمى الشباب، أخطرها من باكاري كونيه أمام المرمى في الدقيقة 85، وترتد الكرة لمصلحة الشباب، وينقذها حميد عبدالله على مرتين من أمام لوفانور، لتنتهي المباراة بفوز «النواخذة» بهدفين.

كايو يؤكد أن تغيير «جو» قرار الإدارة
بوكير: توقعت «مفاجأة» قبل بداية المباراة
فيصل النقبي (الفجيرة)

عبر الألماني بوكير مدرب دبا الفجيرة عن سعادته الكبيرة بالفوز الكبير الذي حققه فريقه أمام الشباب، ووصفه بأنه مستحق، لأن الفريق قدم مباراة كبيرة، ورغم ذلك يتمنى من لاعبيه الاستفادة من الفرص التي تتاح لهم، وتسجيل مزيد من الأهداف، حيث أضاع مهاجموه العديد من الفرص أمام مرمى الشباب. وأكد بوكير أن فريقه كان جاهزاً، وفي قمة التركيز لمواجهة الشباب، وهذا ما أسعده، حيث تمكن لاعبيه من تحقيق عنصر المفاجأة التي توقعها قبل المباراة، والحصول على النقاط الثلاث.
وأشار بوكير إلى أن الأهم لديه هو اللاعب الجاهز وليس الاسم «الرنان»، وهذا ما يسير عليه في تدريب الفريق، لذلك فإن الاختيارات دائماً ما تكون واقعية، خاصة بالنسبة للتشكيلة التي يلعب بها. وأضاف: الأهم بالنسبة لنا أن يلعب اللاعب الجاهز، لذلك ليس هناك مشكلة لدينا إن شارك محمد قاسم، أو بلال النجارين، أو أي لاعب طالما كان جاهزاً. وأجاب بوكير عن مدى قربه من تحقيق هدفه بالبقاء بوصوله إلى 21 نقطة، وقال: مازال الوقت مبكراً للحديث حول تحقيق الحلم والبقاء في الدوري، فما زالت المباريات جارية، والكل لديه فرصة للفوز والتقدم، وعلينا أن نواصل الكفاح والأداء القوي، وأن نتعامل بواقعية وجدية حتى يتحقق الهدف في النهاية. من جانبه، أكد كايو مدرب الشباب أن فريقه لم يكن يستحق الخسارة، مبيناً أنه وبخطأين فقط منح نقاط المباراة للمنافس، رغم أن المباراة كانت متوازنة بين الفريقين. وأشار كايو إلى أن فريقه كان يحتاج إلى الفوز، ولكنه لم يحصل عليه، وهذا ما تسبب في خيبة أمل بالنسبة للفريق، وأجاب كايو عن سؤال حول مغزى تغيير المهاجم السابق جو ألفيس، واستبداله بالمهاجم جونينهو، رغم فعالية «جو» أمام المرمى، فقال إن التغيير حدث من الإدارة، وليس عن طريقه، لذلك السؤال من المفروض أن يتوجه للإدارة وليس له. وقال كايو في ختام تصريحاته، إن الفريق لم يقدم مباراة جيدة من الناحية الدفاعية، وكذلك فإن الأجانب جميعاً كانوا خارج الخدمة، لذلك فإن المباراة القادمة أمام بني ياس رغم صعوبتها ستكون الهدف القادم للفريق.

اقرأ أيضا