الاتحاد

كرة قدم

منتخبنا يستعيد التركيز في جلسة الـ «35 دقيقة»

لاعبو المنتخب يحصلون على الدعم الكامل (الاتحاد)

لاعبو المنتخب يحصلون على الدعم الكامل (الاتحاد)

كانبرا (الاتحاد)
أغلق الجهازان الإداري والفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم، ملف الفوز العريض على قطر برباعية أمس الأول، في مستهل مشواره بالمجموعة الثالثة لنهائيات كأس الأمم الآسيوية، وتربعه على القمة، وشهد اليوم التالي، عقد جلسة ودية بين المهندس مهدي علي مدرب «الأبيض» وجميع لاعبيه، امتدت لأكثر من 35 دقيقة، حملت التأكيد على ضرورة التركيز فيما هو قادم، ونسيان كل ما فات، وعدم الإغراق في الفرحة أو الحديث عن مباراة قطر والفوز العريض على «بطل الخليج».
ولم تخل الجلسة من شرح تفاصيل التدريبات، والمطلوب من كل لاعب، خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة الاستعداد للمواجهة الثانية أمام المنتخب البحريني بعد غد في ختام مباريات «الأبيض» على ملعب كانبرا، والتي يسعى جدياً للفوز بها، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، وانتظار المواجهة الأخيرة أمام المنتخب الإيراني بمدينة بريزبين19 يناير الجاري.
وفي الوقت نفسه، قرر الجهاز الفني فتح تدريبات المنتخب، واعتبارها يوما أسريا مفتوحا، في حضور جميع أفراد البعثة الرسمية برئاسة يوسف السركال، وأعضاء الوفد، محمد عبد العزيز، غانم أحمد غانم، سعيد الطنيجي، يوسف محمد رسول خوري، أمل بوشلاخ، علي حمد مدير عام الاتحاد بالإنابة، ومحمد بن هزام الأمين العام بالوكالة.
وشهدت الحصة التدريبية إراحة أكثر من 7 لاعبين من الأساسيين الذين قدموا مباراة قوية أمام المنتخب القطري، وعلى رأسهم عبد الرحمن، العائد بعد طول غياب، والذي قدم مستوى متميزاً، بالإضافة إلى خميس إسماعيل وعامر عبد الرحمن وعلي مبخوت وأحمد خليل ومهند العنزي ووليد عباس وعبد العزيز صنقور، بينما أدى باقي اللاعبين تقسيمة خفيفة لفك العضلات، ولتجهيزهم لباقي المشوار الخاص بالبطولة، وتعاهد اللاعبون على مواصلة الأداء بروح عالية وبجدية، من أجل إسعاد القيادة الرشيدة وشعب الإمارات.
ومن ناحية أخرى، خضع ثلاثي حراسة المرمى لتدريبات قوية قادها مدرب الحراس حسن إسماعيل، وتألق خلالها ماجد ناصر الذي نجح في تقديم مستوى متميز في ظهوره الأول بقميص «الأبيض» بعد طول غياب.
ومن ناحيته، أشار عبد القادر حسن مدير إدارة المنتخبات باتحاد الكرة،إلى أهمية الفوز الكبير في مستهل مشوار المنتخب أمام نظيره القطري، وشدد على ضرورة أن يتم التركيز خلال الفترة المقبلة على دعم «الأبيض» ليكون في قمة الجاهزية أمام البحرين، خاصة أن حسم بطاقة التأهل للدور الثاني لم يتم بعد.
وفيما يتعلق بمستوى ماجد ناصر، بصفته كان حارساً سابقاً للمنتخب الوطني، قال «ماجد أثبت أنه أسد يحرس عرين مرماه، وله حضور أكثر من مميز، ونجح في بث الثقة لدى جميع زملائه اللاعبين.
ورفض عبد القادر تحميل ماجد مسؤولية الهدف الذي تقدم به المنتخب القطري في الشوط الأول بعد خروجه من مرماه، وقال «ماجد خرج لإبعاد الكرة، والتي سقطت أمام خلفان إبراهيم فيما بعد، وبشكل عام، عندما يتلقى المنتخب هدفاً، فإن المسؤولية تكون على عاتق جميع اللاعبين». وقال ثقتنا في اللاعبين بلا حدود، ولم تهتز رغم تأخرهم بهدف مبكر، لأننا كنا نحكم قبضتنا على المباراة، وهؤلاء اللاعبون عودونا على قدرتهم في العودة لأجواء أي لقاء مهما كان الطرف المنافس.
وعن باقي مشوار البطولة في ظل فوز المنتخب الإيراني الذي يحظى بقاعدة جماهيرية كبيرة في أستراليا، وتأثير ذلك على اللاعبين والمنتخب خلال اللقاء الأخير، قال «نركز فقط في مباراة البحرين، التي تعتبر مفتاح التأهل، بينما ضربة البداية أمام المنتخب القطري لم تكن إلا مباراة افتتاح، لأن كل الفرصة متساوية وتحديداً بيننا وبين إيران الفائز في المباراة السابقة، وخسارة البحرين تجعله منافساً شرساً لرغبته في التعويض، وهو ما يصعب من المباراة».
وأضاف «في كأس آسيا، لا توجد مباراة سهلة، وعلينا التعامل بحذر وبجدية مع جميع المباريات، ولاعبو «الأبيض» لا يحتاجون إلى توصية، ونرى في أعينهم الجدية والالتزام الشديدين، منذ أول يوم تجمع قبل الوصول هنا إلى أستراليا، أما عن الجمهور الإيراني، نحن لن نفكر في ذلك لأن مواجهة إيران آخر مباراة في المجموعة، لكن بشكل عام، منتخبنا تعود على أداء أفضل مستوى تحت الضغوط، واللاعبون لديهم خبرات دولية للتعامل مع مختلف الظروف، كما أن الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي يعرف كيف يتعامل مع مثل هذه المواقف بطبيعة الحال».


المرزوقي: دعم متواصل من السفارة
كانبرا (الاتحاد)
أكد عبدالباسط محمد المرزوقي، القائم بأعمال سفارة الدولة لدى أستراليا بالإنابة، أن سفارة الدولة في أستراليا تسعى إلى توفير جميع أسباب الراحة لجميع أعضاء المنتخب، وتهيئة الأجواء أمام تطلعاته لرفع اسم الدولة عالياً، في إطار التنافس الرياضي الشريف الذي يدعم وشائج المحبة والتعاون بين الدول المشاركة في الحدث الرياضي الكبير، مشيراً إلى الدور الكبير الذي اضطلعت به الملحقيات الثقافية والشرطية والعسكرية في السفارة، بتوفير جميع المعطيات التي تساعد المنتخب في تأكيد وجوده القوي في البطولة الآسيوية، إلى جانب الدور الكبير في توفير أسباب الراحة للجمهور الإماراتي الذي كان حاضراً بقوة ولوح بالعلم الإماراتي في ملعب كانبيرا تعبيراً عن الفرحة الغالية بالفوز المشرف على المنتخب القطري.
وأضاف أن رفع العلم الإماراتي وسط فرحة كبيرة من الطلبة الإماراتيين والجمهور الذي كان حاضراً في المباراة، يمثل قيمة عالية ورائعة، وغالية على الجميع، والمهم أن يبقى العلم الإماراتي شامخاً وقوياً في هذا المحفل الرياضي القاري الحاشد بوجود المنتخبات المشاركة في البطولة.
وأشار المرزوقي إلى أن دعم السفارة لوجود الطلبة الإماراتيين مع المنتخب في المرحلة المقبلة، سوف يتواصل بكل قوة، لتأكيد وقوف السفارة مع ممثل الدولة في البطولة، وتعزيز قيم الانتماء والولاء والحب للوطن في المنافسات التي تشهد اهتماماً كبيراً، وذلك على غرار ما حدث خلال المرحلة الأولى التي شهدت حشد الطلبة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ونتمنى أن ينجح المنتخب في تأكيد وجوده القوي في البطولة بتحقيق الفوز الثاني على التوالي».
وتمنى المرزوقي التوفيق للمنتخب الوطني في مهمته، وقال إن الفوز الأول على قطر يؤكد قيمة التحضيرات القوية للمنتخب في الفترة الماضية في مدينتي كانبيرا وجولد كوست، ما يشير إلى أن لاعبي المنتخب الإماراتي يمتلكون الإرادة والعزيمة والمسؤولية لتحقيق أفضل النتائج في البطولة.

وصف اللاعبين برجال المواقف الصعبة
الطلياني: «عموري» جعلني أتمنى العودة إلى الملاعب
كانبرا (الاتحاد)
أكد عدنان الطلياني مشرف منتخبنا الوطني الأول، سعادته بالروح القتالية والأداء والجدية، ورغبة التحدي التي كانت حاضرة في الملعب أمام المنتخب القطري، وكان الطلياني يتابع المباراة من المدرجات إلى جانب عبد القادر حسن مدير إدارة المنتخبات، ومحمد عبيد حماد المشرف على المنتخب الوطني، حيث استمر القلق على نتيجة المباراة، حتى سجل مبخوت الهدف الثالث الذي جاء في وقت قاتل، وقرب منتخبنا من النهاية السعيدة.
وعن الأداء الراقي لـ «عموري» وبقية اللاعبين، قال «بالفعل كنت أتمنى النزول لأرض الملعب، والعودة إلى الوراء، واللعب مع هؤلاء اللاعبين الذين يقدمون مباريات مميزة، ويثبتون يوماً بعد آخر أنهم رجال المواقف الصعبة».
وبشأن الفوز العريض على قطر، أشار الطلياني إلى أننا ما زلنا في بداية الطريق في بطولة آسيا، والفوز الذي تحقق أمام قطر نتمنى أن تعقبه انتصارات في الجولتين المقبلتين أمام البحرين وإيران، حتى نضمن العبور إلى ربع النهائي بكل جدارة.
وقال «لاعبونا قدموا مستوى مميزاً أمام المنتخب القطري، واستطاع الفريق أن يستحوذ على الكرة طوال زمن المباراة، مما مكنه من الفوز برباعية على بطل الخليج في النسخة الأخيرة.
ويرى الطلياني أن البداية أكثر من جيدة، وأنها تؤكد أن «الأبيض» له حظوظه الكبيرة في الصعود إلى دور الثمانية، وشدد على أن القادم أصعب، وعلى الجميع أن ينجح المنتخب في تحقيق الطموحات بالبطولة.
ووجه الطلياني الشكر إلى المهندس مهدي علي المدير الفني للمنتخب الذي درس الفريق القطري بصورة كافية، وأشاد باللاعبين الذي قدموا ما عليهم، ولعبوا بمسؤولية عالية في المباراة.


عمر في سيدني لدعم «طاقم عبدالله»
كانبرا (الاتحاد)
غادر محمد عمر عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، رئيس لجنة الحكام، صباح أمس إلى سيدني، لزيارة لطاقم التحكيم، الذي يدير مباراة الصين وأوزبكستان غداً، بقيادة محمد عبد الله، ويعاونه حسن المهيري ومحمد أحمد، ويرافقه السنغافوري شمسول المدير الفني للجنة الحكام، والمكلف بمتابعة وتقييم مستوى أداء التحكيم في البطولة، وتمنى عمر التوفيق للطاقم الإماراتي في مستهل مشواره بالبطولة، خاصة أن الاتحاد الدولي يراقب أداء جميع الأطقم المرشحة لإدارة «مونديال 2018» خلال البطولة الحالية، وطاقمنا الإماراتي أحد تلك الأطقم.


العنزي: سعيد بالتجربة
الأولى مع الكمالي
كانبرا (الاتحاد)
أبدى مهند العنزي مدافع منتخبنا الوطني، سعادته بنجاح تجربة اللعب إلى جوار حمدان الكمالي في مباراة رسمية، لافتاً إلى أن حمدان لاعب رائع، ويمتاز بالقدرات الفنية والبدنية العالية ووجوده يشكل إضافة لـ«الأبيض»، وقال: «التجربة ناجحة للغاية، وظهر التعاون بيننا بشكل كبير، وعموماً فريقنا يعتمد علي جماعية الأداء، ولذلك نظهر بشكل مميز ومنظم».
وأشار العنزي إلى أن المنتخب واللاعبين أغلقوا تماماً صفحة مباراة قطر، وأصبح التركيز منصباً على مواجهة البحرين لحسم بطاقة التأهل والوصول إلى ربع النهائي.

اقرأ أيضا