الاتحاد

الرياضي

البلوشي يودع رالي داكار في المرحلة التاسعة

محمد البلوشي تعثر في المرحلة التاسعة خلال أول مشاركة له في رالي داكار (من المصدر)

محمد البلوشي تعثر في المرحلة التاسعة خلال أول مشاركة له في رالي داكار (من المصدر)

سنتياجو (الاتحاد) - ودع سائق فريق كي تي أم محمد البلوشي رالي داكار على متن دراجته كي تي أم 450 في المرحلة التاسعة، بعد أن تعرض سفير الإمارات والعرب في الرالي لخطأ في التوجيه، نتج عنه خروجه من المسار الخاص بالسباق، وأدى به الحظ العاثر للتحطم في إحدى الحفر على المسار الخاطئ لتنتهي غمار المنافسة المشرفة التي قدمها بعدما كان يقفز متقدماً على سلم الترتيب العام يوماً بعد آخر.
وتسبب سوء فهم على مستوى الاتصال بين المنظمين والشرطة المحلية بتحويل البلوشي ومجموعة من الدراجين عن المسار الصحيح للرالي، خلافاً لدليل تعليمات الاتجاهات، ومن دون أي تحذير من المنظمين لتعديل المسار الخاطئ والعودة إلى المسار الصحيح، ليجد البلوشي ودراج آخر نفسيهما وسط حفرة كبيرة أدت إلى تحطم دراجتيهما وخروجهما بالتالي من السباق بشكل رسمي في المرحلة التاسعة، والتي تعد من أصعب المراحل نظراً لوعورة الطرقات وتوحلها وامتدت بين مدينتي أنتوفاجاستا وإكوايكي شمالي تشيلي قبل 4 مراحل من انتهاء السباق. وقال البلوشي: “داكار رالي فريد من نوعه ولا يعادله أي حدث خضته من قبل.وكان البلوشي يتطلع لاستمرار زخم مشاركته الأولى في رالي داكار وإنهائه بنجاح، كما أن غالبية المراحل المتبقية ذات طبيعة صحراوية يتقنها بشكل كبير، وحول هذا الموضوع قال: “أشعر بالحزن لخروجي المفاجئ من داكار، لقد كانت استراتيجة الفريق لمشاركتي الأولى ترتكز على القيادة الآمنة وعودتي ودراجتي سالمين بعد كل مرحلة، لقد نجحت في ذلك وحققت انتقالات نوعية على الترتيب العام ولكن شهدت المرحلة التاسعة حدثاً غير متوقع لي ولمجموعة من الدراجين بخروجنا عن مسار السباق الرسمي لسبب خارج عن إرادتنا أودى بي إلى حفرة عميقة”.

اقرأ أيضا

أحمد خليل لـ «موقع الفيفا»: قادرون على إعادة «إنجاز 1990»