الملحق الثقافي

الاتحاد

العراق يسترجع لوحة عمرها 3 آلاف عام من ألمانيا

يسترجع العراق لوحة عليها نقوش وكتابات باللغة المسمارية القديمة ترجع الى 3 آلاف عام، كانت معروضة للبيع في صالة للمزاد العلني في ميونيخ عثرت عليها الشرطة، في وقت يجري التحقيق لمعرفة هوية اصحاب القطعة النادرة. يشار الى ان ألمانيا قد شهدت إعادة قطعتين أثريتين مهمتين الى العراق.
عثر على لوحة عليها نقوش وكتابات باللغة المسمارية القديمة ترجع الى 3 آلاف عام، مسروقة من العراق. وكانت اللوحة معروضة للبيع في صالة للمزاد العلني في ميونيخ بـ750 دولارًا، إلا أن الشرطة دهمت الصالة وصادرت القطعة النادرة.
وترجع أهمية هذه القطعة النادرة الى أنها كانت موجودة في قصر أحد حكام آشور وهو الملك “أشورناصربال الثاني” الذي امتدت فترة حكمه 24 عاما في القرن التاسع قبل الميلاد. وكان قصر هذا الملك الآشوري قد بني في عام 879 ق.م في كالو أو مدينة النمرود الواقعة اليوم في شمال بغداد 30 كيلومترا الى الجنوب من الموصل.
وكانت ألمانيا قد شهدت من قبل إعادة قطعتين أثريتين مهمتين الى العراق وهما عبارة عن تمثال لرجل سومري من حجر الكلس، يرتدي قميص صوف يعود تاريخه الى عام 2500 قبل الميلاد ومن دون رأس ويبلغ ارتفاعه 22،7سم.
اما القطعة الثانية فهي مسمار سومري من الصلصال مع نقش او كتابة سومرية تعود الى عهد الملك (شولاجي) من سلالة اور، ويرجع تاريخه الى سنة (2097 - 2095) قبل الميلاد وهو سليم ولم يصب بأذى ويبلغ ارتفاعه 11،7 سم.
يشار الى ان آثار العراق تعرضت للنهب والسرقة إثر سقوط نظام الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين في مايو 2003. وكان اللصوص قد سطوا على المتحف الوطني في بغداد وسرقوا وشوهوا آلاف التحف.
وأصبح المتحف بعد انتهاء الحرب عبارة عن مجرد قاعات خالية ومظلمة حتى أن السلم الرخامي فيه لم يسلم من الأيادي العابثة حيث انتزع اللصوص أعمدته، ومنذ ذلك الحين والعراق يسعى ،مع دول عديدة تهتم بالتراث الثقافي للدول، إلى إعادة الآثار المسروقة اليه.

اقرأ أيضا