الاتحاد

مشكلات تواجه الطلاب


في عصرنا الحالي يواجه الطلاب العديد من المشكلات في التعليم العالي سواء كان في الجامعات العربية أو في التقنيات نظراً للتقدم العلمي السريع وصرف النظر عن المجالات الأدبية، ومقارنتها بتدني التعليم العالي، ولقد اتبعت الجامعات العربية المنهج البريطاني مما جعل الانجليزية هي الأولى وأكثرها تداولاً بين الطلبة من اللغة العربية اللغة الأم، وتعد أخطر المشكلات وأكثرها حساسية في الإطار العربي ، مما يؤثر سلباً على الطلبة إلا إذا استخدمت وفق المعايير المطلوبة في السنة قبل الماضية، لقد طبق القرار بتحويل دراسة المساقات باللغة الانجليزية مثل كلية التربية وكلية العلوم الإنسانية وغيرها، إن اللغة الانجليزية سلاح ذو حدين عند الطلاب، بعض الطلاب رحبوا بهذه الفكرة واعتبروها رمزاً للتقدم في الدراسات الجامعية والبعض الآخر تتدهور الحالة النفسية ويتسرب إليهم اليأس إلى درجة حصولهم على الإنذارات الأكاديمية مما يؤدي ذلك إلى الطرد من الجامعة بسبب تدني مستواهم في اللغة الانجليزية أو بالأحرى عقدتهم اللغة الانجليزية ومن هنا تبدأ مشكلة الطلاب المطرودين من الجامعة إلى أين يذهبون؟؟ وما مصيرهم؟؟ وكأنهم لم يحوزوا على أي شيء طوال هذه السنوات الدراسية مع أن لديهم قدرات إبداعية وقد يبرعون في هذا المجال المطلوب إذا تم استغلالها بالشكل المطلوب، يجب سد هذه الثغرات ومراجعة الرؤية المتعلقة بالموضوع، ويجب طرح اللغة الانجليزية بشكل يتناسب مع قدرات الطلبة ووفق المعايير الجامعية لتحقيق أفضل النتائج· لا أعترض على اللغة الانجليزية ولكن يجب الاهتمام في الفروع الأخرى العربية والأدبية الشعرية كونها هي الأسس العربية ويجب إعطاؤها الحق الكامل·
وفي آخر المطاف أطلب مد جسور التعاون بين وزارة التربية والتعليم والوزارات الأخرى مثل وزارة الزراعة والثروة السمكية والصحة والسياحة وغيرها لحل مشكلة توظيف الطلبة الخريجين في أسرع وقت ممكن، وكان الطلبة الخريجون قد أضاعوا السنوات الدراسية سدى ولم يحققوا الغاية المطلوبة، وهم الحلقة الضائعة في المجتمع، وهذا هو سبب تأخر ظاهرة التنمية العربية، ومن جهة أخرى هجرة العقول لعدم توفير التشجيع اللازم، أقترح تكوين جمعية خاصة لرؤية هذه المواضيع وغيرها وجمع الاحصائيات ودراستها بشكل أكبر والسعي الدائم إلى حلها، لو أن حللنا جميع المواضيع والمشكلات ليسرت دروب الطلاب ولو استغللناها بالشكل المطلوب وفق المعايير المطلوبة لوجدنا أفضل النتائج في التنمية نفسياً واجتماعياً ودولياً وحصلت تطورات واسعة في جميع المجالات التي توفر للمجتمع العربي السمو والرقي·
شيخة الذهب - العين

اقرأ أيضا