صحيفة الاتحاد

دنيا

عيضة بن مسعود: إفطارنا اجتماع عائلي على المائدة

عيضة بن مسعود

عيضة بن مسعود

أشرف جمعة (أبوظبي)

يحرص الشاعر والإعلامي عيضة بن مسعود المذيع بقناة الفجيرة على أداء طقوسه الرمضانية التي تتماهى مع قيم الشهر الفضيل، وتتوافق مع جملة العادات والتقاليد الأصيلة في الحياة الإماراتية، فهو يلتزم بالاجتماع العائلي المعهود مع العائلة في اليوم الأول لرمضان في البيت الكبير وسط الأهل، خصوصاً أن هذا اللقاء يتسم بالحميمية وتجتر فيه ذكريات تتصل بهذه الأيام المباركة، فضلاً عن وجوده الدائم في المجالس الرمضانية وسط الأصدقاء وكبار السن والشعراء والمبدعين، كما أنه يخصص وقتاً لزيارة الأقارب ويمارس طقوسه الرياضية بعد صلاة التراويح، ويتناول الأطعمة التراثية المفضلة لديه في وجبتي الإفطار والسحور وينتظم في قراءة القرآن.
ويقول: من أجمل العادات الرمضانية التي لها بريق آخر الاجتماع العائلي على مائدة الإفطار، وهو ما يولد استمتاعاً خاصاً يتسم بالحميمية، ويبث في النفس الطمأنينة وسط أفراد العائلة الذي يجلسون على مائدة واحدة في بهجة غامرة، مشيراً إلى أنه نظراً لارتباطه بدوام معين، فإنه يفطر في بيت العائلة الكبير نحو يومين أو ثلاثة في الأسبوع وينظر إليه على أنه الواحة التي يستظل بها في الحياة، ومن ثم يفطر بقية الأيام مع أولاده.

ذكريات الماضي
ويشير إلى أنه في العادة يحرص على حضور المجالس الرمضانية التي تعج بالأصدقاء وأصحاب الحكمة من كبار السن والشعراء والمبدعين، وهو ما يجعل مثل هذه الجلسات مفيدة وعامرة بالجمال، وأنها تتطرق إلى الحديث ذكريات الماضي والحكايات القديمة، ولا تخلو أيضاً من تبادل الشعراء بعض الأبيات الشعرية المرتجلة والتي تخرج منهم عفوية كفيض الخاطر، فهي من وجهة نظره مجالس ثقافية محببة للنفس.
زيارة الأقارب
ويبين أنه يخصص أوقاتاً لزيارة الأقارب على مدار شهر رمضان المبارك، حرصاً على صلة رحمه وأنه يستقبل الأقارب على مائد الإفطار التي يعدها لهم ابتهاجاً بالشهر الكريم ويلبي في الوقت نفسه دعواتهم، خصوصاً أن هذه اللقاءات تجدد طبيعة العلاقات الاجتماعية.
وأوضح أنه يمارس الرياضة لمدة ساعة يومياً بعد صلاة التراويح، وأنه اعتاد على أداء الصلوات الخمس في المسجد مع ابنيه 13 و16 عاماً كي يعودهم على الفضائل مستثمراً أجواء الشعر الكريم وروحانياته العالية.