الاتحاد

الرئيسية

قمة رباعية مقترحة لمنع انهيار علاقات بيروت ــ دمشق


بيروت والعواصم-الاتحاد ووكالات الأنباء: في جنازة رسمية وشعبية حاشدة تجاوز عدد المشاركين فيها نحو 300 ألف شخص ودع لبنان أمس النائب والصحفي جبران تويني إلى مثواه الأخير، وسط إضراب عام وإغلاق للمؤسسات فيما بدا أشبه بمشهد 'انتفاضة 14 مارس' التي اندلعت عقب اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري·
في الوقت ذاته شن النائب وليد جنبلاط أعنف هجوم من نوعه على دمشق، حيث دعا إلى إسقاط النظام السوري ومعاقبة الرئيس بشار الأسد الذي وصفه بـ'الرجل المريض'، كما شن الوزير والنائب مروان حمادة حملة عنيفة على سوريا، متهما إياها بالوقوف وراء سلسلة الاغتيالات الأخيرة في لبنان·
جاء ذلك، في وقت بدأ فيه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وساطة بين بيروت ودمشق لدفعهما إلى طاولة حوار يبدد سوء التفاهم بينهما ويعمل على وقف الحملات الإعلامية المتبادلة، قائلا 'إن الموقف خطير ولا يمكن ترك الأمور لتنفجر'· ولم تستبعد مصادر دبلوماسية عربية في لندن أن ينقل موسى إلى دمشق اليوم اقتراحا بعقد قمة عربية عاجلة حول تداعيات الموقف الدولي ازاء سوريا· وأبلغت المصادر 'الاتحاد' أن القمة التي يتوقع أن تقتصر على الأسد والرئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ربما تعقد الأسبوع المقبل في شرم الشيخ·
وشرع مجلس الأمن الدولي في مناقشة مشروع القرار الذي اقترحته فرنسا وأيدته الولايات المتحدة وبريطانيا والمقرر التصويت عليه اليوم لتمديد فترة التحقيق الدولي في اغتيال الحريري لستة أشهر أخرى حتى 15 يونيو المقبل، إلى جانب توسيع التفويض الممنوح للجنة التحقيق بحيث يشمل الهجمات الإرهابية التي ارتكبت في لبنان منذ اكتوبر ·2004 وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إن سوريا 'لن تفلت من العقاب على عرقلة التحقيق ولن تتمكن من التستر على أفعال كبار مسؤوليها وتفلت من العواقب'·

اقرأ أيضا