الاتحاد

الرياضي

سيريزو: لم نلعب بشكل جيد أمام الشباب والمهم الفوز

هزاع سالم (يمين) يحاول المرور من مدافع الشباب

هزاع سالم (يمين) يحاول المرور من مدافع الشباب

حافظ فريق الكرة الأول بنادي العين على صدارته للمجموعة الثانية من كأس الرابطة “اتصالات” وتربع على القمة وتأهل للمربع الذهبي بعد أن جمع 13 نقطة بنهاية الجولة قبل الأخيرة التي تغلب فيها أمس الأول على ضيفه الشباب بهدف يتيم حمل توقيع الأرجنتيني خوسيه ساند وشهدها ملعب ستاد خليفة بن زايد.
وسيؤدي الفريق العيناوي مباراته الأخيرة في الدور التمهيدي أمام فريق عجمان على ملعب الأخير، يوم 28 من فبراير المقبل بينما يواجه الشباب فريق بني ياس يوم 27 من نفس الشهر.
وبعد أن ودع الجوارح هذه البطولة في وقت مبكر برصيد نقطة واحدة فقط من خمس جولات، انحصرت البطاقة الثانية في هذه المجموعة بين البرتقالي والسماوي بعد أن تساويا في رصيد النقاط وحصد كل منهما 7 نقاط، ويغيب البرازيلي إيمرسون عن لقاء الجولة الأخيرة من هذه المسابقة بعد حصوله أمس الأول على البطاقة الصفراء الثالثة والتي من المؤكد لن تمنعه من المشاركة أمام النصر في بداية الدور الثاني من بطولة دوري المحترفين في نسخته الثانية لعدم الربط بين البطولتين من حيث البطاقات الملونة وسيعود للمشاركة في مباراة الدور نصف النهائي من كأس “اتصالات”.
جاءت مباراة العين والشباب مساء أمس الأول خالية من اللمحات الفنية وانخفض فيها المستوى الفني لدرجة لم تكن في الحسبان.
وإذا التمسنا العذر لفريق الشباب الذي لعب بمجموعة من لاعبي فريق الرديف بعد خروجه مبكراً من المنافسة والذين قادهم مساعد المدرب أحمد حاجي الملا نظراً لانشغال المدرب البرازيلي باولو بوناميجو بإعداد التشكيلة الأساسية من لاعبي الأخضر وتجهيزهم لمباراة نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة التي تضعهم وجهاً لوجه أمام فريق الجزيرة وتقام يوم السبت المقبل على ملعب مدينة زايد الرياضية، فما العذر الذي يمكن أن نلتمسه لفريق العين والذي كان يلعب على أرضه وبعناصر 90 % منها من الأساسيين؟
وقد خرج الجمهور القليل جداً الذي شهد اللقاء، غير راضٍ عن المستوى الضعيف الذي ظهر به فريقه، وارتسمت علامات الاستفهام والدهشة على وجوه الكثيرين منهم وهم يغادرون الملعب بعد أن عجز لاعبو الفريق عن تقديم المستوى المقنع وفشلوا تماماً في تهديد مرمى الشباب على مدار الشوطين اللهم إلا من فرصة وحيدة في الشوط الأول وجاء منها هدف المباراة اليتيم وثلاث فرص أخرى في الشوط الثاني أبرزها الكرة التي أهدرها هزاع سالم وهو منفرد بالمرمى.
وفي حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة، أكد البرازيلي أنطونيو سيريزو مدرب العين أن فريقه لم يلعب بشكل جيد، خاصة في الخط الأمامي ولم يقدم المستوى المتوقع منه، مشيراً إلى أن لاعبيه واجهوا صعوبة في التحول من الدفاع إلى الوسط.
وعزا سيريزو ضعف الأداء لعدة أسباب، من بينها الدفع بفارس جمعة كلاعب ارتكاز لكي يتعود اللعب في هذا المركز، وأن الظهير الأيسر محمد سالم وزميله محمد عبدالرحمن شاركا قبل 24 ساعة من لقاء الشباب في مباراة الرديف أمام الشارقة مما أصابهما بالإرهاق والأخير تم تكليفه بمهام مختلفة تماماً عن ذي قبل.
وأضاف: لم يشارك ساند مع الفريق منذ نحو أسبوعين وجاءت مشاركته أمس الأول في إطار تجهيزه للقاء الجولة الأولى من الدور الثاني من دوري المحترفين التي سيواجه فيها العين فريق النصر، علاوة على عودة الحارس وليد سالم بعد طول غياب والمدافع هلال سعيد الذي غاب عن مباراة الشارقة الأخيرة.
وأكد سيريزو أن فريق الشباب لم يسمح للاعبي العين باللعب كما يريدون حيث كان الأخضر منظماً في كل خطوطه مما اضطر مهاجمي الزعيم للعودة إلى الخلف لاستلام الكرة بجانب ارتكابهم جملة من الأخطاء السهلة.
وقال: من وجهة نظري كان من الممكن أن نلعب بمستوى أفضل ولكن الشباب لم يسمح لنا بذلك علاوة على أننا صعبنا المهمة على أنفسنا بدون سبب واضح ولكن الأهم أن الفريق حصد الفوز.
وأشار مدرب العين إلى أن فريقه لن يخوض أي مباراة تجريبية خلال فترة توقف بطولة دوري المحترفين لأنه يرى أن المباريات الودية لا تسمح له بتصحيح الأخطاء خلال سيرها بينما تتيح له التدريبات المجال الكافي لأداء هذا الجانب بشكل مريح من حيث تطبيق الشقين الدفاعي والهجومي وتنفيذ الركلات الحرة والضربات الركنية وتوجيه اللاعبين وتصحيح أخطائهم، وأكد أنه ينتظر عودة اللاعبين المصابين لتكتمل صفوف الفريق في المرحلة المقبلة. ومن جانبه، أكد أحمد حاجي الملا مساعد مدرب فريق الشباب أن المباراة كانت بمثابة التحدي للعناصر التي دفع بها بالرغم من صغر سنهم وقلة خبرتهم، موجهاً لهم الشكر على الأداء الذي قدموه أمام فريق كبير في قامة العين الذي رجح كفته وفاز بالمباراة مستفيداً من فارق الخبرة التي تميز لاعبيه.
وقال: أعرف قدرات وإمكانات لاعبي فريق العين وأعتبر النتيجة التي خرجنا بها إنجازا وأعتبرها تاريخا بالنسبة لي شخصياً كمدرب بعد أن سجل العين هدفاً وحيداً جاء من خطأ دفاعي.
وأوضح الملا أن المباراة كانت فرصة للاعبين الصغار وأمنية بالنسبة لهم لكي يلعبوا أمام محترفين كبار أمثال البرازيلي إيمرسون والأرجنتيني خوسيه ساند، علاوة على أن الشباب فقد مجموعة من لاعبي الرديف لانشغالهم بأداء امتحانات نصف العام الدراسي مما أوجد نقصاً في دكة البدلاء.

اقرأ أيضا

الظفرة وعجمان.. «النغمة الغائبة»