الاتحاد

عربي ودولي

قريع والبرغوثي وفتوح على رأس قائمة فتح الانتخابية لتفادي الانقسامات


غزة - رام الله- وكالات الانباء: وسط استمرار الفوضي في غزة ، تواصلت أمس جهود قيادة 'حركة فتح' لتشكيل قوائم انتخابية تحظي بتأييد الاطراف المختلفة داخل الحركة بحيث تكون القائمة بقيادة ثلاثية بزعامة كل من احمد قريع رئيس الوزراء وامين سر الحركة الاسير مروان البرغوثي وروحي فتوح رئيس المجلس التشريعي·
في استمرار لاعمال العنف والفوضى في غزة على خلفية الصراع على قائمة 'فتح' للانتخابات التشريعية المقبلة، هاجم مسلحون من 'كتائب الاقصى' المقر الرئيسي لحركة فتح في غزة· واصيب ثلاثة من بينهم احد المارة في الاشتباكات التي اندلعت بعد ان تدفق عشرات المسلحين من كتائب شهداء الاقصى على مبنى المقر الرئيسي للمطالبة بوظائف· ثم اشتبك المسلحون بعد ذلك مع فصيل آخر من فتح طالبهم بالرحيل· وفي حادث منفصل يلقي المزيد من الضوء على حالة انعدام سيطرة القانون في غزة احتل مسلحون لفترة قصيرة مكاتب الشركة الفلسطينية القومية للهواتف في مدينة رفح الجنوبية، وطالبوا بالغاء بعض الرسوم التي يتعين على الشعب دفعها من اجل تركيب خطوط هاتفية واعطوا مهلة 48 ساعة لاستجابة المسؤولين·
في الوقت نفسه، أعلن رامي حمد الله امين عام لجنة الانتخابات المركزية أن مقرات اللجنة استأنفت عملها أمس، مشيرا الى أن هذا القرار اتخذ في اعقاب تلقي اللجنة وعدا من وزير الداخلية اللواء نصر يوسف بتوفير الحماية للجنة·
وكان وزير الداخلية الفلسطيني قد اجتمع مع لجنة الانتخابات المركزية في مقر الوزارة برام الله برئاسة رئيس اللجنة الدكتور حنا ناصر، لبحث التطورات الاخيرة في ضوء الاعتداءات التي وقعت على مقار اللجنة في قطاع غزة ونابلس، والتي قررت اللجنة إثرها وقف عملها واغلاق مكاتبها في كافة المحافظات· واشترطت لجنة الانتخابات العودة الى استئناف عملها بضمانات من وزير الداخلية بعدم تكرار ما وقع من اعتداءات، وتوفير الحماية لمراكزها ومقراتها·
يذكر أن مكاتب لجنة الانتخابات المركزية كانت تعرضت أمس لسلسلة اعتداءات في غزة ونابلس من قبل مسلحين اقدموا على تدمير محتوياتها ومصادرة اجهزة حاسوب خاصة بعملها مطالبين بتأجيل الانتخابات التشريعية ·
من ناحية أخرى، نفت مصادر فلسطينية بشدة ما تردد حول ان البرغوثي قرر تشكيل قائمة باسم الحركة لخوض الانتخابات بعد مشاورات اجراها مع كوادر شابة في الحركة· وقد تصاعدت التجاذبات داخل حركة 'فتح' حول قوائم الحركة والتى تهدد الحركة بالانقسام والانتخابات التشريعية بالتأجيل·
واستنكرت القوى الوطنية والاسلامية الاعتداء على مقرات لجنة الانتخابات وطالبت بتوقف الاعتداءات على العملية الديمقراطية واجراء الانتخابات في موعدها· واعلنت القوى الوطنية والاسلامية عن دعمها الكامل للجنة الانتخابات المركزية وامن عملها وسلامة موظفيها، وطالبت السلطة الوطنية الفلسطينية بتوفير كل متطلبات الامن والحماية الكاملة للجنة وعملها لضمان انتظام سير العملية الانتخابية حسب مواعيدها المقررة دون ابطاء او تأجيل· ومن جانها دعت النائبة حنان عشراوي السلطة إلى العمل على حماية العملية الانتخابية · وقالت عشراوي المرشحة على رأس قائمة مستقلة انه لا يمكن السماح لفئة معينة باختطاف العملية الديمقراطية ويتوجب على السلطة الفلسطينية التحرك لتطبيق القانون· وأضافت 'أن من شأن هذه التدخلات على هذا النحو التأثير على مجرى الانتخابات وهذا امر مرفوض·'وانتقدت عشراوي حركة فتح لعدم قدرتها على ضبط عناصرها مشيرة إلى ان أي خلل داخل حركة فتح يؤثر على الوطن بأكمله· فيما عرضت حركة'حماس' المساعدة في حماية مقار اللجان الانتخابية·

اقرأ أيضا

التوقيع على الوثائق النهائية للفترة الانتقالية في السودان