الاتحاد

عربي ودولي

دمشق: عورات تحقيق ميليس أصبحت أكثر انكشافا!

دمشق-وكالات الانباء: انتقدت سوريا امس عبر صحفها الرسمية امس التقرير الثاني للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، واعتبرت ان عورات هذا التحقيق اصبحت اكثر انكشافا· وقالت صحيفة 'الثورة':'من الواضح ان عورات التحقيق اصبحت اكثر انكشافا والحبكة واهية للدرجة التي احتاجت الى تدعيمها بعمل على هذا المستوى' (في اشارة الى اغتيال النائب والصحافي اللبناني جبران تويني الاثنين الماضي)، واضافت انه ليس من المصادفة ان يتزامن اغتيال تويني مع مناقشة 'تقرير ميليس-'2 الذي يبدو اشبه بـ'عملية استنساخ' لاسلوب الفرضيات ولغة 'قد واخواتها' المبنية على فرضيات الظن والتي لا تستند على مضمون دقيق، معتبرة ان عملية اغتيال تويني جاءت كمحاولة لانقاذ التقرير من ضعفه الذي يزداد شيئا فشيئا·
واعتبرت صحيفة 'تشرين' من جانبها انه من المرجح ان الذي خطط ونفذ الجريمة الجديدة كما الجرائم التي سبقتها اراد زيادة حدة التوتر في لبنان وتأليب اللبنانيين على سوريا، وتساءلت 'هل هناك علاقة ما بين تقرير ميليس والجريمة الجديدة؟ وهل كانت هذه الجريمة مبرمجة مسبقا لتصب الزيت على النار التي لم تهدأ بعد على الساحة اللبنانية وصولا الى الساحة الدولية؟'· وهاجمت بشدة السياسيين اللبنانيين الذين اتهموا سوريا بالتورط في اغتيال تويني·
وكان مندوب سوريا لدى الامم المتحدة فيصل مقداد اكد خلال عرض التقرير الثاني لميليس امام مجلس الامن استعداد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع للقاء القاضي الالماني في دمشق او خلال احدى زياراته الرسمية الى اوروبا، واضاف ان سوريا تعاونت بصورة كاملة مع اللجنة وستستمر في التعاون معها، رافضا اتهام ميليس لدمشق بالتباطؤ، مشيرا الى ان بلاده لا تتفق مع ما ورد فى التقرير من عبارات غير دقيقة تشير الى التباطؤ السوري فى تقديم التعاون الكامل مع عمل اللجنة بل على العكس قامت سوريا بالتواصل بشكل مستمر وهذا موثق من خلال الرسائل المتبادلة والاتصالات بين الطرفين وبما ادى في نهاية المطاف الى التوصل الى فهم مشترك لكيفية اجراء التحقيق فى فيينا· معتبرا ان التقرير الثاني ينطلق من تأكيد الاستنتاجات التي قام عليها التقرير السابق والتي بنيت على افتراض الشبهة وبالتالي الاتهام المسبق قبل اقامة الدليل على هذا الاتهام·
واخذ مقداد على اللجنة استمرار اعتمادها على افادة الشاهد هسام هسام رغم ادلائه بتصريحات نقض فيها افادته السابقة، وانتقدها لعدم استدعائه الى فيينا لاستجوابه· في وقت قال محامي هسام إن موكله مستعد لمقابلة جماعات حقوق الانسان للبرهنة على انه لم يجبر على سحب شهادته وفق ما جاء في اتهامات تقرير ميليس والتي وصفها بانها تلفيق محض· داعيا كل جماعات حقوق الانسان وكل الهيئات النشطة في هذا المجال ان يأتوا الى سوريا في اي وقت ويلتقوا بموكله او اي فرد من اسرته وبالصورة التي يرونها مناسبة·

اقرأ أيضا

سريلانكا تنهي حالة الطوارئ بعد 4 أشهر على "الهجمات الدامية"