الاتحاد

عربي ودولي

جنبلاط يدعو لإسقاط الأسد ويحتمي بنصر الله


بيروت- الاتحاد ووكالات الانباء: راوحت الازمة الحكومية في لبنان في دائرة المواقف الداعية الى حوار جدي لترميم الصدع الذي اصابها بعد انسحاب الوزراء الخمسة لـ'حزب الله' و'حركة امل' على خلفية طلب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة من مجلس الامن تشكيل محكمة دولية للتحقيق في جرائم الاغتيالات في لبنان· في وقت اكدت مصادر الحزب والحركة أن قرار الاستقالة من الحكومة لم يتخذ بعد بانتظار ما سيقرره مجلس الامن بشأن الطلب اللبناني، وان المحت في الوقت نفسه الى ان الوزراء الخمسة قد يقاطعون جلسة الحكومة المقررة اليوم الخميس·
الى ذلك، شن النائب اللبناني وليد جنبلاط اعنف هجوم من نوعه على دمشق، حيث دعا الى سقوط النظام السوري ومعاقبة رئيسه بشار الاسد الذي وصفه بـ'الرجل المريض' وانه اذا بقي لن يعرف الشرق الاوسط الاستقرار· وقال في حديث لشبكة 'سي ان ان' الاميركية:'هذه المرة ينبغي ان يتغير هذا النظام وان يحاكم هذا الرجل المريض في دمشق··هذه الانظمة لا تهدد بل تعدم المرء ثم تبكيه وكما يقال تسير في جنازته'، معتبرا ان اي شخص ينتقد النظام السوري او الهيمنة السورية سيقتل على ايدي نظام الاسد، داعيا الى معاقبته والا لن يعرف لبنان السلام·
واضاف جنبلاط:'قتل والدي كمال جنبلاط عام 1977 على يد النظام السوري وكذلك عدد من الصحافيين البارزين واشخاص مثل الرئيس اللبناني رينيه معوض والمفتي حسن خالد وغيرهم وصولا الى رفيق الحريري وسمير قصير وجورج حاوي'، وراى ان بشار الاسد لا يهدد سلفا وانما هذه وسيلته وطريقته في التصرف، وقال:'لهذا احذر من انه اذا بقي هذا الرجل هناك اذا لم يعاقبه المجتمع الدولي فلن نعرف السلام في لبنان'، واضاف واضعا نفسه في حماية حسن نصرالله الامين العام لـ'حزب الله' من نظام الاسد :'اريد ان احمي نفسي··ممنوع على احد ان يقول لا في البلد والا سيقتل'·
وشن الوزير النائب مروان حماده بدوره حملة عنيفة على سوريا، متهما اياها بسلسلة الاغتيالات التي شهدها لبنان خلال الحرب وبعدها والتي كان آخرها اغتيال النائب تويني ابن شقيقته· وقال خلال الجلسة التابينية لتويني في المجلس النيابي:'النظام السوري الاستبدادي في دمشق قام باغتيال الرئيسين السابقين بشير الجميل (1982) ورينيه معوض (1989) ومفتي الجمهورية حسن خالد (1989) ورئيس الحركة الوطنية كمال جنبلاط (1977) ورئيس الحكومة السابق رفيق الحريري (2005) وبعده الصحافي سمير قصير والامين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي'، واضاف انه يتوجه الى البرلمان الذي يمثل الشرعية الحقيقية لان في قمة السلطة (في اشارة الى رئيس الجمهورية اميل لحود) لم تعد هناك شرعية منذ التمديد المشؤوم والمفروض من دمشق، واضاف:'اننسى كل ذلك ونسكت ونستمر في التغطية على المجرمين؟'، واصفا دمشق بـ'النظام الاستبدادي المعتدي على لبنان في سعيه الى الاستقلال'·

اقرأ أيضا

تعادل نتنياهو وجانتس بعد فرز جميع الأصوات