الاتحاد

كرة قدم

انسحبت من «خليجي 22» لأسباب شخصية!!

سيدني (الاتحاد)
يعتبر بنيامين ويليامز الحكم الأفضل في أستراليا، وهو الموجود على رأس طاقم الدولة المضيفة لإدارة مباريات البطولة، والذي شارك بصافرته في مونديال كأس العالم الأخير بالبرازيل، ويعد ضيفا مهما على كل البطولات الكبرى، حيث شارك أيضاً في إدارة 4 مباريات بأولمبياد لندن عام 2012، اثنين منها كحكم أول.
والحكم من مواليد 1977، وحصل على الشارة الدولية عام 2005 ليصبح واحدا من أصغر الحكام في العالم، الذين حصلوا على الشارة في هذه السن، ولأن الجدل حوله كثيراً في منطقة الخليج، وآسيا على خلفية بعض القرارات، خصوصاً من جانب منتخب الكويت الذي طلب استبعاده من بطولة الخليج الأخيرة بالرياض، فضلاً عن أخطائه التي أطلق عليها البعض لقب «الكارثية» في مباراة الصين وماليزيا بدورة الألعاب الآسيوية، كان لابد من التحدث معه، ليرد على كل ذلك.
في البداية رفض وليامز كلمة «الكوارث التحكيمية»، ومن ثم لقب «حكم الكوارث» الذي يتداوله البعض عنه، مشيراً إلى أن نجاحاته تسبقه لأي مكان في العالم، بدليل اختياره لإدارة مباريات كأس العالم الأخيرة في البرازيل، وهي أكبر مسابقة في العالم، مشيراً إلى أنه يتخذ ما يرضي ضميره من قرارات بغض النظر عن تأثيرها، ويسعى دائما لتطوير نفسه، وأن الحكم من الوارد أن يقع في الأخطاء، لكنه يعتبر أن أخطاءه تمثل الحد الأدنى من عدد الأخطاء التي يقع فيها حكم مثله أدار نفس عدد المباريات التي أدارها.
وقال: «نحن في أكبر حدث كروي في آسيا، وكل المنتخبات تستعد له لمدة 4 سنوات، وتأتي إلى هنا بطموحات بلا حدود، وأنه شخصيا كحكم جاهز تماما للتعامل مع أي سيناريو في المباريات التي سيديرها».
وعن سبب انسحابه من كأس الخليج الأخيرة في الرياض قبل نهاية البطولة بخمسة أيام قال: «السبب شخصي عائلي بحت، ولا يوجد أي سبب آخر، بل بالعكس كنت أتمنى أن أبقى حتى اللحظة الأخيرة، ولم يضايقني احد، بل بالعكس وفروا لنا الأجواء المثالية، وأنا أسعد بالتحكيم في مثل هذه المباريات المثيرة والحماسية».
وعن سر تحفظ المنتخب الكويت عليه في البطولة قال: «الأمر يرجع لهم، فأنا بالنسبة لي لا أتوقف عند هذه المعطيات، وكل المنتخبات عندي سواء، وليس لدي أي موقف شخصي أو ذاتي مع الكرة الكويتية، بل إنني لي أصدقاء في دولة الكويت، وأنا أول من يرحب بهم هنا في أستراليا بتلك البطولة».
الجدير بالذكر أن المنتخب الكويتي يحمل ذكريات سيئة مع بنيامين في البطولة الآسيوية الأخيرة بالدوحة، عندما طرد اللاعب مساعد ندا في مباراة الصين، ويرى البعض أنه تغاضى عن احتساب ركلة جزاء أكيده للأزرق، ولم يحتسب هدفا آخر لنفس الفريق.
وعما إذا كانت استضافة أستراليا مسقط رأسه للبطولة يشكل ضغطا عليه كحكم سوف يدير المباريات على مرأى ومسمع جماهير بلاده، قال: «بالعكس تماماً أنا سعيد للغاية باستقبال الضيوف، والضغوط هي الأقل في كل البطولات التي أدرتها من قبل لأنني لم أسافر ولم أبذل جهداً، وتركيزي بلغ نسبة 100 ?، وأشعر بأني سأقدم واحدة من أقوى وأفضل البطولات في حياتي».
وعن التحديات التي تواجه الحكام في كأس آسيا الحالية قال: «بالنسبة لي أظن أن «ظاهرة التمثيل» من اللاعبين زادت عن الحد ليس في آسيا وحدها، ولكن في كل القارات والبطولات الأخرى، وأن ضبط هذه الظاهرة والتعامل معها بالطريقة الصحيحة من جانب الحكام، سوف يكون تحدياً كبيراً، خصوصاً أن اللاعب الذي يقوم بادعاء الإصابة أو التمثيل يلقى تعاطف الجماهير، ولذلك لابد أن يكون الحكم أيضاً أسرع مما كان عليه في السابق، وأن يكون جاهزاً للتعامل مع أي موقف مفاجئ بثبات ورباطة جأش».
ورد على اتهامات تراجع مستوى التحكيم الآسيوي عما كان عليه سابقاً، وقال: «التحكيم مثل أي شيء آخر يتغير من مرحلة لأخرى، والضغوطات تزيد على الحكام يوماً بعد يوم، خصوصاً في آسيا لأنها أكبر قارات العالم، وربما تتطور الكرة فيها بأسرع من القارات الأخرى».
وعما إذا خير أن يكون حكما للمباراة النهائية، أو أن يكون منتخب أستراليا طرفا في النهائي قال: «هذا سؤال صعب، كل الحكام هنا يتمنون أن يتأهل منتخب بلادهم للنهائي وأنا منهم، ولكن أيضاً كل حكم هنا يتمنى أن يدير النهائي الآسيوي، لأنها لحظة رائعة لأي حكم، وأنا لا أختلف عنهم جميعاً».

اقرأ أيضا