الاتحاد

الرياضي

الألماني كلاوس يصل مبكرا ويبدأ رحلة الدفاع عن لقبه


كعادته لا يرضى الطيار الألماني كلاوس شروت بأقل من المراكز الأولى في البطولات والمناسبات التي يُشارك فيها، وهو يسعى دائماً لأن يكون الأول في كل شيء حتى على صعيد التحضيرات والاستعدادات، ليحقق من خلال الجد والإخلاص والتفاني كل ما يطمح إليه من تفوق وتألق، حتى أنه بات أول الواصلين لمطار العين الدولي استعداداً لبطولة العالم للاستعراضات الجوية (العين 2006 )، ليكون بالتالي أول من يبدأ تدريباته بطائرته (اكسترا 330 إل / 300 إس) ويوجه بالتالي رسالة تحذير قوية لجميع المتنافسين بأن من يصل أولاً سيكون الأول في التدريب والأول في منافسات البطولة·
ويُعتبر كلاوس (أكثر من 22 ألف ساعة إجمالي ساعات طيران) من أشهر طياري العالم الذين سيشاركون في بطولة العين للاستعراضات الجوية مطلع الشهر المقبل يناير وقد سبق أن شارك في العديد من بطولات العالم للاستعراضات الجوية التي ينظمها الاتحاد الدولي للرياضات الجوية، وتبوأ غالباً المراكز المتقدمة، والتي كان آخرها فوزه بالمركز الأول للفئة الفردية في بطولة العالم الحادية والعشرين للاستعراضات الجوية والتي أقيمت في مدينة العين في يناير ،2000 وستكون هذه البطولة بالتأكيد سرّاً من أسرار تفوقه خلال العام القادم ،2006 والتي سيستهلها ببطولة العين الجديدة·
يُذكر أن كلاوس قد كرّس نفسه للطيران في سن مبكرة، فكان يقطع كل يوم مسافة 30كم على دراجته لينظف حظيرة الطائرات مقابل 10 دقائق من دروس الطيران الحر، كما عمل في إنشاء الطرقات ليتمكن من الحصول على وقت أكثر للطيران· وفي سن التاسعة عشرة دخل مدرسة لوفتهانزا للطيران، ثم عمل فيها طياراً إلى أن تقاعد في العام ·2002
وبقي كلاوس على مدى سنوات عديدة بطل ألمانيا في الاستعراضات الجوية البهلوانية، وفي العام 2001 أصبح بطل العالم في الاستعراضات الجوية، وهو مُشارك دائم في بطولات ريد بل الدولية الشهيرة في العديد من دول العالم·
وإضافة لتألقه في مجال الاستعراضات الجوية، فمن أهم هوايات كلاوس سباقات اليخوت عبر المحيط الأطلسي، وسباقات الماراثون والطبيعة· وهو الوحيد بين نخبة الطيارين الاستعراضيين الذي كان أيضاً بطلاً في سباقات اليخوت·
فقد كان الطيران والإبحار شغفه الأكبر لوقت طويل، وفي سن الثانية عشرة حلم ببناء طائرته الشراعية الخاصة، وفي الرابعة عشرة حلق بطائرته الشراعية ذات المقعد الواحد·
وفي منتصف عشريناته اشترى كلاوس يختاً وبدأ يشترك في سلسلة سباقات اليخوت عبر المحيط الأطلسي، وبعد ست سنوات من الخبرة والمشاركة في العديد من سباقات اليخوت أدرك أنه لا يملك الوقت الكافي للرياضتين معاً، ما جعله يتخذ قراراً بوضع كل طاقته في الاستعراضات الجوية، وهو ما اعتبر القرار الصائب الذي اتخذه، وكان من حُسن حظ عُشاق رياضة القلوب الحديدية الذين يستمتعون سنوياً بأدائه الشيق وعروضه التي تخطف العقول، وبالتأكيد فإن عشرات الآلاف على موعدٍ معه في (بطولة العين 2006)·
شرح صورة

اقرأ أيضا

«إيرث لايت» ينهي «موجة الجفاف»