الاتحاد

الاقتصادي

«الفجيرة للبلاستيك» تدشن المصنع الرابع مارس المقبل في العين

? دبي (الاتحاد) - تعتزم مصانع الفجيرة تدشين المصنع الرابع التابع لمجموعة مصانع الفجيرة للبلاستيك في مارس المقبل بمدينة العين، والذي سيتضمن خط إنتاج بلاستيكي متكامل ومجهز وفقاً لأحدث التطورات التكنولوجية، بحسب خالد خليفة الكعبي، المدير العام بالمجموعة.
وقال الكعبي في بيان صحفي أمس “سيكون مصنع العين متخصصاً في إنتاج الأكياس البلاستيكية ذات الكثافة العالية ذات المواصفات الخاصة، ليكون بذلك هو المصنع الرابع في سلسلة مصانع المجموعة الموجودة في كل من الفجيرة والشارقة وعجمان، والتي تعتمد بشكل كامل معايير الحفاظ على البيئة وفقاً لقوانين الدولة”.
وقدر الكعبي حصة مصانع الفجيرة للبلاستيك بحوالي 15% من حجم سوق صناعة البلاستيك في دولة الإمارات، موضحاً أن 70% من إنتاج المجموعة تصدر لخارج الدولة لكل من دول الخليج، وعدد من دول أفريقيا وأوروبا وأميركا الشمالية وآسيا، فيما يتم تخصيص الـ 30% المتبقية للاستهلاك المحلي.
جاء ذلك على هامش الاحتفال الذي أقامته مصانع الفجيرة للبلاستيك بمناسبة مرور 30 عاماً على تدشنيها، والذي حضره معالي سعيد الرقباني، مستشار صاحب السمو حاكم الفجيرة، والدكتور سليمان الجاسم، مدير جامعة زايد، وخليفة مطر الكعبي، رئيس مجلس إدارة مصانع الفجيرة للبلاستيك، وعدد كبير الحضور، حيث تم تكريم الشركاء والموردين وموظفي وعمال المجموعة.
واعتبر الكعبي أن مصانع الفجيرة للبلاستيك تعد أكبر مصانع الإمارات المتخصصة في إنتاج الفيلم البلاستيكي ومن أكبرها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أنها تعد الأولى في إدخال المنتجات الصديقة للبيئة وفقاً لقوانين الدولة، معتبراً أن البلاستيك يعد من أهم الصناعات التحويلية في المنطقة التي تهدف إلى تعزيز القيمة المضافة وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
ووفقاً لتقارير حديثة أجرتها المؤسسة الخليجية للاستشارات الصناعية، فإن حجم الاستثمارات المحلية في مجال البلاستيك بلغ نحو 2,66 مليار درهم عبر 505 مصانع للبلاستيك داخل الدولة، بالإضافة إلى وجود مؤشرات حول تشكيل القوى العاملة في مجال البلاستيك والمطاط نحو 4% من حجم مجمل القوى العاملة في المجالات التصنيعية المتنوعة في منطقة الخليج.
وأشار الكعبي إلى أن صناعة البلاستيك في دولة الإمارات تمثل 30% من إجمالي صناعة البلاستيك في منطقة الخليج، موضحاً أنه مع تحول هذه الصناعة إلى معدلات الإنتاج الضخم «Mass Prod ction» استطاعت أن تواجه عمليات الإغراق من الصين ودول شرق آسيا، وأن تنافس الدول الآسيوية في الأسواق الأوروبية والأمريكية بمنتجات تتميز بالجودة الفائقة.

اقرأ أيضا

تسارع حاد للاقتصاد الروسي في أبريل