الاتحاد

الرياضي

سرور: مازلت قادراً على العطاء لأكثر من موسم

محمد سرور مهاجم الشارقة (يسار) في كرة مشتركة مع علي مسري  (الاتحاد)

محمد سرور مهاجم الشارقة (يسار) في كرة مشتركة مع علي مسري (الاتحاد)

(دبي) - أكد محمد سرور مهاجم الشارقة أنه ما زال قادراً على العطاء في الملعب، لأكثر من موسم، وعلى الرغم من أن عقده مع الشارقة ينتهي مع نهاية الموسم الحالي، إلا أنه يملك رغبة في التجديد والاستمرار مع “النحل”، إذا ما أراد النادي ذلك، خاصة أنه يشعر بارتياح كبير باللعب للشارقة، وفاوضته بعض الأندية أثناء مشكلته مع المدرب السابق تيتا، للانتقال إلى صفوفها، إلا أنه رفض الرحيل، خاصة بعد أن تمسك به المدرب الذي طلب من إدارة النادي استمراره.
جاء ذلك بعد اختياره ضمن قائمة المنتخب لخوض المباراة الودية أمام ليبيا قبل قرار إلغائها، مشيراً إلى أنه بصرف النظر عن عدم اقامة المباراة فإن مجرد ضمه إلى الأبيض يمثل الحافز الكبير بالنسبة له، والدافع للاستمرار في الملاعب، مشيراً إلى أنه ليس غريباً عن “الأبيض” الذي لعب في صفوفه سنوات طويلة، ووجه الشكر إلى الدكتور عبد الله مسفر مدرب المنتخب على اختياره، وإعادته من جديد إلى صفوف “الأبيض”.
وأضاف: سوف أترك مسألة الاستمرار في الملاعب لنهاية الموسم، ولن أتعجل الحديث عن التجديد الآن، لأن الفريق بحاجة إلى وقفة رجل واحد، من أجل الخروج من “النفق المظلم”، ولا يمكن أن نكابر، ونقول إن الشارقة أكبر من التعرض للهبوط، وهذا الكلام غير صحيح، وبالفعل هو نادٍ كبير، ولكن لا بد أن نبذل كل ما في وسعنا للخروج به، من الموقف الصعب الذي وضعناه فيه، والكرة في ملعب اللاعبين، وعليهم العودة من جديد، وتقديم مستوى يليق بالنادي، والفوز بالمباريات، للتقدم في جدول الترتيب، قبل أن تبتعد عنا أندية الوسط.
وأكد محمد سرور أن الشارقة يستطيع العودة من جديد، من خلال ظروف الدوري حالياً، والنتائج التي تتغير من جولة لأخرى، وفوز واحد يعيده إلى منطقة الوسط، بشرط أن يواصل الانتصارات في المرحلة المقبلة، ويجب على اللاعبين أن يرفعوا شعار “اخدم نفسك بنفسك”، ولا ننتظر هدايا الآخرين، مشيراً إلى أن عودة نقطة دبي، تعتبر حافزاً للفريق، قبل مباراة بني ياس في الجولة الأخيرة، من الدور الأول، وهي أهم مباراة بالنسبة للفريق، بل سوف نتعامل معها، على أنها “حياة أو موت”، ولا بد أن نلعبها بنظام الكؤوس.
وأضاف أن الفريق بحاجة ماسة إلى نقاط مباراة بني ياس، من أجل أن يرفع الفريق رصيده إلى 12 نقطة، مع ختام الدور الأول، ويتقدم في جدول الترتيب، وفي حالة الفوز سيكون بينه وبين أقرب فريق من بعده في الجدول 6 نقاط، ولا بد أن ننظر للأمام وليس للخلف، والانتصارات وحدها، هي التي تضع الفريق في منطقة الأمان، والمطلوب التركيز الشديد، وعدم ارتكاب أخطاء، أو دخول أهداف في مرمانا.
ونوه سرور إلى أن البعض يتساءل، عن سر عدم الدفع به من بداية المباريات، وقال إن هناك اتفاقاً مع المدرب أن ألعب في الشوط الثاني، وليس الأول، خاصة أن نزولي أرض الملعب، يحفز اللاعبين، ودائماً أساهم بمساعدة فريقي على العودة، وهو ما حدث في العديد من المباريات التي شاركت فيها، مشيراً إلى أن المشكلة التي تواجه الفريق، هي الشوط الأول، والبداية الصعبة في كل مباراة.
وحول التأهل إلى نصف نهائي الكأس، قال محمد سرور إن التأهل للمربع الذهبي للبطولة “فأل حسن”، ودافع معنوي كبير للفريق، سواء على مستوى الدوري أو مستوى البطولة نفسها، وهناك من ردد أن طريق الشارقة كان سهلاً، إلا أن من يقول ذلك، عليه أن يتذكر أن الشارقة خرج من الكأس من قبل على يد فرق في الدرجة الأولى، وبالتالي لم يكن “الملك” في نزهة خلال مباراتي الخليج واتحاد كلباء، والفوز تحقق بإصرار وعزيمة اللاعبين على مواصلة المشوار، خاصة أن مباريات الكأس دائماً تأتي بعد كبوة الفريق في الدوري ويحاول التعويض في الكأس.
وأضاف أن الشارقة قدم مباراة كبيرة أمام اتحاد كلباء، والجميع يعرف أن المنافس من الفرق القوية، بصرف النظر عن كونه يلعب في الدرجة الأولى، وسبق أن صعدت فرق مثله إلى نهائي الكأس وكأس “اتصالات”، ولعل عجمان والإمارات خير دليل على كلامي.
وأشار سرور إلى أن الشارقة قادر على تجاوز الجزيرة والصعود للنهائي، وهذا حق مشروع لفريق “النحل”، خاصة أن الشارقة تعادل مع “الفورمولا” في الدوري، وأهدر فرصة الفوز عليه، وبالتالي لدينا الفرصة للصعود إلى نهائي الكأس الذي يعتبر البطولة المحببة لدى الشارقة وجماهيره، ولو نجحنا في الوصول إلى النهائي سيكون شرف كبير لنا أن نصافح صاحب السمو رئيس الدولة.
وأكد أنه سبق له الصعود لمنصة التتويج في الكأس، وفاز في واحدة وخسر في الثانية، متمنياً أن يصعد من جديد إلى منصة التتويج ليحمل الكأس مع زملائه بفريق الشارقة.
وطالب سرور جماهير الشارقة بالعودة من جديد للمدرجات، ومساندة الفريق في المباريات المقبلة، خاصة مباراة بني ياس، من أجل تحقيق الفوز، وتحسين موقف الفريق في ترتيب الدوري، لأن وجود الجماهير يحفز اللاعبين للفوز، كما أنها تدرك أن الفريق قدم مستويات جيدة في العديد من المباريات مثل النصر والوحدة والعين، ولم يحالفه الحظ، ولم يقدم المستوى المرضي في لقائي الوصل في بداية الموسم وعجمان.

اقرأ أيضا

«الملك» احتفالية «6 نجوم»