الاتحاد

عربي ودولي

عباس: وقف الاستيطان وتحديد مرجعية السلام هما «المدخل الوحيد» لاستئناف المفاوضات

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريح صحفي خلال اجتماعه مع السفير السويسري للمهمات الخاصة في الشرق الأوسط جان دانيال راش في رام الله، أمس، أن وقف الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وتحديد مرجعية واضحة لعملية السلام هما “المدخل الوحيد” لاستئناف مفاوضات السلام بين السلطة الوطنية الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.
وقال عباس إن المفاوضات يجب أن تستأنف من النقطة التي توقفت عندها مع الحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة أيهود أولمرت ومن المفترض أن تقود إلى سلام ينهي الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أمس أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو رفض اقتراح “حل وسط” عرضه عليه عباس يقضي بتجميد سري لأعمال البناء في المستوطنات شرقي القدس لمدة 6 أشهر، مقابل استئناف المفاوضات.
كما أكد أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى في القاهرة أن المفاوضات لن تسفر عن شيء مادامت إسرائيل تواصل بناء المستوطنات. وشدد في تصريح صحفي على ضرورة أن تتقبل الأطراف المعنية كافة بأن الهدف من عملية السلام هو إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، متسائلا “كيف يمكن التفاوض مع سلطات الاحتلال التي تقوم بإنشاء المزيد من المستوطنات بصورة يومية، والإقناع بأن المفاوضات ستسفر عن إقامة دولة فلسطينية”.
وأكد وزير الخارجية الاردني ناصر جودة أيضاً أهمية إحياء مفاوضات السلام وفق جداول محددة وآليات ورقابة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال لصحفيين خلال استقباله مبعوث الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري في عمان “المطلوب آلان هو إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة تعالج قضايا الوضع النهائي كافة وهي الحدود والقدس واللاجئين والأمن والمياه من النقطة التي انتهت اليها المفاوضات والاتفاقيات والتفاهمات السابقة”. وشدد على “أهمية وجود آلية رقابة وتثبت وجداول زمنية محددة تفضي إلى تجسيد حل الدولتين بما يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 ضمن اطار شمولية الحل في المنطقة”

اقرأ أيضا

روسيا ترفض مقترحا ألمانيا بإقامة منطقة آمنة شمال سوريا