الاتحاد

الإمارات

شباب خورفكان ينقشون اسم زايد على قمم جبال المنطقة الشرقية


خورفكان - بدرية الكسار:
عبر شباب مدينة خورفكان عن الحب والوفاء لفقيد الوطن الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 'رحمه الله' وتحدوا الصعاب ولم تكن الجبال أمامهم عائقا فصعدوا قمم جبال المنطقة الشرقية من أجل نقش اسم هذا الرمز الكبير على أعالي مرتفعات قمم خورفكان لأنه يمثل المثل الأعلى للخير والعطاء والسلام وهو نبراس العلم والنور والمعرفة لأن حب زايد الخير في القلوب وبين الأضلع لا يمكن أن ينتهي مع نهاية الجسد وستبقى ذكراه الطيبة وأثره البالغ في كل شيئ في الإمارات ولتبقى هذه الشخصية الأبرزعلى المستويين العربي والعالمي خفاقة بين السفوح والجبال وهو التعبير الأصدق لشباب خورفكان الذين لا يزالون مستمرين في حفر هذا الاسم ليس فقط في قلوبهم بل على الجبال وهذا تجسيد صادق ودليل قاطع على حب أهل الأمارات لهذه الشخصية الأبرز التي دخلت التاريخ في القرن العشرين· انطلق ثمانية شبان من مدينة خورفكان يقطعون تلك المسافات صعودا وكانت شخصية الشيخ زايد' رحمه الله' لا تفارق أذهانهم وعلى الرغم من مشقة المهمة إلا أن حب الشيخ زايد 'رحمه الله' كان يغمرهم واعتبروا عملهم واجبا وجزءا بسيطا من الجمايل التي افاض بها الشيخ زايد واياديهم على الصخور تنطق باسم زايد لأنه غمر ليس المدن فقط بل امتد الى الجبال والصحارى التي أثمرت وأينعت ثمارا وخضرة في كل بقاع الأرض· وحول هذه المهمة والهدف منها قال فهد درويش: إننا نحاول أن نعبر عن حبنا لفقيدنا الوالد الراحل على أعلى قمم الجبال وتمت دراسة الموقع واختيار المكان خلف فندق الأوشانيك على كورنيش خورفكان ولم نفكر في التعب لأن صورة والدنا لم تفارقنا وتدفعنا للأمام ليظل اسمه عاليا مرفوعا على أعالي الجبال فحتى الصخرة التي نتسلقها تذكر الشيخ زايد بل معاني الحب والتقدير، وأشار لمدة انجاز المهمة التي استغرقت اثنتي عشرة ساعة وبلغ طول الكلمة 32مترا وقال: استخدمنا اللون الأبيض من الصبغ لأنه يدل على الوضوح والنقاء والصفاء وبفضل الله انتهينا في اليوم الوطني للاتحاد لتتجمل مدينتنا مقصد الزوار والسياح·

اقرأ أيضا

«تنفيذي الشارقة» يعتمد قائمة المرشحين للدبلوم المهني لحماية الطفل