الاتحاد

الرئيسية

الجعفري مرشح الائتلاف ·· وعلاوي يتطلع للأكراد

بغداد - وكالات الأنباء: عقب خلافات كادت أن تعصف بفرصتهم التاريخية في أقوى منصب بالعراق، حسم الائتلاف الشيعي خياره أمس بترشيح إبراهيم الجعفري بالإجماع لرئاسة الحكومة العراقية المرتقبة بعد انسحاب منافسه اللدود أحمد الجلبي وسط مزاعم بعرضه منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية على إياد علاوي الذي لم يفقد خياراته بعد في ضوء عدم تحديد تكتل الأكراد لأي جهة يتحالفون وضرورة الحصول على ثلثي أصوات البرلمان لتشكيل الحكومة· وأعلن رئيس الائتلاف عبدالعزيز الحكيم أن الجعفري 'تمت تسميته لمنصب رئيس الحكومة بالاجماع' بينما ذكرت التقارير أن علاوي رفض العرض مفضلا مقاعد المعارضة الرئيسية إذا لم يتم التجديد له بمنصب رئيس الوزراء· في وقت قدم فيه الرئيس الأميركي الشكر للدول الـ 26 الأعضاء في حلف الأطلسي التي وافقت بالإجماع أيضا في ختام قمتها أمس ببروكسل على الاضطلاع بمهمة تدريب قوات الأمن العراقية 'كل حسب رؤيته'، مجددا دعوته للدول الأوروبية التي عارضت الحرب طرح الخلافات تماما والتوحد من أجل إقرار السلام· من جهته كشف مكتب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عرضا عقد مؤتمر مشترك لتنسيق الجهود الدولية لإعادة بناء العراق بالتنسيق مع الحكومة العراقية· وبالتوازي انهمك أمس قادة أركان الجيوش في الدول أعضاء الائتلاف الذي قاد حرب إطاحة صدام، في مؤتمر ببوخارست يستمر يومين لبحث سبل تدريب عناصر الأمن العراقية· ميدانيا وقع 14 أميركيا خلال الـ 24 ساعة الماضية بين قتيل وجريح بهجمات وانفجارات وحوادث بينما أوقع العنف العشرات من القتلى والمصابين وسط العراقيين أغلبهم من الشرطة ·

اقرأ أيضا

الهدنة لا تكفي