الاتحاد

الرئيسية

العراق يعلن الطوارئ لحماية الانتخابات

بغداد - حمزة مصطفى، واشنطن - هدى توفيق:
أعلنت الحكومة العراقية امس حالة الطوارئ اعتبارا من اليوم وحتى الاحد المقبل لحماية مراكز صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية المقررة يوم الخميس، وحددت في بيان لوزارة الداخلية اجراءات اغلاق جميع نقاط عبور الحدود الدولية والمطارات اعتبارا من بعد غد الاربعاء وحتى صباح الجمعة، واغلاق المداخل والمخارج بين المحافظات وفرض حظر التجول من الساعة العاشرة مساء إلى السادسة صباحا اعتبارا من مساء غد الثلاثاء وحتى صباح السبت، لافتة الى انه سيتم نشر بين 7 إلى 8 آلاف من عناصر القوات الخاصة لدعم امن الناخبين·
وأكد وزير الداخلية بيان جبر صولاغ ان قوات الامن ستبذل كل امكاناتها لجعل المناطق آمنة وضمان اجراء انتخابات نزيهة في 'يوم عرس جميع العراقيين'، وان كان انتقد 'عدم الرد عليه حينما اتصل مرارا وتكرارا بالخط الساخن المخصص لاستلام بلاغات العراقيين المتعلقة بمكافحة الارهاب، وقال: 'رن الهاتف ورن لكن أحدا لم يرفع السماعة وأرسلت بطلب المسؤولين عن الخط للتحقيق معهم'·
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات طلبت امس من القادة العسكريين العراقيين والقوات المتعددة وقف العمليات في الانبار ونينوى استعدادا للانتخابات، وأعادت تسجيل 276 ألف ناخب في كركوك· في وقت حث المرجع الديني الاعلى علي السيستاني العراقيين على المشاركة الواسعة وعدم تعريض أصواتهم للضياع لكن من دون أن يعلن دعمه لأية قائمة على أخرى·
ورأى السفير الاميركي لدى بغداد زلماي خليل زاد ان نجاح العملية السياسية رهن بمدى مشاركة السنة في الاقتراع والمقاعد التي يمكن ان يحصلوا عليها والتي في حال جاءت بين 40 الى 50 مقعدا ستدفع باتجاه تشكيل حكومة ائتلافية تعمل على اصلاح دقيق لبعض تعديلات الدستور، وداعيا البرلمان المقبل إلى إعادة انتخاب جلال طالباني رئيسا للعراق للفترة القادمة والبالغة أربع سنوات·
أمنيا، قتل جندي اميركي بهجوم غرب بغداد· فيما أعلنت قوات الحدود العراقية عن اعتقال إرهابيين سعوديين عبر بادية السماوة· وتبنت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها 'كتائب سعد بن أبي وقاص' مسؤولية خطف اربعة ايرانيين بالقرب من بغداد قالت إنهم كانوا في مهمة من قبل الحوزة الدينية الايرانية في قم· في وقت اتهم المشرف السابق للقوات الخاصة العراقية اللواء منتظر السامرائي 'قوات بدر' بعمليات التعذيب داخل مراكز الاعتقال العراقية السرية التي يبلغ عددها تسعة وبينها الجادرية، وقال ان صولاغ عين 17 الف عنصر من هذه الميليشيا كأفراد شرطة في وزارته يتلقون جميعا رواتب من طهران ويتحدثون اللغة الفارسية فيما بينهم·

اقرأ أيضا