رضا سليم (الشارقة) عقد اللواء سالم عبيد الشامسي رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة، اجتماعاً مع لاعبي فريق الكرة مساء أمس الأول، بغرفة ملابس اللاعبين، بحضور عبدالله العجلة رئيس شركة كرة القدم، والجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه بيسيرو، والجهاز الإداري بقيادة أحمد مبارك مدير الفريق وسعيد الكاس. ونقل سالم الشامسي تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وسمو ولي عهد الشارقة إلى اللاعبين والجهاز الفني، وقال: «نحن مقبلون على مرحلة جديدة في تاريخ النادي، وجميعاً نقف خلف الفريق في الموسم الجديد، وهذا اللقاء كان ضرورياً مع بدء التحضير للموسم الجديد، ومع تشكيل مجلس إدارة النادي، ونتطلع معكم إلى طموحات أكبر تليق باسم وتاريخ النادي العريق، ونشكر كل من ساندنا سواء من الشارقة أو الشعب، سواء مجالس الإدارات أو الإداريين والمدربين واللاعبين السابقين وأيضاً الحاليين، وتاريخ نادي الشارقة لا يخفى على أحد، ولكن وضع الفريق الآن ليس بحجم التطلعات في السنوات الأخيرة». وأضاف: «تكاتف الجميع، سواء إداريين أو مدربين ولاعبين، سيضع الشارقة الجديد في المكان الصحيح الذي ننتظره جميعاً، ونتمنى التوفيق لرئيس الشركة عبدالله العجلة في مهمته الجديدة». من جانبه، قال البرتغالي جوزيه بيسيرو مدرب الفريق: «نقود نادياً جديداً في الموسم المقبل وتجربة مختلفة عن الموسم الماضي، وقد جرت العادة أن نبدأ التجهيز للموسم بالمجموعة التي نعرفها، إلا أن هذه المرة الوضع اختلف، حيث وضعنا عدداً من اللاعبين تحت المنظار لاختبارهم، واختيار ما يناسب الفريق في المرحلة المقبلة، ولدينا 40 لاعباً، وهناك عدد من اللاعبين لم ينضموا للتدريبات حتى الآن، وأمامنا 12 يوماً قبل التوجه إلى المعسكر الخارجي لإعلان قائمة الفريق الرئيسة، والتي تضم 30 لاعباً من بينهم 4 لاعبين أجانب، وهو ما يعني أن أمامنا خيارات كثيرة، كما أن الوضع اختلف عن الموسم الماضي بالنسبة للاعبين تحت 21 سنة، حيث يستطيع الفريق الاستعانة بأربعة لاعبين فقط». وأضاف: «شرحت الأمور كافة للاعبين، وطلبت منهم أن يبذلوا أقصى ما لديهم في التدريبات، وأمامهم 12 يوماً كي يثبتوا أنهم يستطيعون اللعب مع الفريق في الموسم المقبل، وهو ما دفعنا لتغيير البرنامج، وركزنا على تدريبات الكرة من أجل أن نضع الجميع تحت الاختبار، ووضعنا تدريبات اللياقة في الفترة الصباحية». وتابع: «الاختبارات الطبية بدأت متزامنة مع التدريبات، وسنغادر الشارقة إلى معسكر النمسا يوم 25 يوليو الجاري، ورغم أن هناك محاولات للعب مباراة ودية يوم 23 يوليو قبل السفر، إلا أنني مازلت غير متأكد من إقامتها، وسنلعب 4 مباريات في النمسا ثم ننتقل إلى ميونيخ بألمانيا لاستكمال المعسكر الذي يستمر حتى يوم 21 أغسطس، ونلعب هناك ما بين 3 إلى 4 مباريات». وتطرق بيسيرو لملف اللاعبين الأجانب، وقال: «نعمل خلال هذه الأيام على ملف اللاعبين الأجانب، وأمامنا عدد كبير من الأسماء المرشحة، ولكن لم نحدد بشكل نهائي من يكمل المسيرة ومن يرحل، وندرس التعاقدات من الجوانب كافة مع إدارة النادي، ولا ننسى أن مجلس الإدارة الجديد تم تشكيله مؤخراً، وعلينا أن نعمل بسرعة في هذا الاتجاه، ولكننا نحتاج إلى هدوء في الاختيار، وندرك أن الجماهير تريد الاطمئنان على شكل الشارقة في الموسم الجديد». وحول طموحات الفريق في الموسم الجديد بعد الدمج، قال: «منذ توقيعي على عقد تدريب الشارقة مع الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني، سعيت إلى تطوير مستوى الفريق وقيادته للأفضل، ولم يسبق لي في مسيرتي التدريبية على مدار 25 عاماً، أن قدت فريقاً وتراجع عن المراكز الأربعة الأولى إلا 4 مرات، من بينها الشارقة الذي أنهى الموسم في المركز التاسع». أضاف: «بالطبع الطموح سيتغير، ولن يكون هدفي فقط أن أقاتل من أجل بقاء الفريق في دوري الخليج العربي، خاصة أن طموحي الشخصي أكثر من ذلك بكثير، ومساحة الاختيار بـ40 لاعباً ليست ميزة، خاصة أنني أعمل مع المجموعة نفسها التي عملت معها في الموسم الماضي، وبالتالي أبدأ التجهيز دون أن أحتاج إلى تصفية اللاعبين، وأول تحدٍ لنا أن نختار الأفضل، ونحن موجودون كل يوم مع اللاعبين، ونتابع سلوكياتهم ومدى التزامهم والجدية في التدريبات، من أجل أن يكون فريقنا كبيراً». وأكد أن الجهاز الفني يعمل على صناعة فريق ينافس في البطولات بالمستقبل، ولكن هذا الموسم لن يكون سهلاً، وستكون البداية بتحسين مركزنا في الترتيب العام للدوري، وسوف نعمل بالطموحات والرغبة نفسها في تحقيق الأفضل، ولا ننسى أن الشارقة والشعب كانا فريقين متنافسين وبعد الدمج بات هناك فريق جديد، وكيان واحد، وليس من السهل أن تحقق الطموحات في موسم واحد، ونحتاج لأن يعمل الجميع بكل قوته سواء جهاز فني أو إدارة، كما نحتاج إلى إمكانات مالية، حتى نصل لمستوى الفرق الكبيرة في دبي وأبوظبي وننافس في الدوري. وحول دمج الأندية، وتراجع عدد فرق الدوري في الموسم الجديد، وقال: «أقود فريقاً في دوري الإمارات وأعمل طبقاً للمنظومة، والطبيعي أن هناك قرارات، وعلينا أن نطبقها وفقاً للمسابقات، من بينهما الدمج، وهناك تقبل للقرار، والأهم أن 12 فريقاً قد يكون أفضل من 18 فريقاً، ولا نريد 18 فريقاً بينهم 8 فرق مستواها الفني ضعيف، وهناك دوريات في أوروبا غير معروفة، ولكن الدوريات المعروفة هي إيطاليا وإسبانيا والبرازيل وإنجلترا، وإن كان وجود 14 فريقاً في الدوري الإماراتي كان جيداً، والأهم أن تكون المستويات متوازنة ومتقاربة».