الاتحاد

عربي ودولي

معصوم للاتحاد: الانتخابات ستعطي حقوقا متساوية للجميع


بغداد - حمزة مصطفى:
أكد فؤاد معصوم القيادي في قائمة التحالف الكردستاني عضو الجمعية الوطنية العراقية أن اهتمامات الأكراد تمثل قاسما مشتركا لجميع العراقيين وان لديهم ميزة وهي تجربتهم الإدارية الخاصة التي استمرت نحو 14 عاما سيسعون الى استثمارها في البرلمان العراقي المقبل· واقر في حديث لـ'الاتحاد' إن الشراكة الماضية بين التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الموحد لم تكن لصالح ما كان يسعى الأكراد لتحقيقه بسبب عدم التوازن داخل الجمعية حيث أن الأمور لم تكن بأيديهم مع أنهم تمكنوا من تحقيق بعض النجاحات، مشيرا الى أن الصوت الكردي داخل الجمعية كان يمثل صوت العقلانية والاعتدال·
وردا على سؤال حول الأصوات التي تتهم الأكراد بالسعي للانفصال مع أن رئيس الجمهورية كردي، قال معصوم ان الأكراد شعروا بالفرح الكبير عندما تولى جلال طالباني منصب الرئيس حيث أنهم شعروا ولأول مرة بالمواطنة الحقة وان هناك بالفعل عراقا جديدا وهو ما أسهم في تبديد مخاوفهم القديمة وهو مايجعلهم اليوم اكثر حماسا لبناء العراق الجديد بالتعاون مع العرب وباقي أطياف الشعب، وأعرب عن قناعته أن الخارطة المقبلة للانتخابات ستكون مختلفة الى حد كبير عن الانتخابات الماضية، حيث انها ستكون اكثر تمثيلا لواقع الشعب وبالتالي فان المجموعات التي ستصل الى البرلمان ستكون قادرة على أداء أفضل كما ستكون اكثر إدراكا لأصول اللعبة الديمقراطية، على العكس من التجربة الماضية·
ورحب معصوم بالإصرار الذي تبديه القوى التي سبق لها أن رفضت العملية السياسية عليالمشاركة بالانتخابات الحالية الأمر الذي يؤكد على نضج العملية السياسية· واضاف حول ما أشيع عن رفض التحالف الكردستاني للإجراءات الخاصة بعملية اجتثاث البعث أكد معصوم أن الأكراد لم يرفضوا ولن يرفضوا الاجراءات الأصولية التي يمكن أن تتخذ بهذا الاتجاه حيث أن الأكراد لن يدافعوا عن هؤلاء، إلا أنهم يرفضون عملية توقيت طرح مثل هذه الأمور لأسباب تتعلق بالانتخابات، وكشف ان ما يقال هو مجرد أحاديث إعلامية حيث لم يطرح في البرلمان أي اسم أو أي قائمة لغرض التصويت عليها، كما ان الاكراد يرفضون أن يكون ذلك وسيلة لتصفية حسابات سياسية·
واقر معصوم بان وزارتي الدفاع والداخلية تعانيان من خلل كبير حاليا، وان هناك خرقا لكل من الوزارتين كما أن هناك خرقا واضحا لحقوق الإنسان، وأشار أن من بين الأسباب المباشرة التي تقف وراء ذلك هو أن الوزارة الحالية التي أوشكت على الانتهاء لم يكن لديها منهاج الأمر الذي أدى الى ما أدى إليه، وعليه فانه لابد من الاتفاق أولا على منهاج متفق عليه مسبقا قبل تشكيل الوزارة القادمة بعد الانتخابات· ووجه انتقادا قاسيا لمفهوم حقوق الإنسان في العراق معتبرا أن هذا الموضوع يرقى الى درجة الكارثة في الوقت الحاضر·

اقرأ أيضا

ثلاث دول تدعو مجلس الأمن للتصويت على وقف إطلاق النار في إدلب