الاتحاد

كرة قدم

حيدروف لـ «الاتحاد»: أتمنى نهائي آسيا بين الأوزبكي و«الأبيض»!

حيدروف بقميص الشباب (الاتحاد)

حيدروف بقميص الشباب (الاتحاد)

بريزبين (الاتحاد)
وصل المنتخب الأوزبكي إلى مدينة بريزبين الأسترالية متسلحا بمعنويات مرتفعة بعد التفوق على كوريا الشمالية، وهو ما منحه أفضلية نسبية في بداية المشوار، وثقة كبيرة قبل مواجهة الصين يوم غد في الجولة الثانية للمجموعة الثانية، لكن عزيز بيك حيدروف المحترف في صفوف نادي الشباب الإماراتي كان له سبب آخر للشعور بالسعادة، وذلك بعد فوز منتخبنا على نظيره القطري في أولى مبارياته برباعية.
وجاء لقاء «الاتحاد» مع حيدروف عقب المباراة، التي أعلن فيها منتخبنا عن نفسه بقوة ليلة أمس الأول، وفور أن قمنا بتعريف أنفسنا أننا من الإمارات، جاء رد اللاعب باللغة العربية: «مبروك»، وتابع بالإنجليزية بعد ذلك، وقال: «أنا سعيد للغاية للفوز الذي حققه المنتخب الإماراتي، وأشعر بالفخر بأصدقائي وزملائي، الذين قدموا صورة مميزة عن الكرة الإماراتية».
واستهل حيدروف حديثه عن اللقاء، وقال: «لقد تابعت الشوط الأول، والهدف الذي سجله منتخب قطر جاء بسبب خطأ من لاعبي «الأبيض»، لكنني لم أفقد الإيمان بقدرتهم على العودة وهو ما تحقق بهدف أحمد خليل، بعد ذلك ذهبت لخوض الحصة التدريبية مع فريقي، عندما عدت ووجدت النتيجة تشير إلى الفوز الكبير كنت سعيداً للغاية».
وتابع: «لدي العديد من الأصدقاء بالمنتخب الحالي، وعلاقة وثيقة مع كل زملائي بفريق الشباب ولاعبي الدوري الإماراتي، ورؤية «الأبيض» يحقق الفوز أمر يبعث على الراحة، ويجعلنا نسعى لتحقيق المزيد من الانتصارات من جانبنا أيضاً».
وكشف اللاعب عن طموحه الأكبر بالبطولة، وقال: «أرى أوزبكستان والإمارات في المباراة النهائية، ربما يكون الأمر حلماً، لكن المنتخبين لديهما جميع الإمكانيات لمواصلة المشوار والوصول إلى المحطة الأخيرة في مدينة سيدني، لا شيء سيمنحني السعادة أكثر من حدوث هذا الأمر».
وأوضح اللاعب أنه محظوظ بالتواجد في دوري الخليج العربي لكرة القدم، وقال: «قرار الانتقال للعب في الدوري الإماراتي كان موفقا بالنسبة لي على الأصعدة كافة، فعلى الصعيد الكروي المسابقة قوية والمنافسة مفتوحة بين الفرق، وعلى الصعيد الشخصي تشعر عائلتي بالأمان والراحة، فيما التزمت بالشعائر الدينية وأؤدي الصلاة في جميع الأوقات منذ إقامتي في دبي، لقد وجدت الطمأنينة في هذا البلد الجميل».
وتابع: «بصراحة أشعر إنني سفير أوزبكستان في الإمارات، الجميع يقوم بمساعدتي خارج الملعب، وأذكر أن المنتخب أحتاج لملعب للتدريب خلال تواجده بالإمارات في إحدى المرات، وقمت بإخبار أصدقائي المواطنين الإماراتيين، وسرعان مع تم إنجاز الأمر بمكالمة هاتفية، المعاملة هناك رائعة للغاية».
وأضاف: «لعل واحدة من أبرز مميزات اللعب بدوري الخليج العربي لكرة القدم، الطقس المشابه لمدينة بريزبين هنا، الحرارة المرتفعة والرطوبة أمران اعتدت عليهما هناك، وأشعر أنني في أفضل حالاتي للعب كرة القدم».
وفيما يتعلق بالمستوى العام للبطولة والترشيحات على اللقب، قال: «الترشيحات تصب لصالح اليابان وأستراليا، لكن كما قلت هناك منتخب أوزبكستان أو الإمارات القادران على قلب الأمور، جميع الأمور واردة في هذه البطولات القارية وقد حصل الأمر في العديد من المناسبات أن توج باللقب فريق لم يكن مرشحا للقب».
وأوضح حيدروف، أن الأمر الذي افتقده الفريق الأوزبكي على مدار السنوات الماضية هو الحظ، وقال: «فعلنا كل الأمور المطلوبة، ووصلنا نصف النهائي في النسخة الماضية، فيما اقتربنا من تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، لكن دائماً ما يعاندنا الحظ، هذا هو السبب الوحيد الذي أراه مقنعا، نحاول دائما دون جدوى، ونأمل أن يتغير الأمر هذا العام».
وحول مستوى المنتخب الأوزبكي بالمباراة الأولى، قال: «أمام كوريا الشمالية كانت الأمور صعبة بسبب الطقس الممطر، لكن نحن صعبنا الأمور على أنفسنا أكثر، بعدما أهدرنا العديد من الفرص المحققة للتسجيل، التي كانت كفيلة بإراحتنا في الدقائق الأخيرة».
وتابع النجم الأوزبكي: «المجموعة التي وقعنا فيها صعبة للغاية، ورغم فوز الصين بالمباراة الأولى، إلا أننا لا نشعر بالقلق وسنلعب أمامهم بهدف تحقيق الفوز أيضا، وأتمنى أن نحسم الأمور قبل لقاء السعودية للعب بأعصاب هادئة ولمنح المجال للاعبين الصاعدين للعب المباراة المتبقية واكتساب الخبرة». وأكد حيدروف أن البطولة الحالية تمثل فترة انتقالية للمنتخب الأوزبكي، وقال: «بعد هذه البطولة سيتم تحديد آلية العمل لإيجاد تشكيلة قادرة على المنافسة للتأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة بروسيا، بالنسبة لي أبلغ من العمر حاليا 29 عاماً، ولا أدري هل سأكون موجوداً مع المنتخب أم لا بعد أكثر من 3 سنوات، في حال شعرت أنني قادر على تقديم 120%، من مستواي سأحول دائماً التواجد مع الفريق لخدمته، وفي حال شعرت إنني لم أعد أملك الطاقة اللازمة سأفسح المجال أمام الشباب لنيل دورهم ومحاولة تحقيق هذا الحلم».

اقرأ أيضا