باريس (أ ف ب)   عثر على جثة جان-ميشال لامبير قاضي التحقيق الأول في قضية قتل الطفل غريغوري التي فتحت من جديد بعد اكثر من 30 عاماً على حدوثها، مع كيس بلاستيكي مربوط حول الرأس بواسطة وشاح، على ما أفادت مصادر مطلعة على الملف. وتظهر عناصر التحقيق الأولي ان إحدى جارات القاضي السابق البالغ 65 عامًا عثرت على جثته في مكتبه القائم في منزله في منطقة مان في غرب فرنسا. ولم يظهر التحقيق حتى الآن وجود آثار لدخول المنزل بالقوة أو مقاومة من قبل القاضي. وكان لامبير ملقباً «القاضي الصغير» بسبب الأخطاء التي ارتكبها في إطار هذه القضية التي تولاها عندما كان في الثانية والثلاثين في 16 أكتوبر 1984 اثر العثور على جثة الطفل غريغوري البالغ اربع سنوات في نهر وقد أوثقت يداه ورجلاه في منطقة فوج في شرق فرنسا. وكان قاضي التحقيق الوحيد يومها في إبينال والمنصب الأول الذي يتولاه في مسيرته المهنية. وهو اعتبر لفترة طويلة احد المسؤولين عن الفشل الذريع الذي آل إلية احد اكبر الألغاز في تاريخ الجرائم في فرنسا. وكان شخص مجهول اعلن مسؤوليته عن قتل الطفل في رسائل وجهها الى الأهل تحدث فيها عن «انتقام». وقد اشتبه القضاء بعد ذلك بوالدة غريغوري التي تمت تبرئتها نهائياً في مطلع التسعينات. وقد عرفت هذه القضية المتمحورة على خلافات عائلية ورسائل من مجهول تطورًا جديدًا في يونيو أدى الى توجيه اتهامات جديدة. وسمحت برمجية لتحليل الجرائم بوضع التسلسل الزمني لأحداث الجريمة وإبراز معلومات متناقضة لم ينتبه إليها المحققون يومها.