الاتحاد

الاقتصادي

مؤشر الدوحة يفقد 959 نقطة في أسبوع تراجع البورصات

موجة التراجع ضربت معظم الأسهم القطرية خلال الأسبوع الماضي

موجة التراجع ضربت معظم الأسهم القطرية خلال الأسبوع الماضي

بعد أربع جلسات حمراء وواحدة خضراء سجل مؤشر السوق القطرية في نهاية تعاملات الاسبوع الماضي اكبر خسارة في تاريخه بواقع 959,10 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 9,17% ليغلق تعاملاته عند مستوى 9500,37 نقطة مقابل 10459,47 نقطة في الاسبوع قبل الماضي، وكانت البورصة القطرية -شأنها في ذلك شأن جميع البورصات الخليجية- قد تعرضت للانهيار يوم الثلاثاء وسط تراجع جماعي للاسهم المدرجة في السوق لم ينج منه سوى سهمين فقط كنتيجة طبيعيــــة لعمليات البيـــع العشوائي·
وتكبدت كافة قطاعات البورصة خسائر فادحة لم تشهدها السوق خلال جلسة واحدة منذ إنشائها ليتراجع المؤشر بنسبة 7,76 % فاقداً 769,59 نقطة، وكانت الخسائر المؤلمة التي تعرضت لها السوق القطرية خلال جلستي الاثنين والثلاثاء وراء انخفاض القيمة الاجمالية للاســـهم المتداولة بنسبة 7,02 % لتصل الى 4,5 مليار ريال قطري مقابل 4,8 مليار ريال في الاسبوع قبل الماضي، كما انخفضت القيمة السوقية للاسهم بنسبة 9,32 % لتصل الى 360,7 مليار ريال قطري مقابل 397,8 مليار في الاسبوع قبل الماضي·
بداية سيئة
ومع اولى جلسات التداول الاسبوع الماضي واصلت البورصة القطرية مسيرة التراجع التي كانت قد بدأتها في جلسة الاربعاء قبل الماضي بضغط من بيوعات جني الارباح بالاضافة الى استمرار عمليات التصحيح التي تركزت على الاسهم القيادية في معظم القطاعات خصوصا سهم صناعات قطر الذي تراجع بنسبة 4,36% فيما ارتد قطاع التأمين وحقق مكاسب جيدة بعد الخسائر المؤلمة التي تعرض لها في الجلستين الأخيرتين من الأسبوع قبل الماضي، ولكن العامل الاهم في استمرار تراجع السوق هو الانخفاض الواضح للسيولة يوم الأحد مقارنة بالجلسة التي سبقتها نتيجة حالة الترقب والحذر التي سيطرت على صناديق الاستثمار والمتعاملين بشكل عام·
وشهدت الجلسة ارتفاعا بحده الأعلى لسهم البنك الدولي الإسلامي بعد إعلان البنك عن نتائجه المالية لعام 2007 والتي أظهرت ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 20% لتصل إلى 482 مليون ريال قطري مقارنة بأرباح بلغت 401,5 مليون ريال خلال عام ،2006 ونتيجة إحجام عدد كبير من المستثمرين والمحافظ عن الدخول للسوق تراجع المؤشر بواقع 100,56نقطة وبنسبة هبوط بلغت 0,96% ليستقر في نهاية التعاملات عند مستوى 10358,91 نقطة، فيما تراجعت السيولة المتداولة مع ارتفاع أحجام التداولات مما يدل على تركيز المستثمرين على الأسهم الأرخص في السوق وقام المستثمرون بالتعامل على 15,7 مليون سهم بلغت قيمتها 689,5 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها خلال 9685 صفقة، وأدت عمليات البيع الواسعة الى انخفاض اسعار اسهم 23 شركة مقابل ارتفاع اسعار اسهم 12 شركة واستقرار اسعار اسهم 4 شركات عند إغلاقها السابق·
تراجع مؤلم
وواصلت الأسهم القطرية يوم الاثنين الماضي تراجعها للجلسة الرابعة علي التوالي وان كان الانخفاض في تلك الجلسة اشد ايلاما من سابقيه، حدث ذلك نتيجة تخلي كافة قطاعات السوق عن دعم المؤشر وتعرضها جميعا لخسائر جسيمة تحت ضغط موجة واسعة من جني الارباح لم ينج منها سوى 5 اسهم فقط، وعلى الرغم من ارتفاع السيولة المتداولة والتي تجاوزت حاجز المليار ريال قطري بقليل لتصل إلى 1,01 مليار الا ان اتجاه الجزء الاكبر منها الى جانب العرض ادى الى تعرض السوق الى خسائر مؤلمة والتي بلغت 437,39 نقطة ليستقر المؤشر في نهاية التعاملات عند مستوى 9921,52 نقطة بعد ان هبط بنسبة 4,22%·
وشهدت الجلسة إعلان عدد كبير من الشركات -البنك التجاري والخليج للتأمين والقطرية العامة للتأمين- عن نتائجها المالية خلال 2007 وعلى الرغم من موافقة مجالس إدارتها على توزيعات ارباح جيدة الا ان ذلك لم يقنع المتعاملين في الاحتفاظ بما في حوزتهم من أسهم الامر الذي ادى الى ارتفاع اسعار اسهم 5 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 33 شركة واستقرار سعر سهم شركتين· وقام المستثمرون بالتعامل على 16,9 مليون سهم وقد تم تنفيذها من خلال 11033 صفقة·
تعرضت السوق القطرية لانهيار شبه كامل يوم الثلاثاء الماضي وسط تراجع جماعي للاسهم المدرجة في السوق لم ينج منه سوى سهم الطبية وسهم المطاحن اللذين استطاعا ان يغلقا على ارتفاع بلغت نسبته 3,38% و 1,60% على التوالي، ونتيجة تعرض كافة قطاعات البورصة لخسائر فادحة لم تشهدها السوق خلال جلسة واحدة منذ إنشائها تراجع المؤشر بنسبة 7,76% ليفقد 769,59 نقطة ويغلق تعاملاته عند مستوى 9151,93 نقطة·
ولم تشفع توزيعات الارباح الجيدة التي اعلنت عنها بعض الشركات في إنقاذ الاسهم من السقوط الكبير، وشهدت الجلسة تركيزا على الأسهم الرخيصة نسبيا مما ادى الى ارتفاع كبير في احجام التداول حيث قام المستثمرون بالتعامل على 24,8 مليون سهم بلغت قيمتها 1,1 مليار ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 12131 صفقة وشهدت التعاملات موجة غير مسبوقة من عروض البيع مما ادي الى تراجع جماعي للاسهم لتنخفض اسعار أسهم 36 شركة مقابل ارتفاع اسعار اسهم شركتين فقط ·
وارجع عادل جميل -محلل مالي- انهيار السوق القطرية الى وجود شائعات حول خروج المحافظ الاجنبية من السوق مما دفع الاسهم الى التراجع الكبير تحت ضغط تزايد عروض البيع مقابل تراجع ضخم في طلبات الشراء؛ في حين لم يجد ابو سلطان اليافعي -خبير مالي قطري- اي مبرر لما حدث في البورصة قائلاً: ان ما حدث ''لا هو نزول تصحيحي ولا هو لعبة مضاربين ولا هو عوامل نفسية'' مؤكدا عدم وجود المبررات لهذا الانهيار من وجهة نظره·




ارتداد قوي

ارتدت البورصة القطرية -يوم الاربعاء- مرتفعة بقوة وسط دعم من كافة القطاعات وصعود 77,5% من الاسهم المتداولة خاصة الاسهم القيادية والنشطة، وعلى الرغم من التراجع النسبي للسيولة وانخفاض قيم واحجام التداول نجح المؤشر في تعويض اكثر من نصف الخسائر التي تعرض لها في الجلسة السابقة ليضيف الى رصيده بواقع 381,34 نقطة وبنسبة ارتفاع بلغت 4,17% ليستقر في نهاية التعاملات عند مستوى 9533,27 نقطة، وكان لقرار مصرف قطر المركزي بخفض سعر الفائدة على الودائع نصف نقطة مئوية ليصل الى 3,5% عقب القرار الاميركي بخفض سعر الفائدة الاساسي ثلاثة أرباع نقطة مئوية دور رئيسي في انتعاش السوق القطري، ولكن بسيولة اقل نسبيا من الجلسة السابقة وصلت إلى 1,06 مليار ريال قطري قام المستثمرون من خلالها بالتعامل على 21,1 مليون سهم تم تنفيذها من خلال 11743 صفقة، ونتيجة لموجة الصعود التي ظهرت عليها الاسهم القيادية والنشطة ارتفعت اسعار أسهم 31 شركة مقابل انخفاض اسعار اسهم 7 شركات واستقرار اسعار اسهم شركتين·
عادت السوق القطرية يوم الخميس الى سابق عهدها قبل يوم الثلاثاء الاسود، فمع بداية التعاملات تعرضت البورصة لخسائر كبيرة بضغط شديد من عمليات جني الارباح التي طالت اسهم قطاع الصناعة خصوصا سهم صناعات قطر ذي الوزن الثقيل ومعظم الاسهم النشطة وبعض الاسهم القيادية في قطاعي الخدمات والتأمين، ومع مرور الوقت بدات السوق في تقليص خسائرها وتصحيح اوضاعها بدعم من بعض الاسهم الرائدة في قطاع البنوك خصوصا سهم البنك التجاري الذي ارتفع بنسبة 2,94% مع مساندة جيدة من سهم كيوتل بعد صعوده بنسبة 2,63%، ونتيجة لتوابع حالة الرعب التي مازالت تسيطر على المتعاملين بعد جلسة الثلاثاء الاسود تراجعت السيولة بشكل كبير للغاية وانخفضت تبعا لذلك قيم واحجام التدوال بنسب 40% و49% على التوالي لتختتم السوق تعاملاتها على تراجع طفيف بواقع 32,90 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 0,35% ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 9500,37 نقطة، وبسيولة متواضعة مقارنة بالجلسة السابقة قام المستثمرون بالتعامل على 10,9 مليون سهم بلغت قيمتها 615,2 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 7393 صفقة، وكان التراجع الذي طال ثلاثة قطاعات سببا في انخفاض اسعار اسهم 22 شركة مقابل ارتفاع اسعار اسهم 14 واستقرار اسعار اسهم 3 شركات ·

البنوك أكثر تداولاً

احتل قطاع البنوك الأسبوع الماضي المرتبة الاولى من حيث قيمة الاسهم المتداولة حيث بلغت حصته 56,5% من القيمة الاجمالية للاسهم المتداولة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 26,36%، وجاء قطاع الصناعة في المرتبة الثالثة بنسبة 14,48% واخيرا جاء قطاع التامين بنسبة 2,66%· واحتل ايضا قطاع البنوك والمؤسسات المالية المرتبة الاولى من حيث عدد الاسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 52,52% من العدد الاجمالي للاسهم المتداولة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 35,90% ثم قطاع الصناعة بنسبة 10,38 % واخيرا قطاع التامين بنسبة 1,21% ·
هذا وقد شهدت تعاملات الاسبوع الماضي ارتفاع اسعار اسهم 3 شركات من الشركات الاربعين المدرجة في السوق فيما انخفضت اسعار 37 شركة وقاد سهم بنك قطر الدولي الاسلامي تعاملات الاسبوع بحصة بلغت نسبتها 21,2% من قيمة التداول الاجمالية تلاه سهم مصرف الريان بنسبة 13,71% وحل سهم صناعات قطر ثالثا بنسبة 9,54% ·
ونتيجة للتراجع الكبير في اسعار الاسهم فقد انخفضت القيمة الاجمالية للاسهم المتداولة بنسبة 7,02% لتصل الى 4,5 مليار ريال مقابل 4,86 مليون ريال في الاسبوع قبل الماضي، في حين ارتفع عدد الاسهم المتداولة بنسبة 6,49% ليصل الى 89,6 مليون سهم مقابل 84,1 مليون سهم في الاسبوع قبل الماضي، هذا في الوقت الذي انخفضت فيه عدد العقود المنفذة بنسبة 1,58% ليصل الى 51985 عقدا مقابل 52819 عقدا في الاسبوع قبل الماضي، وشهدت تعاملات الاسبوع الماضي انخفاض القيمة السوقية لاسهم الشركات المدرجة بنسبة 9,32% لتصل الى 360,7 مليار ريال مقابل 397,8 مليار ريال في نهاية الاسبوع قبل الماضي·

اقرأ أيضا

النفط يصعد وسط تفاؤل بمحادثات التجارة واجتماع "أوبك"