الاتحاد

الاقتصادي

بريطانيا تدعو إلى إصلاحات مالية عالمية

بروان يتحدث خلال إحدى جلسات منتدى

بروان يتحدث خلال إحدى جلسات منتدى

قال رئيس الوزراء البريطاني في مقال صحفي أمس إن اضطراب أسواق المال العالمية يتيح فرصة لاجراء اصلاحات واسعة النطاق للمساعدة في تجنب حدوث المزيد من الازمات، كمل دعا خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية إلى التخفيف من القيود التجارية بين الدول للمساعدة في مواجهة مخاطر تباطؤ الاقتصاد العالمي·
واضاف خلال المنتدى ''ينبغي أن نكون أقل ميلا للاجراءات الحمائية''، وخلال المنتدى يبحث رجال الأعمال وسياسيون كيفية الرد على احتمال حدوث تباطؤ اقتصادي أو ركود، وقال براون ''أعتقد أن هناك خطراً·· إنني أراه في مناطق بأوروبا حيث يلجأ الناس إلى اتخاذ إجراءات حمائية''· ولم يحدد براون بالاسم الدول التي كان يلمح إليها، لكن وجهة نظره تتناقض مع وجهة نظر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يشعر بقلق أشد بشأن تحرير التجارة العالمية واحتمال استغلال شركات استثمار أجنبية تهيمن عليها دول فائض الأموال لديها في تعزيز شركات كبرى تضررت بسبب الاضطرابات في السوق، وقال رئيس الوزراء البريطاني ''يكمن التحدي في أن نظهر أن بامكاننا دفع محادثات التجارة العالمية قدما''، ومن المقرر أن يجتمع وزراء التجارة من عدد من الدول التجارية الرئيسية اليوم في دافوس لمناقشة فرص تحقيق انفراجة في جولة الدوحة من محادثات منظمة التجارة العالمية·
ودعا براون في المقال الذي نشر بصحيفة فاينانشال تايمز أمس إلى قدر أكبر من الشفافية في الاسواق وإلى إقامة نظام عالمي للانذار المبكر للمساعدة في التصدي لاي اضطرابات تحدث في المستقبل، وقال ''أغلب القادة السياسيين وزعماء الاعمال الذين تجمعوا في المنتدى الاقتصادي العالمي هذا الاسبوع يتفقون على شيء واحد وهو أن الاقتصاد العالمي يواجه أكبر اختبار منذ أكثر من عقد''، وتابع ''لكن علينا أيضا أن نتفق على أن ظروف الاضطراب على مدى التاريخ كانت فرصة للاصلاح؛ وأحدث اختبار للنظم المالية العالمية يفتح نافذة لمعالجة قضايا أساسية، وإذا تم التعامل معه على النحو السليم فستحسن الادارة الاقتصادية والتنظيم ومكافحة التضخم وتساعدنا في منع حدوث أزمات مماثلة في المستقبل''·
وأضاف ''قلل المستثمرون في سعيهم وراء العوائد الأعلى من قيمة المخاطر في عدد من الاسواق، خاصة أسواق منتجات المشتقات المركبة؛ والاضطرابات الاخيرة التي انتقلت فيها مخاطر القروض إلى من يمتلكون أقل قدرة على فهمها كشفت عن أربع قضايا كبرى لواضعي السياسة في مختلف أنحاء العالم''، وقال إن هذه القضايا الأربع هي اصلاح المؤسسات المالية الدولية وتحسين إدارة الأزمات عبر الحدود وزيادة الشفافية في الاسواق وتدعيم العولمة في مواجهة سياسات الحماية

اقرأ أيضا

«أوبك+» ستمدد تخفيضات إنتاج النفط حتى يونيو