الاتحاد

الإمارات

أوائل أبوظبي: تنظيم الوقت وتفاني المعلمين سر العلامة الكاملة

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد الطلبة الحاصلون على المراكز العشرة الأولى بالثانوية العامة في أبوظبي اعتمادهم على الكتاب المدرسي، وأنهم لم يجدوا صعوبة في تحقيق هذه المعدلات. ولفتوا إلى أنه ورغم غزارة المناهج علمياً إلا أنها لم تكن مستحيلة الفهم. وأشاروا إلى أن تنظيم الوقت والبعد عن السهر وتخصيص أوقات للترفيه والمرح وتوفير البيئة المنزلية للمذاكرة ووجود معلمين لا يبخلون بمعلوماتهم ويتعاونون مع أبنائهم الطلبة عوامل أساسية للتفوق، مقدمين الشكر لأسرهم ومعلميهم. ودعا الطلبة المتفوقين إلى تجنب الدروس الخصوصية واصفين إياها بأنها «مضيعة للوقت» ولا تضيف كثيراً ما لم يكن الطالب يواظب على استذكار دروسه أولاً بأول.
وأكد سلطان العزعزي الحاصل على 98.9% مدرسة الحصن الشامخة بأبوظبي، الثاني على مستوى الأوائل من المواطنين المسار المتقدم، التاسع على الدولة أنه توقع أن يكون ضمن العشر الأوائل، لافتا إلى حرصه على التفوق منذ الصغر بتكثيف المذاكرة منذ مطلع العام مع الترفيه عن النفس بشكل منتظم، مع إغلاق الهاتف أثناء المذاكرة.
وقال: قضيت وقتاً كبيراً في البحث بالمصادر لتجاوز عدم فهم بعض الدروس، والاستعانة بالمعلمين في المدرسة، مؤكداً سعادته كونه لم يخيب أمل أسرته ومعلميه، واعتزامه دراسة الطب. وأشار العزعزي إلى أن النظام التعليمي بالإمارات متميز، وإلى حرص القيادة الرشيدة على تخريج وإعداد جيل قادر على تحقيق الطموحات.
من جانبه، قال فيصل سلطان الصيعري الثالث على مستوى الدولة للمسار المتقدم بالنسبة للمواطنين، والحاصل على 98.8%، من مدرسة الحصن بالشامخة في أبوظبي: لم يبخل معلمونا ببذل الجهد وتقديم النصح. كنت أتوقع أن أحصل على نسبة مرضية، والحمد لله حصلت على المركز الثالث، وفخور بما حققته.. أشكر أسرتي التي دعمتني، وهيأت لي البيئة الملائمة للتفوق، ونحن أسرة تحب التعليم»، معرباً عن شكره للقيادة الرشيدة التي وفرت بيئة تعليمية مكتملة ومعلمين أكفاء. وعبر الصيعري عن اعتزامه التخصص في هندسة الكمبيوتر، مسايرا في ذلك توجه الدولة نحو التطور التقني، مشددا على إكمال تعليمه الجامعي داخل الدولة لما تتمتع به من مؤسسات جامعية تضاهي الجامعات العالمية.
وقال أدهم طارق الحاصل على 98.95% مسار متقدم، المركز الحادي عشر: كنت أتوقع أن أكون من الأوائل على مستوى المدرسة لكن فوجئت بكوني من الأوائل على مستوى الدولة. لم أعتمد على الدروس الخصوصية، وكانت الأسرة مهتمة بتوفير البيئة المناسبة. سعيد بما تم إنجازه، كل الشكر للمعلمين وخاصة معلم الكيمياء وإدارة المدرسة.
وقال حبيب الورسان من مدرسة الخزنة الحاصل على معدل 98.9% «متقدم» والرابع في أوائل اختبار الإمارات الوطني «إمسات»: لم أعتمد على الدروس الخصوصية، وساعدتني والدتي بصفتها معلمة رياضيات كثيرا، الاجتهاد والمثابرة سر التفوق، وأنوي دراسة الطب.
وقال مالك عامر الجيلاني المركز السادس والحاصل على 99%، من مدرسة الاتحاد بأبوظبي: توقعت تحقيق نسبة عالية، لكن الله وفقني أن أكون من الأوائل. أشكر والدي ومعلمي على ما قدموه لي من مساندة، لافتا إلى أن مستوى المنهج أعلى من المستوى المتعارف عليه في المنطقة، وعلى الطالب الاجتهاد والالتزام بالكتاب المدرسي، وهو الكتاب الرئيسي المعتمد، مشيرا إلى اعتزامه المفاضلة بين الطب والهندسة في التخصص الجامعي.

متفوقة «مراكز الكبار» تلتحق بابنتها في جامعة زايد
أعربت فاطمة مبارك محمد المحيربي صاحبة المركز الثاني على مستوى الدولة في التعليم المستمر المتكامل، عن سعادتها فور تلقيها خبر النتيجة، لافتة إلى أنه سبق لها الحصول على الثانوية العامة بتفوق منذ 20 عاماً وكانت حاصلة على نسبة 91.7% والتحقت بجامعة زايد ولكنها تزوجت وتوقفت عن الدراسة بعد الفصل الجامعي الأول، مشيرة إلى أن حلم إكمال دراستها ظل يراودها طوال هذه الفترة.
وقالت المحيربي: «أصبحت أماً لأربعة أبناء، وابنتي الكبرى التحقت العام الماضي بجامعة زايد التي أحبتها من حبي لها والتحقت بتخصص علم النفس الذي كنت أرغب في الالتحاق به، ما شجعني على تنفيذ حلمي المؤجل من سنوات»، مشيرة إلى أنها قدمت طلباً للجامعة لإعادة تسجيلها لتكون هي وابنتها في المقعد الدراسي نفسه، إلا أن طلبها قوبل بالرفض بسبب قدم الشهادة التعليمية، واشترطت الجامعة عليها إعادة الثانوية لتسجيلها مرة أخرى. وأشارت إلى أنها قامت بالتسجيل في التعليم المستمر المتكامل نظام المنازل، وذاكرت من جديد الثانوية العامة، وحصلت على نسبة قريبة جداً من نسبتها منذ 20 عاماً، حيث حققت هذا العام 91.5%، وحدث ذلك في عام 1998، وكانت أول دفعة في جامعة زايد، لافتة إلى أنها ستدرس في جامعة زايد أيضاً كما حدث أول مرة، ولكن ستلتحق بتخصص العلوم السياسية.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس كولومبيا باليوم الوطني