الاتحاد

عربي ودولي

7 قتلى و33 جريحاً باعتداءات في العراق

جنود عراقيون يجمعون متفجرات وأسلحة وذخائر عثروا عليها مع إرهابيين في بغداد

جنود عراقيون يجمعون متفجرات وأسلحة وذخائر عثروا عليها مع إرهابيين في بغداد

قتل سبعة أشخاص وأصيب 33 آخرون أمس في سلسلة هجمات مسلحة وتفجيرات في بغداد وصلاح الدين وديالى، فيما أعلنت قيادة عمليات بغداد اعتقال قادة جماعة متشددة خلال عملية (الطارق) التي نفذت نهاية الشهر الماضي وبداية الشهر الحالي، معلنة عثورها على أطنان من الأسلحة والمتفجرات.
وقتل 3 من الشرطة العراقية بينهم ضابط فيما أصيب 12 آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة في قضاء الشرقاط شمال مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين.
كما قتل شرطي وجرح آخر بانفجار عبوة مفخخة حاولا تفكيكها شمال تكريت أيضا. وفي بغداد أصيب مدير عام بوزارة العلوم والتكنولوجيا بانفجار عبوة ناسفة قرب منزله في منطقة الغزالية غرب العاصمة. واغتالت مجموعة مسلحة أحد الأشخاص بإطلاق النار عليه على بعد أمتار من نقطة تفتيش ثابتة للقوات الأمنية في منطقة الكاظمية شمال بغداد.
كما أصيب مسؤول في أمانة بغداد بهجوم مسلح تعرض له أثناء مروره بسيارته في منطقة البياع غرب بغداد. ولقي أحد عناصر قوات بدر الذراع العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية مصرعه عندما أطلق مسلحون مجهولون النار من مسدسات كاتمة للصوت أمام منزله في منطقة الحرية شمال غرب بغداد.
وفي اللطيفية جنوب بغداد أصيب ثلاثة مدنيين بانفجار قنبلة على الطريق قرب سوق. كما أسفر انفجار قنبلة زرعت قرب ناد ترفيهي لقادة الجيش والشرطة، عن إصابة سبعة مدنيين في شمال وسط بغداد. وفي حي الدورة جنوب بغداد أصيب 4 أشخاص من عائلة واحدة بانفجار قنبلة مثبتة في سيارة. وفي التاجي شمال بغداد أصيب 3 مدنيين بانفجار قنبلة مثبتة بحافلة صغيرة قرب محطة للغاز. وفي المحمودية جنوب بغداد أسفر انفجار قنبلة زرعت في حافلة صغيرة عن مقتل السائق.وفي بعقوبة بديالى أصيب شخص بانفجار عبوة لاصقة وضعت بسيارته في منطقة التحرير جنوب المدينة.
إلى ذلك أعلنت قيادة عمليات بغداد اعتقال كبار قادة ما يسمى بـ”الجيش الإسلامي في العراق” خلال عملية (الطارق) التي نفذت نهاية الشهر الماضي وبداية الشهر الحالي. ?وقال الناطق باسم القيادة اللواء قاسم عطا في مؤتمر صحفي عقده أمس إن “الخلية الاستخبارية الصقور، اعتقلت قادة ما يسمى بالجيش الإسلامي في العراق، في منطقة نفق الشرطة غرب بغداد الأحد الماضي، إضافة إلى اعتقال المسؤول عن مفارز القتل بالأسلحة الكاتمة للصوت في منطقة المنصور وفي منطقة نفق الشرطة ومساعد مسؤول في الرضوانية”.
وأضاف أن هؤلاء اعترفوا بقيامهم بالكثير من العمليات الإرهابية التي استهدفت السكان في بغداد والأنبار وتخزين الأسلحة في مخابئ بمناطق الزيدان والرضوانية والعامرية واليرموك والمنصور ونفق الشرطة والكرمة والفلوجة، مؤكدا العثور على “أطنان من الأسلحة والمتفجرات والذخيرة الحربية التي كانت مهيأة للاستخدام”.
وأعلن نائب رئيس مجلس الأنبار سعدون عبيد الشعلان أن الشرطة اعتقلت 3 مسلحين في منطقة الكرمة شرق الفلوجة كانوا يخططون لاغتيال رئيس وأعضاء في مجلس محافظة الأنبار.?

«عمليات بغداد» تتوعد بمحاسبة المعرقلين لعمل الإعلاميين

بغداد (الاتحاد) - توعد المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا أمس بمحاسبة كل من يحاول إعاقة العمل الصحفي في بغداد والمحافظات، معلنا إصدار توجيهات لجميع قواته لتسهيل عمل وسائل الإعلام، بعد كشف مرصد الحريات الصحفية في العراق حصول 262 انتهاكا من قبل القوات الأمنية ضد الإعلاميين العراقيين. وقال عطا في مؤتمر صحفي مشترك مع القائمين على مرصد الحريات الصحفية “إن “عمليات بغداد أصدرت توجيهات إلى جميع القوات الأمنية من الجيش والشرطة بضرورة تسهيل عمل وسائل الإعلام في مناطق بغداد والمحافظات الأخرى”، مبينا أن “هذه التوجيهات استثنت المناطق التي تتعرض إلى الحوادث الأمنية للحفاظ على سلامة الصحفيين”. وتوعد عطا “بمحاسبة القوات الأمنية التي تعترض عمل الصحفيين في البلاد”، لافتا إلى أن “الصحافة تمثل السلطة الرابعة ويجب أن تمارس عملها من دون ضغوطات”. وكشف مرصد الحريات الصحفية، إن الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون في العراق بين 3 مايو 2009 حتى 3 مايو عام 2010، بلغت 262 انتهاكا. وأكد أن الاعتداءات صنفت بـ83 حالة اعتداء بالضرب من قبل قوات عسكرية وأمنية، و37 حالة تضييق، و39 حالة منع وحجز، فضلا عن اعتقال 49 صحفيا وإعلاميا تفاوتت مدد اعتقالهم واحتجازهم. وأضاف أن 14 صحفيا ومؤسسة إعلامية واجهوا دعاوى قضائية، في حين نجا 10 صحفيين من استهدافات مسلحة، أصيب 2 بجروح خطرة، مع خطف وقتل صحفي واحد، وتعرض 4 آخرين للاختطاف.

اقرأ أيضا

البرلمان العربي يؤكد على خيار السلام وفق مرجعيات الحل السياسي في اليمن