الاتحاد

عربي ودولي

ايران واوروبا تستأنفان المفاوضات النووية 21 الجاري


عواصم - وكالات الانباء: يستأنف الاتحاد الاوروبي وايران المحادثات حول الملف النووي الايراني في 21 ديسمبر الجاري·وقالت مصادر دبلوماسية غربية ان الطرفين سيلتقيان من دون الروس بالرغم من اقتراح موسكو حل تسوية حول تخصيب اليورانيوم الايراني·لكن الترويكا الاوروبية التي بدأت في خريف 2004 مفاوضات مع الايرانيين توقفت في اغسطس الماضي مع استئناف تحويل اليورانيوم، ليست اكيدة من الحصول على ضمانات من طهران بتعليق انشطتها·وقال دبلوماسي ان 'التوقعات ضعيفة جدا·ان الترويكا الاوروبية تطلب من طهران اتفاقا حول مصنع رائد لاجهزة الطرد المركزي مع التاكيد ان ذلك غير مقبول وان الوقت ليس في صالح الايرانيين' على الصعيد الدولي·
وقال دبلوماسي اوروبي ان الاجتماع سيشكل استئنافا للمحادثات لمعرفة ما اذا كان هناك مجال لتحضير لقاء على مستوى وزاري·وافادت هذه المصادر ان مكان الاجتماع لم يؤكد وقد يكون فيينا لكن ذلك قد يتغير·
من جانبه اعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية غلام رضا آغا زاده ان ايران ستستانف عملية تخصيب اليورانيوم لكن ذلك لن يتم طالما تجري مفاوضات مع دول الاتحاد الاوروبي حول ملفها النووي·واضاف 'ان ايران لن تقوم بالتخصيب وضخ الغاز خلال المفاوضات'·على صعيد متصل أعرب محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أمله في إحراز تقدم في عام 2006 بشأن حل النزاع مع إيران حول برنامجها النووي ·
وقال البرادعي إن صبر المجتمع الدولي ينفد وأنه مطلوب من إيران الشفافية والتعاون في العام القادم·
وقال البرادعي 'لا تزال هناك اجزاء مهمة متبقية من الصورة لم نرها بعد'·وأضاف 'نحتاج إلى تقديم ضمانة للمجتمع الدولي بأن ذلك البرنامج للأغراض السلمية'·الى ذلك دان مجلس الامن تصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي انكر فيها حصول المحرقة ودعا الى نقل اسرائيل من الشرق الاوسط الى اوروبا·
وقال السفير البريطاني في الامم المتحدة ايمير جونز باري الذي ترأس بلاده مجلس الامن ان الاعضاء الخمسة عشر في المجلس 'دانوا الملاحظات حول اسرائيل وانكار المحرقة، المنسوبة الى محمود نجاد'·
واكد علي خامنئى مرشد الجمهورية فى ايران ان الامة الاسلامية هى المدافع الحقيقى عن تحرير القدس وان بإمكانها ان تحدد مصير الفلسطينيين ومستقبلهم·
الى ذلك بدأت البحرية الايرانية امس المرحلة الثانية من المناورات التى اطلق عليها اسم 'عشاق الولاية '·
وقال الجنرال البحرى سيارى ان المرحلة الثانية من المناورات تتعلق بكيفية رد الغواصات والبوارج على غواصات العدو الافتراضى·وسيتم اجراء اختبارات على انظمة الاتصالات فى اعماق البحار حيث ستقوم الغواصات من خلال اجهزة تعمل بالاشعة البنفسجية بارسال ذبذبات نحو الاهداف المتوقعة وفى حالة التأكد من تلك الاهداف ستعمل الانظمة الصاروخية المتطورة تحت البحر على توجيه حزمة من الصواريخ الى الغواصات المعادية·
كما ستجرى معارك بالذخيرة الحية فى بحر عمان بين القوات الايرانية وقوات العدو الافتراضى·

اقرأ أيضا

بولتون: مسؤولون فنزويليون يتصلون بواشنطن لمناقشة رحيل مادورو