الاتحاد

الاقتصادي

دول الخليج تستغل عوائد النفط لتنويع الاقتصاد

طفرة صناعية كبيرة في دول

طفرة صناعية كبيرة في دول

يشهد القطاع الصناعي في دول مجلس التعاون الخليجي بوجه عام والإمارات بوجه خاص طفرة كبيرة في المرحلة الحالية في ضوء النشاط غير المسبوق في قطاع الإنشاءات، وتوفر الطاقة الرخيصة، وتتركز المشروعات الصناعية الجديدة في دول المنطقة حسب دراسة شاملة أعدتها شركة جلف كابيتال جروب وصدرت بالإنجليزية هذا الأسبوع في 4 قطاعات رئيسية هي الألمنيوم والحديد والإسمنت والكيماويات· وتقول الدراسة، التي حملت عنوان ''الصنيع للمستقبل''، إن الإيرادات النفطية الكبيرة مكنت دول مجلس التعاون الخليجي من تنويع اقتصاداتها وتعزيز مكانتها في العديد من القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الصناعي، ويجري حالياً العمل على تنفيذ العديد من المشروعات الجديدة لرفع طاقة دول المجلس الإنتاجية في مجالات صناعة الألمنيوم والحديد والإسمنت والمنتجات البتروكيماوية حيث تشير الإحصائيات إلى أن إنتاج دول المنطقة من الألمنيوم مرشح للارتفاع من 1,7 مليون طن إلى 6,1 مليون طن، فيما يتوقع ارتفاع الطاقة الإنتاجية من الحديد من 14,7 مليون طن إلى 44,9 مليون طن، والإسمنت من 57,9 مليون طن إلى 80,8 مليون طن بحلول العام ·2012
استغلال النفط
وتقول جلف كابيتال جروب إن دول مجلس التعاون الخليجي تبدي ذكاءً ملحوظاً فيما يختص باستغلال النفط، فالشركات الخليجية التي اعتادت التركيز على قطاعات الاستخراج والتصدير للنفط والغاز أصبحت أكثر اهتماماً بأنشطة التصنيع، وهناك العديد من المشروعات في قطاعات صناعة الكيماويات والبلاستيك· وفي إطار إشارتها إلى النماذج الناجحة في هذا الصدد تشير جلف كابيتال جروب إلى شركة ''تكرير'' التي تملك مصفاتين للتكرير في أبوظبي وتتوسع حالياً في مجال الصناعات النفطية· وحسب الدراسة فإن الطاقة الإنتاجية الخليجية من الكيماويات مرشحة للارتفاع من 62 مليون طن سنوياً حالياً إلى 111 مليون طن بحلول العام ·2012 وتشير إلى أن مشروعات الكيماويات الجديدة في الخليج تتفوق بكثير من حيث العدد على المشروعات الجديدة في القطاعات الأخرى فهناك 44 مشروعاً جديداً في قطاع الكيماويات الخليجي مقابل 15 مشروعاً في مجال الحديد و11 مشروعاً للإسمنت و9 مشروعات للألمنيوم· وبرز قطاع الألمنيوم كأحد أهم القطاعات الصناعية في منطقة الخليج، وهو يكتسب أهمية أكثر من خلال استمرار النمو في الطلب عليه ودخوله في العديد من الصناعات والأنشطة، وتقود الصين الطلب العالمي على هذا المنتج· وتنفذ غالبية دول مجلس التعاون الخليجي مشروعات جديدة في مجال صناعة الألمنيوم حالياً الأمر الذي ينتظر أن ترتفع معه الطاقة الإنتاجية الذي ينتظر أن ترتفع معه الطاقة الإنتاجية من 1,7 مليون طن في العام 2006 إلى 6,1 مليون طن بحلول العام ·2012
إنتاج الإمارات
ويقتصر الإنتاج الحالي على مصهري دوبال في دبي و''البا'' في البحرين، غير أن هناك عدداً من المشروعات الكبرى التي سترفع الطاقة الإنتاجية الخليجية بصورة كبيرة خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها ''ايمال'' في أبوظبي· ومن المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية من الألمنيوم في الإمارات حسب الدراسة إلى 3 ملايين طن في العام 2012 مقابل 860 ألف طن حالياً· وتتمتع دول مجلس التعاون الخليجي بميزة تنافسية قياساً إلى بقية دول العالم في هذا الشأن بفضل توفر الطاقة بأسعار أقل، وحسب الدراسة فإن المواد الخام تمثل 50% من التكلفة مقابل 30% للطاقة و20% لباقي التكاليف· ووفقاً للمشروعات الجديدة في قطاع الألمنيوم الخليجي فإن الإمارات والسعودية تستحوذان على العدد الأكبر بواقع 4 مشروعات في الإمارات بنسبة 44% من الطاقة الإنتاجية الخليجية الجديدة مقابل 3 مشروعات للسعودية بنسبة 33%، وتخطط سلطنة عمان لمشروعين بنسبة 11% من الطاقة مقابل مشروع واحد في قطر بنسبة 11% أيضاً· ومن أبرز المشروعات الجديدة في قطاع الألمنيوم مشروع ''إيمال'' في أبوظبي بطاقة 1,4 مليون طن والمتوقع إنجازه بحلول العام ،2010 ومشروع مصهر الرويس في أبوظبي بطاقة 550 ألف طن وسينجز في العام 2010 أيضاً·

اقرأ أيضا

النفط ينخفض بعد خطاب ترامب