الاتحاد

منوعات

"صيفنا ثقافة وفنون".. استكشاف ومرح وابتكار

الأنشطة الصيفية تثري عقول الصغار (من المصدر)

الأنشطة الصيفية تثري عقول الصغار (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

تستعد إدارة المكتبات العامة في هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، لإطلاق موسمٍ جديد من برنامجها الصيفي السنوي «صيفنا ثقافة وفنون»، خلال الفترة من 14 يوليو إلى 8 أغسطس 2019، لترافق الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 6 سنوات وحتى 12 سنة في رحلة تعلمٍ واستكشافٍ مملوءة بالمرح، من خلال أربعة مخيمات حافلة بالأنشطة المتنوعة التي تواكب أهداف دبي الطموحة حاضنة المستقبل.

4 محاور
يتضمن البرنامج باقةً متميزةً من فعاليات مبتَكَرة تمزج الثقافة والعلوم بالفنون والترفيه، مُتناولاً أربعة محاور رئيسة هي «السعادة والقراءة والأسرة والمستقبل»، والتي تندرج تحتها مجموعة من الأنشطة الغنية كالبرمجة، والابتكار، والذكاء الاصطناعي والتصميم، وتتوزع فعاليات البرنامج الصيفي على فروع مكتبات دبي العامة وهي الطوار، والراشدية، ومكتبة الصفا للفنون والتصميم، وهور العنز، والمنخول، وأم سقيم، وحتا، إضافةً إلى مكتبة متحف الاتحاد، الصرح الحضاري والتاريخي المتميز.
كما يضم البرنامج ورش عمل تفاعلية متنوعة، تعمل على تطوير مهارات جديدة لمواجهة تحديات المستقبل، وخلق بيئة محفزة لدعم المواهب المحلية وإعدادها للقيادة، من خلال توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة بأفضل صورة، ويمتاز بالإبداع والابتكار، وتمتزج فيه التكنولوجيا مع الفن من خلال الورش الفنية الرقمية التي تجمع بين الإبداع الفني والبرمجة، وتعلّم صناعة الآلات الموسيقية إلكترونياً، وابتكار التحف المتحركة، والتصاميم المعمارية عن طريق الرسم بالأقلام ثلاثية الأبعاد، وغيرها.
وخصص البرنامج الصيفي مساحةً واسعةً للأنشطة القرائية والكتابية، بهدف تشجيع القراءة وتنمية مهارات البحث العلمي والكتابة الإبداعية، وتوثيق علاقة الجيل الجديد بالقراءة، وصقل مواهب الأطفال والانطلاق بهم نحو آفاق إبداعية تساهم في تعزيز مهارات التواصل لديهم، وتربط القراءة في أذهانهم بمحاور المخيم الأساسية، لتكون القراءة مُحرِّكاً يقود الأسرة نحو السعادة التي تؤسس لمستقبل واعد قائم على الابتكار.

إثراء الوعي
وتحمل ورش العمل المندرجة ضمن البرنامج الصيفي مواضيع جاذبة، تعكس من خلالها ما تتضمنه من محتوى جديد وفريد من نوعه في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، ما يثير شغف المُشاركين وفضولهم للالتحاق بها، وأبرزها «الروبوتات في رحلات الفضاء»، و«روبوت حديقة الحيوان الأليف»، و«الفنون في علم الأحياء»، و«شخصيات كرتونية في مدينة الملاهي»، و«برمجة الأصوات والنوتات الموسيقية»، و«تصميم منزل أحلامك»، و«العالم المجهري»، وغيرها.
ويشتمل البرنامج الصيفي لهذا العام على أربعة مخيمات، يقام الأول والثاني خلال الفترة من 14 إلى 25 يوليو الجاري، بينما يقام الثالث والرابع في الفترة من 28 يوليو أو حتى 8 أغسطس المقبل.
وتكمل «دبي للثقافة» من خلال البرنامج الصيفي مشوارها في الارتقاء بِعقول الأطفال، وإثراء وعي الناشئة، بما يتفق مع الرؤية واسعة الأفق لدولة الإمارات التي تعانق المستقبل وتفتح الأبواب لاستشرافه وانطلقت منها لصناعته، لتؤسس لجيل على قدر عالٍ من الثقة بقدراته وإمكاناته.

صقل المواهب
وأشارت الدكتورة حصة بن مسعود، مديرة إدارة مكتبات دبي العامة في «دبي للثقافة»، إلى أهمية البرنامج الصيفي، لافتةً إلى انعكاساته الإيجابية على المُشاركين، بما يحتويه من تنوع وثراء، وما يعززه من قدرات ومهارات، وقالت: «نبني أجيال الغد بما نغذيه في عقولهم ونفوسهم، ونركز على إنشاء جيلٍ متمكن قادر على قيادة المستقبل. ومن خلال المخيم الصيفي نستكشف المواهب ونساعد على صقلها، وننمي مهارات المشاركين في البحث والتعلم والاستكشاف مستندين إلى برامجنا المُبتكَرة، كما حرصنا على تنويع الأنشطة، والإحاطة بكل الاهتمامات، بما يوفر تجربة غنية مُلهِمة».
وذكرت الدكتورة حصة بن مسعود أن استثمار الوقت أبرز أهداف البرنامج الصيفي، مؤكدةً أن إدارة المكتبات العامة تسعى إلى تفعيل دور المكتبات، وتوثيق علاقة أفراد المجتمع بها، بما تقدمه من أفكار متنوعة وفعاليات متجددة بأسلوب جاذب ومتميز، مشيرةً إلى أن تركيز المخيم على القراءة يدعم توجهات القيادة ويواكب الإستراتيجية الوطنية للقراءة التي تهدف إلى جعل القراءة أسلوب حياة في المجتمع.

اقرأ أيضا

بنس يشارك في الاحتفال بمرور 50 عاماً على أول مهمة مأهولة للقمر