الاتحاد

كرة قدم

السركال:تطور البطولات الآسيوية تضاعف في آخر 7 سنوات

331102

331102

سيدني (الاتحاد)-
كشف يوسف السركال، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة الإماراتي، رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي، عضو المكتب التنفيذي، أن مسابقات قارة آسيا سواء للأندية أو المنتخبات شهدت تطوراً مضاعفاً خلال السنوات القليلة الماضية، وتحديداً في آخر 7 سنوات، مبدياً قناعته بأن الأمر لا يمكن أن يقاس بالنسب دون إخضاعه لإحصائيات ومقارنات، وغيرها من العوامل التي يمكنها أن تكشف مدى حدوث التطور المطلوب.
وتولى السركال رئاسة لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي خلال الدورة الأخيرة، قبل رحيل محمد بن همام عن رئاسة الاتحاد، واتخذت لجنته قراراً أشبه بالثورة على كل الأشكال التقليدية المعروفة لبطولات آسيا، خاصة من حيث فتح الباب أمام مشاركة أندية أكثر في دوري الأبطال، بالإضافة إلى زيادة عدد منتخبات القارة في كأس آسيا بنسخته المقبلة.
وعن مدى جدوى الإنفاق المبالغ فيه على مكافآت الفوز ومصاريف إقامة وتنظيم المسابقات بدلاً من الإنفاق على أمور أخرى تسهم في تطور اللعبة بالاتحادات القارية، وقال: «نحن في لجنة المسابقات نكون معنيين بالجانب المتعلق بتنظيم شؤون المسابقات واختيار مواعيدها ومدتها وطريقة توزيعها، سواء بين الدول المستضيفة أو غيرها، بينما يختلف الأمر لدى اللجنة التي تشرف على طرق تنظيم المسابقات نفسها في الدول المستضيفة، كل بحسب طبيعة عمله». وتابع: «لو رأينا مستوى جميع البطولات، وتحديداً دوري الأبطال، بالإضافة لكأس أمم آسيا، سنرى مدى التطور الذي حدث في المنافسات، والروح التنافسية الشديدة التي باتت حاضرة بقوة في جميع البطولات، وبالتالي من الظلم القول أن البطولات الآسيوية لم تتطور أو لم تسهم في تحقيق قفزة بمستوى كرة القدم».
وأضاف: «التطور حدث بالفعل، ولكن بشكل بطيء لأن قارة آسيا كبيرة ومترامية الأطراف، وتضم 46 دولة، والكل كان يمني النفس أن تحتدم المنافسات بين أكثر من 20 دولة على الأقل بدلاً من انحصارها على 6 دول بالأكثر، سواء في دوري الأبطال أو كأس آسيا، أو حتى كأس الاتحاد الآسيوي الذي يخصص للأندية غير المطبقة للاحتراف في آسيا».
وعن السبب في رفع المكافآت المخصصة للبطولة، وتحديداً دوري الأبطال، قال: «اسألوا لجنة التسويق والمكتب التنفيذي، ولكن نحن في لجنة المسابقات لم نرفع أي توصية لزيادة قيمة مكافآت دوري الأبطال».

أول محاولة حقيقية للتطوير
اتجاه لإلغاء «كأس الاتحاد الآسيوي»
سيدني (الاتحاد)
على الرغم من كثرة بطولات آسيا، إلا أن البطولة التي باتت تحتاج لثورة تصحيح بكل ما تحمله الكلمة من معنى، هي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، التي تخصص للأندية الهاوية، وتشهد تنافساً بين أندية كويتية وعراقية خلال السنوات الأخيرة، وفاز نادي القادسية بلقبها قبل أقل من شهرين.
ويفكر الاتحاد الآسيوي جدياً في ضرورة البحث عن طرق تسهم في زيادة عوائد البطولة، من حيث التسويق والاستثمار، فضلاً عن ضعف البطولة فنياً، وفق التقارير التي رفعت للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي.
ويعتبر الكثيرون أن تفكير الاتحاد القاري في إعادة ترتيب أوراق بطولة كأس الاتحاد، من شأنه أن يحقق نقلة حقيقية في البطولة، خاصة في ظل وجود مقترح بتحويلها إلى نفس فكرة بطولة الدوري الأوروبي،الذي يدخله الفرق التي تخرج من دوري الأبطال. ومعنى ربط كأس الاتحاد الآسيوي بدوري أبطال آسيا، هو زيادة الشركات الراعية وفتح فرص وآفاق جديدة أمام تسويق البطولة، بحسب الأمين العام للاتحاد الآسيوي أليكس سوساي، الذي أكد أن هناك أكثر من مقترح تتم دراسته حاليا قبل اتخاذ القرار.
ورفض سوساي الربط بين الدخل والإنفاق المالي على البطولات، وبين المردود الفني، مشيراً إلى أنه في كل دول العالم يتم زيادة المقابل المادي لجميع البطولات القارية، وذلك لأسباب تسويقية وتنافسية.
وأشار سوساي إلى أن الاتحاد الآسيوي رفع قيمة مكافآت كأس آسيا من 9 ملايين دولار في بطولة 2011 إلى ما يقرب من 25 مليون دولار في نسخة 2015 الحالية في أستراليا، وهو ما يرفع من قيمة البطولة ومن قيمة المنافسة على لقبها.

اقرأ أيضا