كرة قدم

الاتحاد

«أسود كنعان»بعد الرباعية إلى أين؟ !

الفلسطيني يخسر أمام اليابان برباعية نظيفة (أ ب)

الفلسطيني يخسر أمام اليابان برباعية نظيفة (أ ب)

شمسة سيف (أبوظبي)
وإن كانت تاريخية برباعية.. لكن سيدونها التاريخ، بأن منتخب فلسطين تواجد للمرة الأولى في نهائيات كأس آسيا، ولعب أمام المنتخب الأكثر تتويجاً للبطولة القارية بأربعة ألقاب، في منافسات الدور الأول لكأس آسيا 2015 بعد أحقيته في التواجد مع المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية لكأس آسيا، عقب حصوله على كأس التحدي الآسيوي.
ولا شك بأن الخسارة التي تلقاها «الفدائي» أمام المنتخب الياباني كانت قاسية بكل المعايير، ولم تشكل مفاجئة للشارع العربي، لما يمتلكه «الساموراي» من إمكانيات فنية عالية لا تقارن بالمنتخب الفلسطيني، وإنجازات كبيرة في سجله التاريخي على الصعيدين الآسيوي والعالمي، بعد أن توج أربع مرات بكأس آسيا، فضلاً عن مشاركاته الخمس في البطولة الأغلى «مونديال العالم».
التفاوت الكبير للمستويات والإمكانيات الذي يمتلكها المنتخبان، رجح كفة اليابان في اقتناص نقاط المباراة الثلاث، حتى قبل انطلاقة صافرة البداية، فصبت الظروف كلياً لأحفاد «الساموراي» الذي يمتلك لاعبين محترفين من طراز عال، وخبرة كافية لتحقيق الفوز على نظيره الفلسطيني، ولا شك أيضاً بأن «القضية الفلسطينية» والوضع الذي تعانيه الرياضة الفلسطينية سببان رئيسان في تدني مستوى المنتخب، سواء من قلة الدعم أو الصعوبات التي يواجهونها في الأراضي المحتلة.
لقد أبدت الجماهير العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تعاطفها على خسارة «الفدائي» برباعية يابانية، مؤكدين أنه لا مجال للمقارنة بين المنتخبين الياباني والفلسطيني، حيث تختلف طموحات المنتخبين في البطولة، نظراً لتاريخ كلا منهما، فأبناء «الساموراي» يخوضون منافسات كأس آسيا بهدف وحيد، وهو الحفاظ على اللقب وإحراز البطولة الخامسة، خصوصاً بعد الخروج المخيب للآمال في الدور الأول من كأس العالم 2014.
وتختلف آمال المنتخب الفلسطيني الذي يتطلع إلى تقديم أفضل النتائج والمستويات في المباريات الثلاث، أملاً في الصعود إلى الدور ربع النهائي، وترى الجماهير أن من المفترض أن يتقبل عشاق المنتخب الفلسطيني هذه النتيجة، نظراً للظروف الخاصة التي يعانيها المنتخب، للإمكانيات القليلة والدعم غير الكافي لتحقيق الانتصار على اليابان.
وعبرت شريحة واسعة من الجماهير على أن إنجاز المنتخب الفلسطيني تحقق، بعد أن تأهل لكأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، ويكفيه شرف التواجد في «آسيا 2015»، ضمن أقوى منتخبات القارة، كما تمنت جماهير الفدائي بأن يحقق المنتخب في المواجهتين القادمتين أمام منتخبي الأردن والعراق مستوى أفضل مما ظهر عليه أمام اليابان، مشيرين إلى أن الحظوظ ما زالت قائمة، وليس هناك مستحيل في عالم كرة القدم، رغم ضعف الإمكانيات والظروف القاسية التي يعانيها بطل «كأس التحدي». والسؤال الذي لن يجد إجابة عند عشاق المنتخب الفلسطيني إلا بعد أسبوع من الآن.. هل ستكون مشاركة فلسطين شرفية، أم أنه سيحدث مفاجأة جديدة على الطريقة الكوستاريكية في مشاركته الأخيرة بمونديال البرازيل، ويتأهل إلى الدور ربع النهائي؟.

بأقلام القراء
الأمل أبيض
لم يتوقف العرب منذ بداية انطلاق النسخة السادسة عشرة من كأس آسيا في أستراليا عن نزيف النقاط، فبعد خسارة الكويت في المباراة الافتتاحية بالأربعة من صاحب الأرض والجمهور، خسر المنتخب العماني بنتيجة هدف مقابل لا شيء من «شمشون» الكوري، ليتبعه «الأخضر» السعودي ويخسر بنفس النتيجة من المنتخب الصيني، في سيناريو لم يكن متوقعاً من أشد المتشائمين.
كان ظهور «الأزرق» الكويتي مخيباً للآمال، فعلى الرغم من التقدم بهدف، لم تتمكن التشكيلة الدفاعية البحتة التي اعتمدها نبيل معلول من الحفاظ على التقدم لتلج مرماه أربعة أهداف، كانت قابلة للزيادة لولا براعة حارس المرمى، وتسرع المهاجمين الأستراليين. أما المنتخب العماني فقد قدم أداء جيداً، وكان قريباً من تسجيل هدف التعادل، لكن خبرة لاعبيه القليلة خذلته، كما فعلت في كأس الخليج الأخيرة، ولكن رغم الخسارة، ما زال الأمل قائماً لكلا المنتخبين في المجموعة الأولى، وإن كانت المهمة صعبة، إلا أن أداء «الأحمر» العماني بالتحديد يحدونا للتفاؤل بتأهل فريق عربي من هذه المجموعة الحديدية.
استهل مدرب الأهلي المعار أولاريو كوزمين مشواره الرسمي مع «الأخضر» السعودي بخسارة لم تكن في الحسبان من المنتخب الصيني صاحب أعلى سجل خسائر في تاريخ بطولة كأس آسيا، حيث عجز نجوم «الأخضر» من تشكيل أي خطورة تذكر على المرمى الصيني، وأضاع نايف هزازي ركلة جزاء كانت كفيلة بأن تغير مجرى المباراة لصالحه.
وأخيراً، يقف الجميع يداً بيد خلف مهدي علي وأبنائه لتحقيق إنجاز جديد للكرة الإماراتية بعد الفوز الأول لـ«الأبيض» أمام «العنابي»، كما تعودنا منهم، فمهما اختلفنا على بعض الأمور، نظل نؤمن بقدرات الجيل الحالي، وقدرات مهدي علي في إثبات أنه على صواب ودراية بما هو أفضل لكرتنا الجميلة.


التغريدات
@v_v_123 لا نقسو على الفدائي مهما كانت النتيجة، أي منتخب عربي لو مكان فلسطين لحصل على هذه نتيجة وأكثر، لأنه يلعب مع بطل القارة. @safee3inawe الكل يتغنى باليابان، وكأنه المنتخب الخارق وتجاهلوا كمية الألم في المنتخب الفلسطيني والإمكانات المعدومة هاردلك فلسطين. @khaledALRehaily كما كان متوقعاً، اليابان فازت على فلسطين برباعية، هاردلك لفلسطين رغم كل الظروف، حققوا إنجازاً تاريخياً في أول مشاركة. @9_Bogeyman يكفي شرف المشاركة رغم سوء الظروف لإخواننا في فلسطين أكبر من أي بطولة، ويبقى وساماً يفتخرون به على صدورهم!

اقرأ أيضا