الاتحاد

عربي ودولي

كلينتون: «القاعدة» في اليمن مصدر قلق لأميركا

الرئيس اليمني يتحدث إلى هيلاري كلينتون خلال زيارتها إلى صنعاء أمس

الرئيس اليمني يتحدث إلى هيلاري كلينتون خلال زيارتها إلى صنعاء أمس

أكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون أثناء زيارة مفاجئة الى صنعاء أمس أن المسلحين الذين يعملون انطلاقاً من اليمن يمثلون مصدر قلق عاجلا بالنسبة للولايات المتحدة وان وقف تهديدهم يشكل أولوية. وأضافت في لقاء مع شخصيات من المجتمع المدني في صنعاء “أريد أن أكون صريحة. يوجد إرهابيون يعملون في الأراضي اليمنية اليوم وكثير منهم ليسوا يمنيين، ويؤسفني القول إن بعضهم مواطنون أميركيون. ولذلك فهذا مبعث قلق عاجل لكل منا”. وأضافت “لقد سعوا لمهاجمة بلدنا، ولذلك فوقف هذه التهديدات سيكون أولوية لأي دولة، وهو كذلك بالنسبة للولايات المتحدة”. وأضافت كلينتون أن الولايات المتحدة واليمن يواجهان تهديدا مشتركا من تنظيم “القاعدة” ولكن تربطهما شراكة أبعد من القضايا الأمنية. وأضافت في بيان عقب محادثات مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح استمرت نحو ساعتين “نواجه تهديدا مشتركا يتمثل في القاعدة ولكن شراكتنا تمتد لأبعد من مكافحة الإرهاب”. وتابعت “لا نركز على التهديدات قصيرة المدى فحسب بل على التحديات طويلة الأمد”.
وقالت كلينتون للصحفيين عند وصولها صنعاء “نعمل بالتشاور مع اليمن ودول اخرى في الخليج وغيرها ضد التهديد الإرهابي، خصوصا تهديد القاعدة في الجزيرة العربية” الذي يتخذ من اليمن قاعدة له ويقوده يمنيون وسعوديون. وأضافت أن “اليمن يعترف بالتهديد الذي يطرحه القاعدة ويزداد التزاما باستراتيجية مكافحة شاملة للإرهاب”. وتابعت أن واشنطن تتبنى “أسلوبا اكثر توازنا” في ما يتعلق بمساعدة اليمن التي يفترض أن تشمل حصة اكبر للتنمية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وقد بحث الرئيس صالح مع وزيرة الخارجية الأميركية “مجالات التعاون المشترك” بين اليمن والولايات المتحدة، خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب والقرصنة. وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن صالح بحث مع كلينتون العلاقات الثنائية “في المجال الاقتصادي والتنموي ومكافحة الإرهاب والقرصنة، بالإضافة إلى دعم مسيرة الديمقراطية في اليمن”. وقد سلمت وزيرة الخارجية الأميركية الرئيس اليمني رسالة من نظيره الأميركي باراك اوباما “تتعلق بالعلاقات الثنائية والتعاون والشراكة القائمة” بين صنعاء وواشنطن. كما تضمنت الرسالة توجيه دعوة رسمية للرئيس صالح لزيارة الولايات المتحدة “خلال الفترة القليلة القادمة”.
وحسب وكالة “سبأ” فإن كلينتون أكدت التزام بلادها بـ”علاقة شاملة وواسعة الآفاق وطويلة الأمد مع اليمن”، وسعي واشنطن لتعميق هذه العلاقة أمنيا وسياسيا وتنمويا وديمقراطيا وثقافيا. وأشارت كلينتون إلى دعم الولايات المتحدة “القوي” لأمن واستقرار اليمن “ووحدته ومسيرته الديمقراطية والتنموية”, ودعمه أيضا “في إطار مجموعة أصدقاء اليمن”، و”تبني إيجاد صندوق إنمائي لدعم اليمن” الذي يعاني من تدهور اقتصادي بسبب تراجع موارده النفطية.وأشادت بجهود اليمن في مجال مكافحة الإرهاب “وما يقدمه من تضحيات في هذا المجال”، إضافة إلى “ما تحقق في مجال الإصلاحات وتعزيز مشاركة المرأة ودورها في الحياة السياسية والعامة”. من جانبه أشار الرئيس اليمني إلى “أهمية” زيارة وزيرة الخارجية الأميركية لبلاده، معتبرا أن هذه الزيارة “تكتسب أهمية خاصة على صعيد تعزيز العلاقات وتطوير الشراكة القائمة بين البلدين”، مؤكدا حرص اليمن على تعزيز علاقته بالولايات المتحدة “في مختلف المجالات”. وفيما أشاد بدعم الولايات المتحدة لأمن ووحدة اليمن، قال إن اليمن “شريك فعال للمجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب”.



مقتل عنصر من «الحراك الجنوبي»

صنعاء (الاتحاد) - قُتل أحد عناصر “الحراك الجنوبي” الانفصالي، أمس برصاص مسلح مجهول بمدينة الضالع جنوبي اليمن. وقال مصدر محلي لـ(الاتحاد) إن أحد عناصر الحراك، ويدعى بركات ناجي (28 عاما) قُتل برصاص مسلح مجهول أثناء مروره بالشارع العام بالمدينة، مشيرا إلى أن ناجي، الذي يشتغل في بيع “القات، أُصيب بطلق ناري في رأسه، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وكان مجلس “الحراك الجنوبي” بالضالع حذر، مطلع الأسبوع الجاري، من “خطورة الأوضاع الأمنية” بالمدينة، و”استهداف السلطة” لعناصره المنادية بانفصال جنوب اليمن عن شماله بعد 20 عاما من تحقيق وحدة اندماجية بينهما.


إلغاء التأشيرات بين اليمن وتركيا


صنعاء (الاتحاد) - أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ونظيره التركي عبدالله جول، في مؤتمر صحفي مشترك، إلغاء التأشيرات بين بلديهما، مؤكدين “عمق العلاقات التاريخية” بين اليمن وتركيا. وقال صالح إن زيارة الرئيس جول لليمن “ستفتح آفاقا جديدة للتنمية” بين صنعاء وأنقرة، لافتا إلى أنه تم التوجيه بتفعيل 19 اتفاقية بين البلدين تم التوقيع عليها في العام 1986. وفيما أكد استعداد الحكومة اليمنية تسليم المستثمرين الأتراك “المنطقة الصناعية” بمحافظة الحديدة “خلال ساعات”، رحب بالاستثمارات التركية في اليمن في كافة المجالات، خصوصا في مجال توليد الطاقة الكهربائية، وأكد التزامه حكومته بتوفير “الغاز” من أجل توليد الطاقة الكهربائية.
وقال صالح إن العلاقات اليمنية التركية “علاقات تاريخية وأزلية وقديمة، وتربطنا بتركيا علاقات ممتازة وهناك تنسيق مشترك على الصعيد الثنائي وفي المحافل الدولية”، مشيرا إلى مباحثاته مع الرئيس التركي تطرقت إلى ما يعانيه اليمن “من تحديات أمنية”، وذكر منها تنظيم القاعدة والاحتجاجات الانفصالية في جنوب البلاد.

اقرأ أيضا

ترامب يوقع مرسوماً للتصدّي لمعاداة السامية في الجامعات