الاتحاد

عربي ودولي

إيران تكشف تفاصيل اعتقال شبكة «جواسيس إسرائيل»

أسلحة وأجهزة كمبيوتر قالت السلطات الإيرانية انها صودرت من شبكة التجسس

أسلحة وأجهزة كمبيوتر قالت السلطات الإيرانية انها صودرت من شبكة التجسس

كشفت إيران امس المزيد من المعلومات حول شبكة “جواسيس” لإسرائيل كانت أعلنت عن تفكيكها مؤخرا بتهمة التورط في اغتيال العالم النووي مسعود علي محمدي يناير الماضي.
وقال وزير الاستخبارات حيدر مصلحي في مؤتمر صحفي “إنه تم اعتقال اكثر من 10 جواسيس مرتبطين بشبكات مختلفة لأجهزة الاستخبارات الاسرائيلية”. وأضاف “انه وعبر اختراق نظام استخبارات الموساد في ايران تم التمكن من كشف ومراقبة الشبكات وتوجيه ضربة قوية ضدها”. لافتا “الى أن هدف الأعداء لم يكن فقط المواقع النووية وإنما كل تقدم علمي في ايران”.
وقال مصلحي “لدينا وثائق وأدلة على استهداف النظام الصهيوني إنجازات إيران ولن يكون القطاع النووي استثناء..هذا النظام يعتمد وجوده على الإرهاب والترويع والاحتلال ويقف ضد أي إنجازات في المنطقة ومن ثم فإن جميع العلماء البارزين في الشرق الأوسط في خطر”، وتعهد بأن تتبنى إيران اجراءات استخباراتية للمواجهة.
وعرض على هامش المؤتمر الصحفي أسلحة واجهزة كمبيوتر قالت أجهزة الاستخبارات إنها صودرت من عناصر شبكة التجسس. بينما نشر موقع التلفزيون الرسمي الايراني تصريحات نسبت الى احد الموقوفين عرف عنه باسم ماجد جمالي فاش ووصف بانه “العنصر الأساسي” المسؤول عن اغتيال العالم النووي، حيث سرد تفاصيل كيفية تدبير وتنفيذ الاغتيال.
وأوضح تقرير التلفزيون “أن ماجد جمالي فاش قال انه تدرب في قاعدة قرب تل ابيب على ايدي ضباط عسكريين اسرائيليين”. ونقل الموقع عن فاش قوله “خلال رحلة الى تل ابيب التقيت عددا من كبار الضباط الإسرائيليين في قاعدة على الطريق السريع بين القدس وتل ابيب، وهناك تعلمت أمورا مثل حشو وزرع قنبلة تحت الآليات”.
ولم يذكر فاش متى قام برحلته الى تل أبيب، وقال انه ابلغ بمعلومات عن محمدي وتدرب على عملية تفجير في قاعدة قرب تل ابيب عدة مرات، وأضاف “أعطيت نموذجا دقيقا جدا لمنزل محمدي ومحيطه ليتكيف بشكل جيد مع الوضع الحقيقي لاغتياله”. وقال التقرير إن تفاصيل المقابلة ستنشر في وقت لاحق.
من جهة اخرى، نفت وزارة الخارجية الايرانية امس توقيف اميركية على حدودها بتهمة التجسس. وقال المتحدث باسم الوزارة رامين مهمانبرست خلال مؤتمر صحفي في طهران “منذ البداية، هذه الاميركية لم تكن في ايران..ان المعلومات المنشورة بشأن اعتقالها لم تكن مهمة ولا معنى لها لذلك لم يكن هناك تعليق رسمي بشأنها..المشكلة حلت في مستوى حرس الحدود، والقضية انتهت”.
وكانت معلومات متضاربة سرت في الأيام الماضية بشأن توقيف أميركية تدعى هال تاليان على الحدود مع ارمينيا واذربيجان وصفها المسؤول في حرس الحدود الجنرال احمد غروند بانها جاسوسة وأنها اعترفت بالقيام بنشاطات تجسسية وتصوير منشآت ومراكز حدودية وأسواق واشخاص.
وأعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الاميركية التي أفادت أنباء ايرانية انها معتقلة بتهمة التجسس تعيش الآن آمنة في تركيا، إلا ان الوزارة امتنعت عن ذكر اسمها ولم توضح ما اذا كانت قد ذهبت أصلا الى ايران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بي جيه كرولي “إن دبلوماسيين أميركيين اتصلوا بالمرأة تليفونيا في تركيا، وأضاف “إنها سالمة ولم تطلب أي معاونة اضافية منا..أما من جهتنا فإن ملف القضية قد اغلق”. وأشار الى انه لم يحصل من المرأة على إذن بالكشف عن اسمها أو الإدلاء بمزيد من التفاصيل عن ملابسات الموضوع.

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا