أبوظبي (الاتحاد) شعرت البريطانية راشيل بالغضب عندما أخبرتها مدرسة ابنها ذي العشرة أعوام، والذي يعاني إعاقة حادة، أنه سيحصل على جائزة تقديرًا لمواظبته على الحضور وعدم مرضه خلال العام الدراسي. وقالت راشيل في منشور لها على «فيسبوك» رآه أكثر من 2.5 مليون شخص: «في عائلتي، لدينا أسباب كثيرة نكافئ من أجلها أطفالنا.. ولكن كون الطفل محظوظًا بما يكفي لعدم الإصابة بمرض ليس من بين هذه الأسباب.. فلا يجب أن يكون هناك خجل من المرض أو الإعاقة أو الضعف». وتقول راشيل إن ابنها لم يتحكم في مسألة حضوره، بل كان يتم اصطحابه إلى المدرسة سواء أراد ذلك أم لا، مؤكدة أنها على الرغم من تفهمها لأهمية الحضور، إلا أنه يجب أن يكون هناك طريقة أفضل لمساعدة العائلات والأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة لأسباب وجيهة. وأضافت: ما الذي نعلمه لأطفالنا عن القيمة والأهمية؟! ما الذي يتعلموه بذلك عن الاعتناء ببعضهم البعض والاعتناء بالمرضى أو المعاقين في مجتمعنا؟! وأعربت إحدى الأمهات، التي تعاني ابنتها مرضاً مزمناً، عن شكرها لراشيل بسبب منشورها.