صحيفة الاتحاد

الرياضي

يورتشيتش مدرب «السماوي» الـ 13 مع العودة لـ «الخليج العربي»

الحارثي ويورتشيتش يحملان قميص بني ياس (من المصدر)

الحارثي ويورتشيتش يحملان قميص بني ياس (من المصدر)

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

لجأت شركة بني ياس لكرة القدم إلى المدرسة الكرواتية لخوض تحدي الظهور مجدداً في دوري الخليج العربي، معلنة التعاقد مع المدير الفني الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، والذي بات المدرب رقم 13، الذي يقود «السماوي» في عهد الاحتراف.
وسبق ليورتشيتش تسطير العديد من الإنجازات اللافتة لاعباً في صفوف منتخب بلاده بمونديال 1998، ثم مدرباً للعديد من الأندية، يتقدمها نادي دينامو زغرب، الذي قاده إلى تسطير العديد من الإنجازات اللافتة على الصعد المحلية والأوروبية، قبل أن يتوجه إلى السعودية ليقود منتخبات الفئات العمرية وآخرها المنتخب الرديف في بطولة كأس الخليج الأخيرة، ثم نادي النصر السعودي منتصف الموسم المنصرم. ورحب الدكتور سالم جريب الحارثي بالكرواتي يورتشيتش، معرباً عن ثقته بأن يحقق المدير الفني الجديد كافة الأهداف المنشودة منه الموسم المقبل، بناء على تحليل عميق للسيرة الذاتية للمدرب الذي وجد فيه النادي أنه الرجل المناسب للمرحلة المقبلة.
وقال الحارثي: «المفاوضات مع يورتشيتش بدأت منذ عشرة أيام، واستمرت في خضم وجود أخبار كثيفة عبر الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي وضعتنا على مقربة من العديد من المدربين، علماً أننا سبق لنا نفي المفاوضات مع المدرب يوم السابع من شهر مايو الحالي لأنه فعلاً لم يكن ضمن الأسماء المرشحة».
وأضاف الحارثي: «بالنسبة للمدرب الإسباني كانيدا فقد كان ضمن الأسماء المرشحة للتعاقد معه، لكن تم التغاضي عنه بعدما لمسنا أن إنجازات الكرواتي يورتشيتش تفوقه بكثير».
وبخصوص اللاعبين الأجانب، أكد الحارثي أن اللجنة الفنية تعمل منذ شهرين تقريباً، حيث تملك مجموعة من الأسماء المرشحة، في حين أن انضمام المدرب من شأنه تسهيل عملية اختيار اللاعبين، إذ سيكون ليورتشيتش الكلمة الأخيرة في عملية تحديد اللاعبين المرشحين للانضمام إلى صفوف الفريق، سواء من المواطنين أو الأجانب.
وبخصوص المدافع عادل الحمادي، الذي سبق لنادي بني ياس التفاوض معه أكد الحارثي أن النادي قطع شوطاً لا بأس به للتعاقد مع اللاعب، لكن هناك بعض العثرات ما زالت تحول دون إتمامها، مشيراً إلى أن الكرة ليست في ملعب بني ياس الآن.
كما أكد الحارثي عدم وجود مفاوضات مع خالد باوزير لاعب الوحدة، في حين كان زميله سهيل المنصوري ضمن قائمة الخيارات التي وضعتها اللجنة الفنية التابعة للنادي للتفاوض معه في وقت سابق.
بدوره كان يورتشيتش يعرب عن سعادته الكبيرة للتواجد في بني ياس وعلى الثقة التي منحت له، مشيراً إلى أنه يعلم جيداً حجم نادي بني ياس وتطلعاته وتاريخه مع كرة القدم، لذلك فهو أتى لتقديم الأفضل، وبهدف إعادة بني ياس إلى موقع متقدم على الصعيد التنافسي في كرة الإمارات، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة مهمة جداً من خلال العمل الجماعي والاختيار السليم للاعبين الأجانب والمواطنين، وأن أول مهمة له هي وضع خطة التحضير للموسم المقبل، حيث سيبدأ العمل مع النادي لاختيار اللاعبين المرشحين، معرباً عن إيمانه العميق بأهمية تصعيد اللاعبين الصغار في السن ومنحهم الفرصة، لافتاً إلى أن دينامو زغرب يعتبر أحد أكثر الأندية تفريخاً للاعبين الشباب، حيث وصل الكثيرون منهم إلى أقوى الأندية على الصعيد الأوروبي كريال مدريد وليفربول اللذين خاضا نهائي دوري الأبطال.
وفي رده على تساؤل عن أوجه الشبه والاختلاف ما بين كرة القدم الإماراتية والسعودية قال يورتشيتش: «أنا على اطلاع على كرة القدم الإماراتية لوجود العديد من الأصدقاء المدربين هنا، بالنسبة للفروقات فهي بسيطة، مستوى الروح القتالية لدى لاعبي السعودية أعلى مما هو لدى لاعبي الإمارات، لكن ما يميز كرة القدم الإماراتية هو المستوى الفني والتكتيكي الذي يعتبر أكثر تطوراً وبشكل لافت».
وأكد يورتشيتش أنه زامل زوران المدير الفني للعين كلاعب في صفوف المنتخب الكرواتي بمونديال فرنسا عام 1998، كما عمل معه لنحو خمسة أعوام في نادي دينامو زغرب الكرواتي، حيث كان زوران يشغل منصب المدير الرياضي للنادي، أما هو فكان يشغل منصب المدير الفني. وكشف يورتشيتش عن تلقيه العديد من العروض خلال الفترة الماضية، لكنه كان مرتبطاً بعقد مع المنتخب السعودي انتهى قبل عدة أيام، ليفضل عرض بني ياس بسبب وضوحه وإدراكه لحجم الطموحات وخطة العمل الموجودة في النادي.