الاتحاد

الرئيسية

مفاوضات جنيف 3 تنطلق دون تمثيل رسمي للمعارضة السورية

تنطلق محادثات السلام السورية في جنيف مساء اليوم الجمعة وسط غياب تمثيل رسمي للهيئة العليا للمفاوضات المعارضة المدعومة من السعودية.


وتطالب المعارضة بتوقف القصف الذي يستهدف المدنيين كشرط لمشاركتهم في المحادثات.


وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا إنه سيفتتح المحادثات بالاجتماع بوفد الحكومة السورية، ومن ثم الاجتماع بالجهات الأخرى المشاركة وممثلي المجتمع المدني، حسب ما صرح به مكتبه.


وكان الوفد السوري قد وصل إلى جنيف اليوم ويضم 15 شخصا برئاسة بشار الجعفري مندوب سوريا في الأمم المتحدة.


كما وصل من دمشق وفد معارضة الداخل ويضم ممثلين عن جبهة التغيير والتحرير.


وكان دي ميستورا قد وجه رسالة عبر الفيديو موجهة للشعب السوري إنه "يجب عدم السماح بفشل المحادثات"، لكن ليس من الواضح إذا كان سيستطيع جمع الأطراف كافة.


وكانت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة، قد قالت إنها لن تشارك في المباحثات إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق يسمح بدخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة من قبل القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.


وعقب اجتماع في الرياض الخميس، قالت الهيئة إنها لم تتلق إجابات مقنعة لمطالبها بشأن وقف القصف الحكومي وإنهاء الحصار من جانب القوات الموالية للأسد.


وقال جورج صبرا، وهو عضو في الهيئة العليا للمفاوضات: "من المؤكد أننا لن نتوجه إلى جنيف، ولن يكون هناك وفد" في اليوم الأول من المباحثات الجمعة.


كما نقلت مصادر عن عضو بارز في الهيئة أنه من المتوقع اتخاذ قرار اليوم بشأن المشاركة في المباحثات.


وفي وقت لاحق، قال مسؤول بارز بالمعارضة إن عددا من ممثلي المعارضة في الرياض قرروا التوجه إلى جنيف.


ويسعى المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا إلى البدء بمحادثات "تقارب" غير مباشرة بين أطراف الصراع.


ومن المتوقع أن تستمر محادثات التقارب لستة أشهر، وسيجلس خلالها الأطراف المتفاوضة في غرف منفصلة ويتوسط بينهم مسؤولون أمميون.


وينصب الاهتمام حاليا على وقف واسع لإطلاق النار والسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية ووقف التهديد الذي يمثله تنظيم "داعش" الإرهابي.


لكن الهدف النهائي يتمثل في تسوية للصراع تشمل فترة انتقالية تنتهي بانتخابات تماشيا مع قرار صادر عن مجلس الأمن الشهر الماضي.


وكانت المحادثات الأخيرة التي كانت تهدف إلى إنهاء النزاع قد توقفت في شهر فبراير عام 2014.

اقرأ أيضا

"سنة لننطلق" إلى "إكسبو 2020".. واحتفالات في عموم الإمارات