الاتحاد

دنيا

معرض الموهوبات محطة تسجل إبداعات «فتيات حور»

إبداعات المشاركات في المعرض تعبر عن مواهبهن (تصوير صفية إبراهيم)

إبداعات المشاركات في المعرض تعبر عن مواهبهن (تصوير صفية إبراهيم)

خولة علي (دبي)
يواصل مركز حور للفتيات مجدداً رحلة الكشف عن مواهب الفتيات من خلال معرض يرصد الكثير من مهاراتهن المحبوكة عبر منتجات فنية، تحاكي اهتمامات المرأة، وتعبر عن شغفها الدائم بالجمال والأناقة، وبدا شغف المشاركات في استعرض جانب من إبداعاتهن التي صقلت في أحضان المركز الذي لم يتوان في تقديم ورش ودورات تدريب، تركز على الأعمال الفنية والمهارات اليدوية وتدار على أيدي خبراء ومهنيين في مجالات مختلفة، من منطلق أن معرض المواهب بالمركز احتفاء بإبداعات تزين أروقته.
ورش فنية
وحول أهداف خطة عام 2014 تقول فاطمة الزرعوني مدير مركز حور للفتيات في جمعية النهضة النسائية إنها قائمة على احتواء الفتيات الموهوبات والتعرف على ميولهن وصقلها.
من خلال عمل ورش فنية مختلفة تكون بمثابة مفاتيح في الكشف عما تتمتع به الفتيات من مهارات وما يملن إليه من حرف، تتعلق بصناعة الإكسسوارات الشخصية والمنزلية والتعرف أيضا على كيفية عمل الكروشيه، أو الرسم والتصوير، وتصميم الملابس ونحوه، مشيرة إلى أهمية أن تكون الفتاة ملمة ببعض المهارات الفنية، فبقدر ما تحقق فيه الفتاة ذاتها، فمردوده المادي أيضا جيد إذا ما تم، توظيفه بشكل مدروس حتى تكون نتائجة مرضية.
وتضيف الزرعوني: أردنا أن تتوج هذه المنتجات في معرض الموهوبات، وهذه دفعة لهن، كي يسرن في طريق الإبـداع والعـطاء، بثقة أكبر، عندما يشاهدن منتجاتهن وقد حظيت بإعجاب الزوار، خلال هذا المعرض الذي يضم 40 مــشاركة وظــهر بحلـة متجددة.
إبراز المواهب
وكشفت الفعاليات عن مـدى شغفهن في إبراز مواهبهن، والانطلاق بها، حيث تشير خلود بن سالمين إحدى المشاركات في المعرض إلى الحرص على المشاركة بمركز حور من خلال أقسامه الفنية المتنوعة، وقد وجدت نفسها أكثر في الخياطة، نتيجة رغبتها في تعلم هذه الحرفة، والاعتماد على ذاتها في تصميم ملابسها، فاستثمرت وقتها بشكل جيد، وواصلت تعلم هذه الحرفة على يد معلمات لديهن قدر من الخبرة في المركز، وكانت سعيدة عندما شرعت في ارتداء فستان من تصميمها وتنفيذها، وما شاهده الزوار في ركنها الخاص بالمعرض مجموعة مختلفة من الملابس قامت بحياكتها وتجهيزها للبيع.
تبادل الخبرات
فيما أبدعت عبير الحمادي في صناعة الإكسسوارات، حيث تجلى ركنها بتصاميم وخامات مختلفة راعت من خلاله الأذواق والأعمار، موضحة أن هذه فرصة تجمع تحت سقف واحد لتبادل الخبرات والتعرف على إبداعات الزميلات، وعلى انطباع الزوار فيه، وعلى مقربة من المكان تجلت تصاميم مختلفة من العبابات والجلابيات حيث أبدعت غاية الزرعوني في انتقاء ما يلائم كل فتاة وسيدة، مستعرضة عدداً من التصاميم الأنيقة بقصات تضفي مزيداً من الإبداع على العباءات غير متجاوزة متطلبات طريقة ارتدائها والحشمة، مؤكدة أن رغبتها في البوح عن أفكارها، قادها إلى التواجد والمشاركة في هذا المحفل الذي تعتبره بداية لخوض معارض أخرى.
وانطلقت أمل محمد وهي تحيك عدداً من الحقائب تعتمد على الكروشيه، مستفيضة في حديثها حول مفهوم هذه الحرفة: حمل هذه الفن بصمة عمل السيدات اللاتي استطعن أن يتغلبن فيه على واقعهن من خلال عملهم المتواصل في عقد الخيوط وتسويق أعمالهن، فكانت هذه الحرفة بمثابة مهنة في وقت ظل قاموس العمل لا يعترف بمهنة المرأة، فكانت فرصة أتيحت لها، كي تتعرف على خفايا هذه الحرفة التي امتدت إلى عقود مضت، وسُجلت من خلاله أعمال متنوعة ورائعة، فصنعت منها الحقائب والإكسسوارات والأحذية بالإضافة إلى بعض ديكورات المنزل التي تمنح المكان طابعاً مميزاً.

اقرأ أيضا