الاتحاد

عربي ودولي

بولندا المقر الرئيسي للسجون السرية الأميركية


عواصم-وكالات الانباء: أكدت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) ان بولندا كانت محور شبكة احتجاز سرية تديرها وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي·اي·ايه) وان قواعد الاحتجاز البولندية هذه وحتى قريبا كانت تضم ربع عدد المحتجزين في مثل هذه المعسكرات على مستوى العالم والذين قدر عددهم بنحو ·100
ونقلت صحيفة 'جازيتا ويبورتشا' البولندية امس عن مارك جارلاسكو من منظمة مراقبة حقوق الانسان قوله 'بولندا كانت القاعدة الرئيسية لاستجوابات ال'سي·اي·ايه' في اوروبا بينما لعبت رومانيا دورا في نقل السجناء المحتجزين'·
وصرح جارلاسكو بان المخابرات المركزية الاميركية اقامت مركزين للاعتقال في بولندا اغلقا بعد وقت قصير من نشر صحيفة 'واشنطن بوست' مقالا عن السجون السرية الشهر الماضي·وذكر ان هذه الاتهامات استندت الى معلومات من مصادر في الس'ي·اي·ايه' ومن وثائق اخرى حصلت عليها 'هيومان رايتس ووتش'· وأضاف 'لدينا مفاتيح·بينات ظرفية للتحقق منها لكن من السابق لاوانه الكشف عنها الآن'·
من جانب آخر اتفق وزراء داخلية الولايات الالمانية على ضرورة إنشاء بنك معلومات لمكافحة الارهاب· وكلف الوزراء وزير الداخلية الالماني فولفجانج شويبله بسرعة التقدم بمشروع قانون يفي بهذا الغرض·
كما أكد الوزراء على مساندتهم لمنح المكتب الجنائي الالماني اختصاصات استثنائية من أجل اتخاذ إجراءات وقائية لمكافحة الارهاب·وفي اسبانيا اعلنت الاذاعة الوطنية نقلا عن مصادر في الشرطة المحلية ان سبعة اشخاص يشتبه بمشاركتهم في تمويل نشاطات ارهابية اعتقلوا في عدة بلدات في كوستا ديل سول جنوب اسبانيا·وقال المصدر نفسه ان عمليات مداهمة جرت او تجري في شقق في مدن ملقة وتوريمولينوس وماربيا·واضاف ان الحرس المدني في ملقة يستمع حاليا الى الموقوفين السبعة الذين لم تكشف جنسياتهم، بدون ان يستبعد توقيف مزيد من الاشخاص·
من جانبه اعلن فيليب دوينتر زعيم حزب (المصلحة الفلامندية) اليميني البلجيكي المتطرف، ان بلجيكا تتخوف من تنامي 'التطرف الاسلامي والارهاب'·واضاف دوينتر الذي قاطع مؤتمره الصحافي معظم وسائل الاعلام المغربية تقريبا، 'نتخوف من التطرف الاسلامي والارهاب في اوروبا، كما تتخوفون منه في المغرب'·
الى ذلك أعلن نواب أميركيون إنهم توصلوا إلى اتفاق بشأن توسيع نطاق قانون الوطنية وهو قانون لمكافحة الارهاب مثير للجدل·ومن المقرر أن ينتهي سريان الكثير من البنود الاكثر أهمية في قانون الوطنية بنهاية العام الحالي مما يحتم على النواب سرعة التحرك لاعادة إصدار القانون·وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد موافقة المحافظين على ترك ثلاثة من أهم البنود المثيرة للجدل في القانون تنتهي خلال أربع سنوات·
واتفقوا أيضا على إضافة مزيد من الضمانات للحريات المدنية· وقال السيناتور أرلين سبيكتر رئيس اللجنة التشريعية والعضو المعتدل في الحزب الجمهوري 'نحن بحاجة إلى مزيد من الرصد لكيفية عمل هذا القانون'·وقال سبيكتر في مؤتمر صحفي 'ليس هناك شك في الحاجة إلى أدوات لتمكين السلطات من مكافحة الارهاب محليا ودوليا·وقد بدأ سريان قانون الوطنية عقب هجمات 11 سبتمبر'·

اقرأ أيضا

الجزائريون يختارون الساكن الجديد للقصر الرئاسي اليوم