الاتحاد

عربي ودولي

بوتفليقة يستعيد عافيته ويعود إلى الجزائر قريبا


الجزائر- حسين محمد: أكد مصدر مقرب من رئاسة الحكومة الجزائرية لمراسل 'الاتحاد' في الجزائر أمس استمرار تحسن صحة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعد الجراحة التي خضع لها مؤخرا بمستشفى 'فال دوجراس' العسكري في باريس بفرنسا· وقال: أود أن أطمئن كل المنشغلين بصحة الرئيس، بأن المعلومات التي وصلتنا إلى حد الساعة تؤكد أنه يستعيد عافيته بالتدريج، ووضعه الصحي أصبح مطمئنا جدا· وتوقع أن يغادر المستشفى ويعود إلى الجزائر نهاية هذا الأسبوع·
ويُعالج الرئيس الجزائري منذ يوم 24 نوفمبر الماضي في مستشفى 'فال دوجراس' الفرنسي بعد 'اضطرابات هضمية' تعرض لها صبيحة ذلك اليوم في الجزائر، وأثبتت الفحوص والتحاليل الطبية أنه يعاني قرحة نازفة بالمعدة، خضع على إثرها لجراحة ناجحة· ودفع إعلان الفريق الطبي الجزائري المرافق له عن أنه سيخضع لفترة نقاهة 'صارمة' بعد العملية، متتبعين لحالته إلى الاستنتاج بأن فترة إقامته ستكون طويلة لتلقي علاج تكميلي· ولاتزال الحكومة تتكتم الأخبار المتعلقة بتفاصيل وضع بوتفليقة الصحي، إذ يكتفي التلفزيون الجزائري في نشراته بقراءة برقيات التهنئة الواردة إليه من قادة مختلف الدول على نجاح الجراحة ، لكن ذلك لم يطمئن الجزائريين إلى الآن·
على صعيد آخر، تحضر الحكومة الجزائرية بصفة غير معلنة مواطنيها لتغيير يومي العطلة الأسبوعية من الخميس والجمعة إلى السبت والأحد· فقد برمجت وزارة التربية والتعليم بداية عطلة الشتاء للمدارس هذا العام بيوم اثنين بدل أن تبدأ بيوم خميس كما جرت العادة كل سنة، على أن تنتهي بيوم أحد وتُستأنف الدراسة في اليوم التالي· ولم يجد المراقبون أي تفسير لذلك عدا أنه تحضير تدريجي لتغيير توقيت العطلة الأسبوعية، لتجنب حدوث ردود فعل حادة كما جرى العام الماضي عند بداية الحديث عن قرب الاستغناء عن العطلة الإسلامية بالجزائر·
وكان زعيم تنظيم 'عروش' القبائل بلعيد عبريكا، قد صرح في 16 مارس الماضي بأنه إتفق مع رئيس الحكومة أحمد أويحيى على تغيير العطلة الأسبوعية للتماشي مع العطلة العالمية· وقابلت الفاعليات الإسلامية الجزائرية هذا التصريح بعاصفة من الانتقادات ، بينما فضل أويحيى التزام الصمت المطبق ورفض تأكيد أو نفي ذلك· وأطلق بعدها الرئيس بوتفليقة تصريحات تلمح إلى إمكانية تعديل العطلة المعمول بها منذ بداية سبعينيات القرن الماضي، غير أنه فضل تأجيل المسألة والتركيز على قضايا أخرى أكثر أهمية كتعديل قانون الأسرة وإلغاء شعبة الشريعة الإسلامية من التعليم الثانوي في يونيو الماضي، وهو ما أثار أيضا عاصفة من الجدل والانتقادات آنذاك·

اقرأ أيضا

العراق يصد هجوماً لـ"داعش" قرب حقول نفطية بالموصل