الاتحاد

دنيا

إكسسوارات مصنوعة يدوياً ومطلية بالذهب

نماذج من الخواتم والأقراط

نماذج من الخواتم والأقراط

(بيروت) - تجربة رائدة يعمل على تأصيلها الفنان المبدع صبحي، حيث يحمل في أعماله روح بعث جديد لفن يعتمد على المباشرة وتسخير أدوات الحضارة الحديثة لخدمة الفن، إذ يمارس صناعة اكسسوارات يدوية منها القلائد والأساور المطلية بالذهب الخفيف والنحاس الملبس بالفضة.
ويقول صبحي إن عمله بدأ من باب الهواية، وقد استوحى تصاميمه من بنات أفكاره، وهو يترجمها بأشغال يدوية مثل الخواتم والأساور والقلادات، لتنتهي إلى قطع جميلة تترجم بعض ما يريده الزبائن لتقديمها كهدايا ثمينة في مناسبات عديدة.
وعن مصدر المواد التي تصنع منها الأشغال الحرفية وصولاً إلى تشكيل الاكسسوارات التي تضم قلادات وسلاسل وخواتم. يقول صبحي “كلها من لبنان، ونستورد القليل من الخارج، مثل الصين وتركيا وماليزيا”.
ويضيف أن صياغة الاكسسوارات ليست بالعمل السهل، لأن هذا النوع من الصناعة بحاجة إلى دقة وخبرة وعلم واختصاص. ويتابع “بصفتي حاصلا على شهادة متوسطة (دبلوم) في صياغة المجوهرات، تمكنت من النجاح بهذه الحرفة، وتفوقت فيها حتى أنني افتتحت مؤسسة صغيرة لبيع هذه الاكسسوارات”.
وحول الفترة التي تستغرقها القطعة المصاغة، يشير صبحي إلى أن العمل يكون بحسب نوعية التصميم والأفكار، فبعض القطع السهلة تستغرق ساعة وأكثر، أما القطع الصعبة فتحتاج إلى أيام، بسبب دقة العمل وحساسية المواد التي تدخل فيها. فمثلاً تحفة الأرز اللبنانية تأخذ وقتاً أطول من غيرها، لأنها مشغولة من الذهب الصافي، إضافة إلى القلادات والسلاسل والأساور التي تصنع يدوياً، بعدما تم إدخال الحفر والنقش والرسم عليها. وبالنسبة لأكثر القطع المرغوبة، يقول إنها القلادات التي توضع فيها صورة للعائلة، وأيضاً رسومات صغيرة تجسد الرموز التراثية في لبنان، مثل شجرة الأرز والباروك وهياكل بعلبك. ويضيف “القلادات وعلاقات المفاتيح المصنوعة بشكل خفيف وجميل، وفيها أناقة يرغبها الزبون بكثرة ويحب أن يقدمها كهدايا في مناسبات عديدة”.
ويضيف “الرائج حاليا التصاميم غير المعقدة والمشغولة بطريقة بسيطة، بعيداً عن التعقيد، وأنا بطبعي أحب كل قطعة أصممها، وأعتبرها هي الحلم لإعادة التراث والتاريخ إلى أشغالنا الحرفية واليدوية فالقيمة الجمالية لكل فن من الفنون، تكمن في مدى ارتباط الإنسان بأعماله”.

اقرأ أيضا