الاتحاد

الاقتصادي

ثقة المستهلك في الإمارات تسجل أعلى ارتفاع على مؤشر ماستركارد العالمي

متسوقون في أحد منافذ البيع حيث سجلت ثقة المستهلك في الامارات ارتفاعاً على مؤشر ماستركارد العالمي

متسوقون في أحد منافذ البيع حيث سجلت ثقة المستهلك في الامارات ارتفاعاً على مؤشر ماستركارد العالمي

سجلت ثقة المستهلك في دولة الإمارات أعلى ارتفاع على مؤشر ماستركارد العالمي في منطقة الشرق الأوسط بعد التحسن القوي الذي طرأ على توقعات المستهلكين للستة أشهر الأولى من عام 2010.
وأظهرت نتائج المؤشر التي تم استعراضها في دبي أمس تحقيق ثقة المستهلك في معايير المؤشر الخمسة قفزة كبيرة، رفعت نسبة الثقة في الإمارات من أدنى مستوى لها خلال النصف الثاني من عام 2009 والتي بلغت 29.6 نقطة لتصل الى مستوى 86.1 نقطة.
وعكست التوقعات المتفائلة التي اظهرها المؤشر الذي يجري تنفيذه مرتين في السنة لاستقصاء توقعات المستهلكين في مختلف مناطق العالم للستة اشهر المقبلة، ارتفاع مستويات الثقة والتطلع الايجابي للمستهلك على جميع العوامل الرئيسية التي يعتمد عليها المؤشر والتي تتركز في اسواق المال والاقتصاد والتوظيف وجودة الحياة والدخل الثابت.
وكشف المؤشر الذي تم اجراؤه خلال شهري اكتوبر ونوفمبر الماضيين بمشاركة 2400 مشترك عن ارتفاع مستوى الثقة في معيار اسواق المال الى (89.6 نقطة مقابل 31.3 في الفترة السابقة)، وفي معيار الاقتصاد الى (89.4 نقطة مقابل 35.5 في الفترة السابقة)، وفي معيار التوظيف الى(86.0 مقابل 27.8 في الفترة السابقة)، وفي معيار جودة الحياة الى (83.7 نقطة، مقابل 36.7 في الفترة السابقة) وفي معيار الدخل الثابت الى(81.9 نقطة مقابل 16.7 في الفترة السابقة).
واظهرت نتائج المؤشر بالنسبة لمنطقة الشرق الاوسط تحسنا مماثلا في المنطقة مقارنة مع بقية المناطق الاخرى التي يغطيها المؤشر اذ بلغت ثقة المستهلك في المنطقة 74.5، أي أعلى من الفترة السابقة 49.9 نقطة ومنذ عام مضى 72.7 نقطة.
وفيما ارتفعت ثقة المستهلك في الإمارات الى 86.1 نقطة مقارنة مع الفترة السابقة 29.6 نقطة مسجّلة الارتفاع الأكبر في المؤشر لأسواق الشرق الأوسط، حافظت ثقة المستهلك في قطر 89.2 نقطة والمملكة العربية السعودية 83.2 على تفاؤلها، مسجّلة نتائج عالية في المؤشر مقارنة مع الفترة السابقة.
و في الكويت، انتقلت ثقة المستهلك من متعادلة 49.5 نقطة في الفترة السابقة إلى متفائلة 70.9 نقطة وكذلك الحال في لبنان، حيث حافظت ثقة المستهلك على تفاؤلها 55.4. ومع ذلك، فقد جاءت توقعات المستهلك أقل من الفترة السابقة 64.4 وقبل عام مضى 69.1، ويأتي الانخفاض الإجمالي نتيجة تراجع الثقة بجميع العوامل الاقتصادية.
من جهتها، انتقلت نتائج مصر من كونها متشائمة في المؤشر السابق 32.3 نقطة إلى متفائلة 59.5. فقد جاءت توقعات المستهلك بالأشهر الستة المقبلة في كل من القاهرة 62.5 نقطة والإسكندرية 50.2 متفائلة. ومع ذلك، فقد سجّل المؤشر في القاهرة نتائج أعلى من النتائج الإجمالية في مصر.
وفيما يخص نتائج الاستطلاع حول أولويات الشراء لدى المستهلك اظهر المؤشر ان 17% من المستهلكين في الإمارات حالياً ينفقون ما بين 71% و80% من إجمالي الدخل الثابت على النفقات المنزلية، وذلك في وقت يعتزم فيه 58% من المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط والمشرق العربي، الحفاظ على مستويات الإنفاق الاختياري والترفيه كما في الأشهر الستة السابقة، مقابل 59% من المستهلكين في الامارات يعتزمون ذلك أيضاً.
ووفقا للمؤشر فقد تركزت أبرز أولويات الإنفاق عبر مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط والمشرق العربي، على المطاعم والترفيه بنسبة 52% والأزياء والإكسسوارات بنسبة 47% وشراء أو ترميم منزل أو عقار بنسبة 38% في الأشهر الستة المقبلة. اما في الإمارات فقد تركزت أبرز أولويات الشراء في المطاعم والترفيه بنسبة 46%، و شراء أو ترميم منزل أو عقار بنسبة 37% والأزياء والإكسسوارات 30%.
واوضح المؤشر ان 70% من المستهلكين في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط والمشرق العربي، يعتزمون الادخار لأسباب احترازية مقارنة مع 74% في الإمارات، في وقت ينوي، 24% من المستهلكين في الامارات الادخار بين 11% و20% من إجمالي دخلهم في الأشهر الستة المقبلة. وقال إياد الكردي المدير الإقليمي ونائب الرئيس لمنطقة جنوب الخليج- الإمارات وقطر وعمان في ماستركارد العالمية ان مؤشر ماستركارد العالمية حول ثقة المستهلك في منطقة آسيا/ المحيط الهادئ، والشرق الأوسط وأفريقيا يشكل الاستطلاع الأكثر شمولاً والأقدم من نوعه، مشيرا الى ان نتائج المؤشر توافقت الى حد بعيد مع الواقع عبر السنوات الست التي بدأ خلاها اصداره في منطقة الشرق الأوسط والمشرق العربي. واضاف ان المؤشر يصدر المؤشر مرتين في العام، ويستند إلى نتائج استطلاع يقيس ثقة المستهلك حول التوقعات السائدة في السوق للأشهر الستة القادمة.
ويتم احتسابه على أساس نسبة الإجابات، حيث أن علامة صفر تُشير إلى الأكثر تشاؤماً و100 الأكثر تفاؤلاً و50 للإجابات المتعادلة.
ولفت الى ان الاستطلاع الاخير قد أجري في الفترة من الأول من أكتوبر وحتى 9 نوفمبر 2009، وشمل 2400 مستهلك من ستة أسواق وتم جمع البيانات عن طريق الاستطلاع عبر شبكة الإنترنت، المقابلات الشخصية، وعبر الهاتف والمقابلات الهاتفية عبر الكومبيوتر.
بدوره استعرض، راجو مالهوترا الرئيس التجاري لمنطقة الشرق الأوسط ودول الخليج في ماستركارد العالمية نتائج المؤشر، حيث اشار الى ان ثقة المستهلك في الإمارات العربية المتحدة ارتفعت بشكل كبير وبات المستهلكون متفائلين بشكل لافت بالمستقبل بعد عام 2009 الصعب، مشيرا الى انه في ما يتعلق بأولويات الشراء لدى المستهلك، من المثير للاهتمام أن يبرز في الإمارات العربية المتحدة كل من المطاعم والترفيه، شراء العقارات والأزياء والإكسسوارات، كأحد أبرز فئات الإنفاق للمستهلك”. ويتم احتساب المؤشر على أساس نسبة الإجابات، مع صفر للأكثر تشاؤماً، 100و للأكثر تفاؤلاً و50 للإجابات المتعادلة. ويُشار إلى أن المؤشر يقيس خمسة عوامل هي: التوظيف، الاقتصاد، الدخل الثابت، البورصة وجودة الحياة

اقرأ أيضا

«أرامكو» تتجاوز تريليوني دولار في ثاني أيام التداول