الاتحاد

عربي ودولي

شارون يصادق على مواصلة الاغتيالات رغم مخاطرها على المدنيين

القدس المحتلة - وكالات الانباء: صرح آفي ديختر رئيس جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي السابق ، بان رئيس الوزراء ارييل شارون صادق أمس الاول شخصيا ،على قرار مواصلة سياسة الاغتيالات التى تستهدف كبار النشطاء الفلسطينيين·
وأضاف ديختر امس،أنه كان من المقرر أن تواصل اسرائيل سياسة الاغتيالات منذ يومين اى منذ وقوع عملية 'نتانيا' موضحا أنه 'تم تأخير تنفيذ بعض العمليات لان جهاز الامن الداخلي كان في انتظار موافقة شارون شخصيا على مواصلة عمليات الاغتيال رغم أنها تنطوي على مخاطر تتمثل فى المس بمدنيين عزل'·وأعلن وزير الحرب الاسرائيلي شاؤول موفاز مساء الخميس أن الحملة العسكرية التي ينفذها الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية بما فيها تصفية المقاومين ستتواصل إلى أن يوقفوا إطلاق الصواريخ على المستوطنات كما قال·
وكشفت صحيفة 'معاريف' الاسرائيلية امس النقاب عن أن معظم حوادث الاغتيال التي نفذها الجيش الاسرائيلي بحق مئات القادة والنشطاء الفلسطينيين كانت بواسطة طائرات التجسس الحربية التي تعمل من دون طيار ويطلق عليها الفلسطينيون 'الطائرة الزنانة'·
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر عسكرية وأمنية في الجيش إن آخر عمليتي اغتيال نفذها هذا النوع من الطائرات المتطورة جدا كانت مساء يوم الاربعاء ومساء الخميس في أحد أحياء مدينة رفح في قطاع غزة، عندما أطلقت صاروخين باتجاه السيارة التي كان يستقلها محمود العرقان من لجان المقاومة الشعبية والتي أسفرت عن مقتله على الفور·
وقالت الصحيفة إن الهند كانت قد ابتاعت من إسرائيل قبل عامين 50 طائرة من هذا الطراز، وإن الهند اشتكت لدى اسرائيل بعدها من 'أنه بعد التجربة تبين أن أربعا من ضمن طائرات الاستطلاع الخمسين تقع بسرعة وتتحطم بسهولة ، الامر الذي نفاه مسؤولون في سلاح الجو الاسرائيلي نفيا قاطعا'·وقامت اسرائيل بتطوير هذا النوع من الطائرات بتقنية عالية جدا الى حد قدرتها على حمل كاميرات تصوير دقيقة وصواريخ خفيفة ودقيقة في تحديد وضرب الهدف بسرعة فائقة جدا·
وكان هذا النوع من الطائرات يستخدم على مدار سنوات طويلة فقط في أعمال المراقبة والتجسس·
وتقول الصحيفة إنه في اللحظة التي يسمع فيها الفلسطينيون زنين طائرة الاستطلاع والتي يسمونها 'الزنانة' و 'أم كامل' و'أم علي' تعلن محطات الاذاعة الفلسطينية المحلية، ان على الجميع أخذ الحيطة والحذر·
ويقول مسؤولون في الجيش ان الطائرة تستطيع ان تحدد هدفها بدقة وبسرعة فائقة بحيث لا يكون هناك أي مفر للمطلوب الفلسطيني المستهدف من ان يفلت من هذه الصواريخ·
وقالت الصحيفة إن الصاروخ الذي تحمله 'الطائرة الزنانة' خفيف جدا وصغير الحجم إلا انه يحدث انفجارا قويا جدا ولديه قدرات تقنية عالية جدا في الوصول إلى الهدف بدقة وبسرعة، وإنه ثبت خلال سنوات الانتفاضة الخمس أن هذا النوع من السلاح أثبت نجاحه وفعاليته أكثر من أي نوع سلاح آخر استخدم في الماضي لتصفية نشطاء الانتفاضة الفلسطينيين·

اقرأ أيضا

الهند وباكستان تتبادلان إطلاق النار بعد جلسة مجلس الأمن بشأن كشمير