الاتحاد

الإمارات

مدير المستشفيات بوزارة "الصحة" لـ "الاتحاد": سجل إلكتروني للأطفال ضعيفي السمع وتوحيد معايير العلاج

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلنت الدكتورة كلثوم البلوشي، مدير إدارة المستشفيات بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن العمل جار على إنشاء سجل إلكتروني للأطفال المصابين بضعف السمع، مشيرة إلى توحيد طرق ومعايير العلاج والفحوص اللازمة والمراجعات الطبية في المرحلة المقبلة، في المستشفيات التابعة للوزارة المقدمة للخدمة، والبالغ عدها 9 مستشفيات، موزعة من دبي وحتى الفجيرة.
وقال البلوشي، في تصريح لـ « الاتحاد»: « تم ربط برنامج فحص السمع المبكر بمستشفيات الوزارة المقدمة لخدمات النساء والولادة، مع نظام تكنولوجيا الرعاية الصحية (وريد)، وقد تم فحص 800 طفل و اكتشاف 72 حالة تم تحويلها لأطباء مختصين».
وأشارت إلى أن برنامج فحص السمع المبكر، يستهدف اكتشاف الأطفال المصابين بضعف السمع في الوقت المناسب، وخلال الشهر الأول من العمر يخضع جميع الأطفال الذين تظهر عليهم نتائج إيجابية تشير لإصابتهم بضعف السمع، إلى « التقييم السمعي التشخيصي» ويكون في عمر 3 أشهر.
وأكدت البلوشي، أهمية التدخل في الوقت المناسب، ليتلقى جميع الأطفال المصابين بفقدان السمع خدمات التدخل المبكر المناسبة قبل سن 6 أشهر، موضحة أن تقنية فحص السمع المبكر للأطفال تعتمد على معايير أساسية وهي: الفحص المبكر للكشف عن أمراض السمع، متابعة الحالات، تحديد المشكلة في وقت مبكر والتدخل في حال الحاجة، تم رصد حزمة من مؤشرات الأداء لتقييم البرنامج وإنشاء قاعدة بيانات إلكترونية لمتابعة حالات ضعف السمع.
وكشفت البلوشي، أن الوزارة قررت إنشاء وحدة إلكترونية ذكية في المستشفيات المقدمة لخدمات جراحة السمنة، خلال الربع الربع الثالث من العام الحالي، في مستشفى الفجيرة مشيرة إلى أن تم تفعيل الوحدة كدراسة تجريبية في مستشفى القاسمي شهر أبريل الماضي.
وأوضحت أن الوحدة الإلكترونية الذكية لخدمات السمنة، تعمل على أتمتة رحلة المتعامل قبل الجراحة وإجراءات المتابعة الطبية وقت الجراحة وما بعد الجراحة لضمان تقديم خدمات صحية بمعايير عالمية.
ولفتت البلوشي، إلى أنه تم الانتهاء من التجهيزات اللازمة لإنشاء مركز متخصص في جراحات السمنة في مستشفى القاسمي، على مستوى عال ومنافس في تقديم الخدمات الصحية والجراحات اللازمة لمرضى السمنة، حيث تم تزويد المركز بأحدث التقنيات ليكون قادراً على التعامل مع جميع الحالات الواردة للمركز بالإضافة لتقديم برامج التعليم المستمر في مجال جراحة السمنة للطاقم الطبي والمرضى وعمل الدراسات البحثية الإلكلينيكية لتقديم خدمات صحية عالمية.
وأكدت، أن إنشاء مركز امتياز لجراحة السمنة يتضمن تغطية واسعة على جميع مستويات جراحة السمنة وكذلك سيشمل جميع الأعمار والحالات المرضية المعقدة وحالات إعادة الجراحة وفقا للمعايير وإجراءات العلاج المعتمدة عالمياً.
وقالت البلوشي: « بدأ قطاع المستشفيات في الوزارة مرحلة جديدة، حيث تم توحيد وتحسين خدمات الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الجلطات القلبية الحادة وفقاً للمعايير العالمية، وتم وضع مؤشرات أداء اكلينيكية لمتابعة سير البرنامج وتقليل نسبة المرضى والوفيات بالإضافة لأتمتة البروتوكولات العلاجية.
وأشارت إلى أن مشروع تطوير هذا النوع من الخدمات، تتضمن إنشاء وحدة إلكترونية ذكية للعناية بمرضى الجلطات القلبية، وتطوير العمل بمركز القلب في مستشفيي، القاسمي والفجيرة، تمهيداً لاعتمادهما كمركزي امتياز في إطار التوجهات الحكومية نحو تطوير الخدمات الصحية المقدمة لأصحاب الهمم، ومنهم مرضى متلازمة داون، من قبل جهات مختصة ومعتمدة في المجال.
وأعلنت البلوشي، بدء الدراسة التجريبية لمشروع ربط الأجهزة الطبية (IRIS)، في مستشفى صقر برأس الخيمة، حيث تم ربط جميع الأجهزة الطبية في قسمي العناية المركزة والعمليات، وعرض بياناتها في نظام سيرنر وشاشات العرض المتواجدة في الأقسام المذكورة، وسيتم تفعيل ذلك على تطبيق ذكي على الهواتف لمتابعة المؤشرات الحيوية للمرضى.
وأفادت بأن هذه المرحلة التجريبية ستمتد لثلاثة أشهر، وبعد انتهاء الفترة التجريبية سيتم تنفيذها بكافة مستشفيات الوزارة وفق برنامج وجدول زمني، مشيرة إلى أن مشروع ربط الأجهزة الطبية والذي يتم بالتعاون مع شركة ماسيمو، يربط الأجهزة الطبية مع نظام سيرنر عن طريق لوحة جمع البيانات لعرض وأرشفة جميع بيانات المرضى ونتائج الفحوصات الطبية في الملف الصحي للمريض.

اقرأ أيضا

"اتصالات" توفر باقة الحج الجديدة بزيادة البيانات والمكالمات